سفيرا المملكة واليمن في تونس يستعرضان جرائم الحوثي والمخلوع صالح

وسلط السفير العلي الضوء على العمل الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة في اليمن ومن أجل إغاثة المنكوبين من جراء جرائم الحوثيين وعصابات المخلوع صالح، مبرزاً في هذا الصدد جهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ورعايته لملايين الأطفال عبر تقديم الرعاية الطبية والصحية وتقديم المواد الغذائية لهم، لافتاً النظر كذلك إلى تكفل المملكة باستقبال ورعاية قرابة المليون يمني ممن فروا من مناطق سيطرة الحوثيين ولجأوا إلى المملكة التي احتضنتهم كأخوة أعزاء يعملون بكرامتهم ولم تعتبرهم لاجئين.

من جانبه قدم السفير اليمني لمحة تاريخية عن اليمن وأهم المراحل التاريخية التي مر بها والتجارب السياسية التي عاشها حتى الحراك الشعبي في فبراير 2011م التي عمل خلالها شعب اليمن على التحرر من حكم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح ونظامه الفاسد الذي أسس حكمه عبر دس الفتن والدسائس والتفرقة القبلية والعرقية والمذهبية بين أبناء الشعب الواحد.

وتوسع في الحديث عن انقلاب الرئيس المخلوع صالح وجماعة الحوثي الإرهابية على المسار الانتقالي السياسي السلمي ورفضها جميع الحلول السياسية والانصياع لإرادة الشعب اليمني وخروجها عن الشرعية، مشيداً في السياق بوعي الشعب اليمني الكبير الذي رفض اللجوء إلى السلاح في مواجهة الانقلابين ومخططاتهم الإقليمية ودعا إلى تغيير سلمي واستعادة حقه المشروع بكل سلمية.

ووقف السفير باحبيب طويلاً على جرائم الحوثيين وجماعة صالح وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان في اليمن واستهدافهم اليمن بجميع أطيافه وفئاته، مشيراً في السياق إلى الجرائم التي ارتكبت في حق الطفولة والمنشآت الاجتماعية الخيرية وعمليات الاغتيال التي استهدفت عدداً من السياسيين والنشاطين في المجتمع المدني، إلى جانب تدمير المساجد والمستشفيات والجمعيات الأهلية وغيرها من المنشآت.

وأكد أن اليمن تحول بسبب الجرائم الإرهابية لجماعة الحوثي وعصابات الرئيس المخلوع من دولة لها من المدخرات والموارد والموقع الاستراتيجي ما يؤهلها لتعيش في رخاء إلى دولة ترزح تحت ويلات الحرب والفقر والدمار، مجدداً في هذا الإطار الدعوة لإدراج جماعة الحوثي وعصابات صالح ضمن قائمة الجماعات الإرهابية.

وتوجه السفير اليمني بالشكر والثناء على جهود المملكة العربية السعودية لوقوفها إلى جانب الشعب اليمني في محنته واستضافتها لملايين اللاجئين اليمنيين الذين فروا من اعتداءات جماعة الحوثي وعصابات صالح الإرهابية إلى المملكة، حيث يعيشون كمواطنين وليسوا كلاجئين.