أخبار عاجلة
مصادر: وزير الداخلية يعتمد نتيجة كلية الشرطة وإعلانها خلال ساعات

مصادر: وزير الداخلية يعتمد نتيجة كلية الشرطة وإعلانها خلال ساعات

بالتفاصيل:هكذا تغير عمرو دياب منذ أن تعرف على دينا الشربيني!

بالتفاصيل:هكذا تغير عمرو دياب منذ أن تعرف على دينا الشربيني!

ضمانات التزام النأي تحسم خيارات الحريري

ضمانات التزام النأي تحسم خيارات الحريري

حسين فهمي وميرفت أمين يحتفلان بعيد ميلاد ابنتهما بحضور الفنانين.. صور

حسين فهمي وميرفت أمين يحتفلان بعيد ميلاد ابنتهما بحضور الفنانين.. صور

شرطة جازان تصدر بيانًا حول مقتل رجل أمن بصامطة

شرطة جازان تصدر بيانًا حول مقتل رجل أمن بصامطة

عــاجل ..القبض على قاتل الضابط مصطفى سمير في كفر الشيخ

عــاجل ..القبض على قاتل الضابط مصطفى سمير في كفر الشيخ

استشهاد نقيب شرطة على يد مجهولين بكفر الشيخ

استشهاد نقيب شرطة على يد مجهولين بكفر الشيخ

محافظ البحر الأحمر يناقش الموقف التنفيذى لمشروعات مدينة الغردقة

محافظ البحر الأحمر يناقش الموقف التنفيذى لمشروعات مدينة الغردقة

مش بس بيتجسسوا على بياناتك لا على صوابعك ومكانك.. تقارير تكشف مواقع شهيرة تسجل كل حرف تكتبه على جهازك.

مش بس بيتجسسوا على بياناتك لا على صوابعك ومكانك.. تقارير تكشف مواقع شهيرة تسجل كل حرف تكتبه على جهازك.

خطيئة الانتقام من الصحوة

خطيئة الانتقام من الصحوة
خطيئة الانتقام من الصحوة

اليكم تفاصيل هذا الخبر خطيئة الانتقام من الصحوة

خطيئة الانتقام من الصحوة
على شارعين

نشر بوساطة خلف الحربي في عكاظ يوم 01 - 11 - 2017

1585550
بين ليلة وضحاها اختفت الصحوة.. هكذا مثل مارد أسطوري كان يرعب القرى فاكتشف الناس فجأة أنه ليس أكثر من خرافة بائسة، ومثلما كان وجود الصحوة مرعبا فإن نهايتها كانت مضحكة، حيث بدا الأمر وكأنه نهاية برنامج الكاميرا الخفية حين يكتشف الإنسان أن كل ما واجهه في حياته من غرائب ليس إلا مقلباً ثقيل الدم، وليس عليه الآن سوى الابتسام للكاميرا ببلاهة كي يتأكد المشاهدون أنه ليس غاضبا!
وإذا كان المثل يقول: (لا طاح الجمل كثرت سكاكينه) فإن الصحوة لم تكن جملا صبورا، بل كانت وحشا قبيحا فتت عظام الأمل ومزق أحشاء الحياة الطبيعية، لذلك لم يكتف الناس بشحذ السكاكين حال سقوطها، بل قذفوها بالأحذية والحجارة وكل ما تطاله أيديهم، وهذا سلوك مفهوم بعد ثلاثة عقود من التشوهات الاجتماعية والإنسانية التي صنعتها.
ولكن الاستمرار في ذم الصحوة والانتقام منها في كل مناسبة فيه مضيعة كبيرة للوقت، فإذا كان ما مضى من سنوات العمر قد ضاع هباء منثورا بسبب قيود الصحوة وحواجزها فسيكون من الغباء أن نضيع بقية العمر في مطاردة شبح غاب من حياتنا ولَم يعد له وجود، وواجبنا الْيَوْمَ استغلال هذه اللحظة التاريخية في صناعة غدنا المختلف.. إنها فرصتنا الثمينة في أن نروي أشجار الأمل بالحب والتسامح والإبداع.. ألسنا نقول إن الصحوة هي التي أعاقت تقدمنا؟، حسنا.. لقد انتهت وعلينا أن نبدأ فورا العمل كي يكون بلدنا في طليعة البلدان الطموحة والمتقدمة.
نعم قد يكون نقد مرحلة الصحوة مهما للاستفادة من دروس تلك المرحلة وكي لا يعود الشبح بثياب جديدة، ولكن يبقى العمل الدؤوب من أجل صناعة الغد الذي نحلم به هو الضمانة الوحيدة كي لا يضيع الوقت بينما نحن نستعيد الذكريات المحزنة.
لقد استغل الألمان الفرصة التاريخية التي توفرت لهم بالتخلص من النازية بأن ألقوا بها خلف ظهورهم ليصنعوا ألمانيا العظيمة التي نراها الْيَوْمَ، أما العراقيون الذين توفرت لهم الفرصة التاريخية بالتخلص من حزب البعث فقد أضاعوا الوقت بمطاردته في كل مكان ونبش قبره الفكري كل يوم وتناسوا صناعة يومهم الجديد حتى أصبحوا في حال أسوأ من حال البعث، ولن يكون غريبا أبدا لو ذهبوا هم أنفسهم يبحثون عن الوحش البعثي في كهوف النسيان كي يعيدوه إلى سلطته القديمة محمولا على الأكتاف!.
[email protected]

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.


مواضيع ذات صلة


تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: سعورس

 
DMCA.com Protection Status