التخطي إلى المحتوى
شهد سعر الدولار اليوم اسلبت الموافق 22 سبتمبر استقرار ملحوظ في  سعره وذلك مقابل الجنيه المصري  وذلك علي ختام تعاملات أمس الجمعة الموافق 21 سبتمبر 2018  حيث أن هناك فروق طفيفة قام بإحرازها من بنك لاخر ومن المعروف أن سعر الدولار الأمريكي مؤثر بشكل كبير في سوق الذهب وسعره من حيث الغرتفاع والإنخفاض بشكل كبير لنج أن ارتفاع الدولار يعني ارتفاع سعر الذهب في السوف وانخفاض الدولار يعني انخفاض الذهب في السوق المصرية

سعر الدولار فى البنك المركزى المصرى

17.854 جنيه للشراء
17.973 جنيهات للبيع

سعر الدولار فى البنك الأهلى المصرى

17.78 جنيه للشراء

17.88 جنيه للبيع

سعر الدولار فى بنك مصر

17.79  جنيهات للشراء
17.89  جنيهات للبيع

سعر الدولار فى بنك القاهرة

17.86 جنيها للشراء

17.96 جنيها للبيع

سعر الدولار فى البنك التجارى الدولى

cib17.86 جنيها للشراء

17.96 جنيها للبيع

سعر الدولار فى بنك الإسكندرية

17.85  جنيها للشراء

17.95  جنيها للبيع

سعر الدولار فى البنك المركزى المصرى

17.85 جنيه للشراء

17.97 جنيهات للبيع

سعر الدولار فى البنك الأهلى المصرى

17.78 جنيه للشراء
17.88 جنيه للبيع

سعر الدولار فى بنك مصر

17.79  جنيهات للشراء
17.89  جنيهات للبيع

سعر الدولار فى بنك القاهرة

17.86 جنيها للشراء
7.96 جنيها للبيع

سعر الدولار فى البنك التجارى الدولى cib

17.86 جنيها للشراء
17.96 جنيها للبيع

سعر الدولار فى بنك الإسكندرية

17.85  جنيها للشراء
17.95  جنيها للبيع
يذكر أن سعر الدولار الامريكي كان منخفضً للغاية حيث ان سجل 7 جنيه فقط لنجد أنه ارتفع بشكل مبالغ في فى الفترات الاخيرة وخاصة بعد قيام البنك المركزي المصري بإعلان تعويم الجنيه مما أثر بشكل سلبي علي سعر الدولار بالإرتفاع بشكل ملحوظ مما اثر بالسلب علي أسعار الذهب وعديد من السلع التي يتم استيرادها من الخارج مما جعل أسعار السلع تصبح غالية الثمن علي المستهلك وبالتالي أثرت علي العدد من السلع التى تباع من أجل تغطية هذا الغلاء حيث أن هناك فارق كبير بين أسعار السيارات الآن ومن سنتين علي سبيل المثال  مما جعل سوق السيارات يرتفع بشكل مبالغ فيه
وكذلك الأمر بالنسبة لأسعار الهواتف المحمولة والأجهزة الكهربائية التى سهدت ارتفاع وصل إلي أضعاف أضعاف سعرها الآن مما جعل الكيرين من التجار يقمون بتجزين السلع الكهرباسة المعمرة من اجل استغلال ارتفاع أسعارها فيما بعد وكذلك الامر بالنسبة للمستهلك الذي بادر بالشراء بشكل هستيري للسلع بعد معرفته بارتفاع اسعارها ما زاد من الطلب و أثر علي السعر الخاص بها نظرً أن هناك طلب زائد عليها وحتى الىن لم تشهد اى من السلع التي شهدت ارتفاع ملحوظ انخفاض مرة ثانية  وكذلك أسعار المواد الغذائية التي تأثرت كثيرًا بارتفاع سعر الدولار في الفترة الاخيرة وغيرها من السلع.
كما أن الفوائد الخاصة بالشهادات وتم إلغاء الشهادات ذات العائد 20% ليتم استبدالها بالشهادات ذات العائد 15 % مما اثر علي المواطن الذي يفضل الإدخار لجلب عائد وقامت البنوك بفعل ذلك من اجل  اصراف المواطنين عن الإدخار والإستثمار وزيادة الدخل القومي للبلد حيث ان أغلب المواطنين يفضلون فكرة الإدخار في البنوك وكي يجعلهعم ينصرفون عن هذه الفكرة هو تقليل العائد من الشهادات بشكل يجعل الغستثمار أفضل بالنسبة لهم بشكل كبير ويجعل العائد عليهم أكبر بنسبة ملحوظة.
يذكر أن هناك نوعين من الشهادات الاول هي الشهادات ذات العائد الثابت 15% والنوع الثاني هي الشهادات ذات العائد المتغير علي حسب عام والكثيرين يفضلون الشهادات ذات العائد الثابت عن الشهادات ذات العائد المتغير حيث انها أضمن كثيرًا لأن الاخيرة تتاثر بحالة السوق من حيث المكسب والخسارة ويتأثر معها المدخر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *