هاني زادة: ندعو لأنفسنا بكتيب صغير.. وعلاقة الزمالك بجميع الأندية رائعة بفضل مرتضى

هاني زادة: ندعو لأنفسنا بكتيب صغير.. وعلاقة الزمالك بجميع الأندية رائعة بفضل مرتضى

بالأرقام.. تعرف على مشروع "بركة الغليون" بعد افتتاح السيسي له: "سمكتين لكل مواطن"

بالأرقام.. تعرف على مشروع "بركة الغليون" بعد افتتاح السيسي له: "سمكتين لكل مواطن"

فيديو.. هكذا أصبح أسمن شاب سعودي بعد أن فقد 600 كيلو من وزنه

فيديو.. هكذا أصبح أسمن شاب سعودي بعد أن فقد 600 كيلو من وزنه

حادثة قطار رهيبة بمحطة سكة حديد بورسعيد وجاري البحث عن سبب الحادث

حادثة قطار رهيبة بمحطة سكة حديد بورسعيد وجاري البحث عن سبب الحادث

"التموين" تقرر إلغاء منظومة السلع التموينية الجديدة

"التموين" تقرر إلغاء منظومة السلع التموينية الجديدة

السعودية تنتزع مئات المليارات من الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين بعد اتفاق "غامض"

السعودية تنتزع مئات المليارات من الأمراء ورجال الأعمال المحتجزين بعد اتفاق "غامض"

نجل فيفي عبده يعتدي على مصور بسبب

نجل فيفي عبده يعتدي على مصور بسبب

الأرجنتين: رصدنا محاولات اتصال نعتقد أنها من الغواصة المفقودة

الأرجنتين: رصدنا محاولات اتصال نعتقد أنها من الغواصة المفقودة

سعر الريال السعودي وتوقعات بتراجع سعره والأهم خطورة الاحتفاظ به الأحد 19/11/2017 في فترة الصباح

سعر الريال السعودي وتوقعات بتراجع سعره والأهم خطورة الاحتفاظ به الأحد 19/11/2017 في فترة الصباح

هل أوفيتُ بوعدي لك يا فاطمة؟

هل أوفيتُ بوعدي لك يا فاطمة؟
هل أوفيتُ بوعدي لك يا فاطمة؟

اليكم تفاصيل هذا الخبر هل أوفيتُ بوعدي لك يا فاطمة؟

هل أوفيتُ بوعدي لك يا فاطمة؟

نشر بوساطة نجيب الزامل في اليوم يوم 01 - 11 - 2017

4212896
في العام 2007 ميلادية، عرفت فاطمة الطفلة الجميلة ذات الملامح العربية الواضحة في مجمع تجاري بمانيلا. كانت مشرقة رغم أسمالها، بالثانية عشرة ربيعا. أخبرتنا أن أباها -كما سمعت من أمها- كان سعوديا وتركهم، ثم تعرفنا على الأم في أبأس تجمُّعٍ بشري سكني يمكن تصوره، وكانت الأم أيضا شابة بأواسط الثلاثينيات بملامح عربية شاهقة. ثم عرفنا أن أب الأم -كما أخبرتنا- كان أيضًا سعوديا وتركهم. فاطمة البنية التي كانت تشع كوردة الفجر رغم بؤس حالها، ماذا كان عملها؟ ولماذا اقتربت إلينا؟ لأنها كانت تقدم خدمات التدليك للسياح.. في غرفهم!
مكننا الله مع محسن مقيم بمانيلا من تحسين وضع الأم وفاطمة، ولَم ننجح بالعثور على وثائق وعقود ثبوتية. ثم أني عدت للبلاد، وصارت فاطمة في ملف الذكريات..
عدت بمانيلا بعد سنتين وسألت صاحبنا المقيم بها والذي كان يتابع حالة فاطمة أمها، وسألته عن بنتنا فاطمة، نكس رأسه وقال: «لقد ماتت بالإيدز».. سألته والدموع تملأ عينَي: «طيب، والأم؟» ولم يرفع رأسه ليتابع: «لقد ماتت بالإيدز أيضا!». شعرت بذنب عظيم، ما زال يقلقني لليوم، ووعدت فاطمة في قبرها ألا تكون هناك فاطمة أخرى. فبدأت مع صديقي المحسن المقيم هناك بتأسيس ما سميتها «رابطة العودة للجذور»، لكن هذه المرة لبناتنا وأبنائنا السعوديين والمثبتة بنوتهم لآباء سعوديين بعقود الزواج الشرعي والمدني وشهادات الميلاد والتسجيل بالسفارة السعودية بمانيلا.
لا يسع المكان بذكر حتى بعض القصص التراجيدية لأولئك البنات والأولاد والأوضاع المزرية من الفقر والمرض وضياع الهوية الدينية واللغوية، فقد رويتها مرارا وتكرارا. هذه المرة بعد انقطاع قسري عن بناتي وأبنائي بالرابطة والذي استحال علينا إعادتهم للمملكة لتعنت الآباء.. التقيت بهم فأفرحوا قلبي، وجدت بعض البنات تخرجن في الجامعات بتفوق، وبعض الشباب كذلك، وبعضهم نجح نجاحا عريضا بالرياضة أو المهنة أو العمل التجاري الفردي.. وأشكر هنا سفارتنا بمانيلا حيث يحضر بعضهم دعوات السفارة باجتماع وحفل اليوم الوطني بالسفارة.
فهل أوفيت بوعدي لك حبيبتي وصغيرتي فاطمة؟ لا أظن حبيبتي فقد بقي أن نتابع ونبحث، ونحرص على من مازالوا صغارا..
وما زلت يا فاطمة أتضرع لربي أن يسامحني لأني تركتك وسافرت لتعاني المرض.. حتى أراحك الموت.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.


مواضيع ذات صلة


تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: سعورس

 
DMCA.com Protection Status