أخبار عاجلة
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -
بعد 15 عامًا.. الإفراج عن سجين سعودي من غوانتانامو -

الإبل ورعاتها

الإبل ورعاتها
الإبل ورعاتها

اليكم تفاصيل هذا الخبر

الإبل ورعاتها

صاحَب فعاليات مزاين الإبل بعض الانتقادات والتي أخذ بعضها ينتقص من هذا التراث الأصيل واتهامه بإثارة النعرات القبلية وعودته بنا لزمن الجاهلية الذي قد ولى واندثر لكن ما غاب عن هؤلاء أن الإبل ارتبطت ارتباطاً تاريخياً بالجزيرة العربية منذ الأزل ولا يمكن فصله عنها كما أنها ارتبطت بتاريخ الفتوحات الإسلامية والتجارة وغيرها من مناحي الحياة التي ارتبطت بالإنسان ناهيكم عن قيمتها المعنوية عند العرب وعلاقتهم التاريخة بها، وقد اتفق مع الأصوات التي تطالب بمزيد من التنظيم للقضاء على أي خروج قد يحدث عن هدف المسابقة الرئيسي والأصوات المطالبة بإنهاء بعض التصرفات الرعناء من قلة شوهت اكتمال جمال هذه المناسبة التراثية العريقة والتي تزداد منافسة وتنظيماً عاماً بعد عام، ولا أتفق بتاتاً مع من يطالب بإلغاء الفعاليات التي تحفظ إرثنا الأصيل والذي توارثناه من أجدادنا العظام أبناء الجزيرة العربية والسعودية على وجه التحديد، ولا يمكن لفئة لا ترى في الإبل هوايتها واهتماماتها من أن تفرض حرمان شريحة كبيرة من نشاط يسري في عروقهم منذ قرون حيث اشتهر العرب الأقحاح بمنافساتهم في الإبل والخيل والشعر وهي ثلاث ركائز رئيسة ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في صقل روح ابن الصحراء،

والغريب في الأمر أن تجد بعض هؤلاء المعارضين للمزاين من أوائل المصفقين لمسابقات جمال الكلاب والقطط وحتى الفئران ووصف مقيمي فعالياتها بالتحضر والاهتمام بحقوق الحيوان في تناقض لا يدل إلا على ازدواجية معايير تتوافق مع هوى النفس فقط، وعلى هؤلاء أن ينظروا للأمر بمنظور الإنصاف والعدالة بعيداً عن الشوائب التي ترسبت لديهم بسبب تصرفات بعض أفراد خرجوا عن مسار تلك المسابقة والتي لا يقبلها أصحاب الإبل أنفسهم، ولتكن المطالبات بالتشديد على معالجة الهفوات والسلبيات في التنظيم أو مايصاحبه من زخم جماهيري كبير ومواجهته بتطوير الأنظمة والقوانين للحد من أي تجاوز غير مقبول قد يتكرر في مسابقات الأعوام القادمة وليس بمصادرة حق مكون رئيس من المجتمع في إقامة منافسة ترعاها وتباركها الدولة لعدم تعارضها مع الشرع والدين ولأصالتها وتاريخها العريق والضاربة أطنابها في أرضنا المباركة، فمن تابع تصريحات كبار المتنافسين لم يجد فيها إلا العفوية والمحبة والمنافسة الشريفة والشهامة والمروءة والإيثار والتي عكست أصالة أبناء الصحراء وفروسيتهم، أما من اكتفى بتصيد وتتبع تصرفات بعض المراهقين فحتماً لن يجد إلا مناكفات ومهاترات لا تختلف كثيراً عن مهاترات ومناكفات تصاحب أجواء أي مباراة كرة قدم في منافسات دورنا المحلي، وعلى كل منا أن يقدم النقد الهادف الذي يعالج سلبياتها ويرتقي بهذا التنافسية وجعلها مناسبة تراثية عريقة تقدمها بلادنا السعودية بكل فخر واعتزاز للعالم في كل عام.