أخبار عالمية

عشرات الأسئلة في انتظار الإرهابي المقبوض عليه عشماوي

عشماوي الإرهابي المقبوض عليه في دولة ليبيا الشقيقة ينتظر عشرات الأسئله التي ينتظر المسئولون اجابات منه عنها حيث أكد خبراء ومسئولون في كل من ليبيا ومصر أن هناك العديد من الأسئلة التي تخص حركات الإرهابيين في داخل الدولتين والتي تحتاج إلى اجابات من الإرهابي المصري هشام عشماوي الذي تم القبض عليه داخل دولة ليبيا على يد قوات الجيش الليبي في مدينة درنة والتي تبعد عن الحدود المصرية حوالي 250 كيلو متر.

حيث أكدت أحد المصادر في المخابرات الليبية أن عملية القبض على الإرهابي عشماوي أثارت ضجة كبيرة في الأوساط الداعمة للإرهاب في المنطقة حيث أن عشماوي يعد من القيادات القليلة التي تمكنت من حمايه علاقتها المتوازنة بين مجموعة من التنظيمات مثل داعش والقاعدة كما أكد المصدر على أن عشماوي تمكن من استغلال معظم التنظيمات الإرهابية سواء في الخارج وفي الداخل لتنظيم عمليات إرهابية داخل كلا من مصر وليبيا.

وأضاف المصدر أن كل من يقوم بعمليات الدعم لعشماوي سواء بالسلاح أو بالمال يشعر بالقلق والخوف ومن بين هؤلاء الأشخاص العديد من الشخصيات المشهورة في ليبيا والمنطقة وبعض هذه الشخصيات ظهر في اجتماعات سابقة داخل منزله الإرهابي الليبي سفيان بن قومو الذي تم قتله في عمليات الجيش الليبي في مدينة درنة قبل عدة شهور وأضاف المصدر أن هناك العديد من الأسئله التي سوف يتم توجيهها إلى عشماوي عن علاقته بالقيادة مختار بالمختار القيادي الجزائري في تنظيم القاعدة إلى جانب علاقاته بالقيادات في تنظيم داعش والتي تعمل داخل ليبيا منهم خالد سعيد والتونسي أبو حديرة واللبناني أبو طلحة.

ومن ناحية أخرى قال الرئيس السابق للجنة القانونية في مؤتمر القبائل الليبية محمد زبيده أن الإرهابي محمد عشماوي يعد صندوق أسود للعديد من الجماعات الإرهابية حيث أنه يمتلك مجموعة كبيرة من المعلومات التي ترتبط بخطط الإمداد والدعم التي تتلقاها الجماعات الارهابية من الخارج ومن الداخل لذا فأنه يعد بمثابة نقطة ارتكاز لكل من الجماعات الإرهابية مثل داعش والقاعده في درنة.

وفي نفس السياق فان هناك العديد من المصادر التي تؤكد أن القاهرة قدمت طلب للجانب الليبي بتسليم عشماوي إليها حيث أن مسئول أمني اكد علي وجود تنسيق يتم بين الجانب المصرى والجانب بالليبي على الرغم من أن عشماوي مدان داخل الجانب الليبي في عدد كبير من القضايا ولكن عشماوى لم يكن يتحرك بامكانياته فقط ولكنه كان يتلقى دعم كبير من العديد من أجهزة المخابرات الأجنبية حيث أن هناك بعض الأنباء التي تؤكد أن عشماوي كان أحد المسئولين عن واحد من أكبر الأجهزة الخاصة بالتصنت والاتصالات في شرق ليبيا وهو أحد الأجهزة القيمة التي تبلغ ما يزيد عن 8 مليون دولار والذي تم تركيبه على يد مجموعة من المهندسين الأجانب في عام 2016 في مدينه درنة وذلك لتنفيذ عمليات التنسيق بين مجموعات الارهابيين في العديد من الأماكن والتجسس على الجيش الليبي.

حيث أن السلطات داخل مصر تتهم عشماوي بتنفيذ عدد من العمليات داخل مصر التي أدت إلى مقتل عشرات الضحايا من الجنود والضباط والمواطنين وفي الوقت نفسه فأن هناك تخوف من تنفيذ عملية اغتيال لعشماوي على يد الجماعات الإرهابية حيث أن هذه الجماعات لن تسكت على الامساك بعشماوي وسوف تحاول تنفيذ أي شيء للحلول دون استجوابه.

ويعتقد البعض أن عشماوي الإرهابي المصري التحقق بالجماعات الإرهابية منذ حوالي خمس سنوات حيث كان عضو في جماعة أنصار الشريعة التي تعد احد اشكال تنظيم القاعده كما يعتقد العديد من الخبراء إن إمتدادات عشماوي أكبر مما يتوقع الكثير من الناس حيث أنه كان يمتلك اتصالات بين العديد من الجماعات سواء داخل مصر أو خارج مصر والتي كانت تستهدف أماكن عديدة في مصر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق