أخبار عاجلة

بريد القراء

بريد القراء
بريد القراء

اليكم تفاصيل هذا الخبر

بريد القراء

الشعور بالأمان

  • ابني يدرس في الصف الثالث المرحلة الابتدائية وكثيراً ما يرفض الذهاب للمدرسة وللعلم فإنه عانى من عدة مشاكل حيث تعرض لحادث سير وهو في الرابعة من العمر وأصبح يخاف الخروج إلى الشارع وحتى ركوب السيارة ماذا أفعل معه أرشدني جزاك الله خيراً؟

  • قد تنعكس بعض الأحداث التي يتعرض لها الطفل على سلوكه تبعاً لطبيعة الحدث فتعرضه لحادث السير مثلاً قد يعكس كرهه لركوب السيارة، ويزيد من شعور الخوف لديه.. يجب عدم تجاهل هذا الشعور لدى الطفل لأنه قد يؤدي إلى مشاكل قد تعيق حياته المستقبلية.. يفضل مشاركته إخوته أو أطفال آخرين عند ركوبه السيارة لشراء بعض الحلوى أو الألعاب وهذا قد يعطي الطفل الشعور بالأمان إذ سيغير تفكيره واعتقاده أن السيارة وسيلة ضرر وإنها أيضاً مصدر سعادة لقضاء أوقات ممتعة مع الأطفال وتلبية رغباته من خلالها وهذا بحد ذاته سيعمق لدى الطفل الإحساس بالثقة في النفس ويؤدي فيما بعد إلى الاعتماد على الذات أما فيما يتعلق بالمدرسة فمن الضروري أن تكون علاقة ولي الأمر بالمدرسة قوية وشرح حالة الطفل لمدرسيه وصولاً إلى ترغيبه في جو الدراسة وبناء صداقة مع زملائه في الصف وقد يحتاج إلى عرضه على اختصاصي في سلوك الطفل في حالة عدم تحسنه..

طفح جلدي

  • ابني عمره 7سنوات لديه ألم في البطن مع طفح منذ عدة أيام وقد ترافق ذلك مع ألم في المفاصل. وحيث إنه كان يشكو من التهاب في الحلق فقد بدأ في استعمال مضاد حيوي مع مسكن للألم وخافض للحرارة لكن بدأ الطفح يزداد؟

  • هذه الأعراض قد تترافق مع العديد من الأمراض أو الالتهابات البكتيرية أو الفيروسية وقد يؤدي استعمال بعض الأدوية وحساسية الطفل لأي منها إلى ظهور ذلك الطفح وقد تؤدي بعض الحالات الخاصة مثل متلازمة هينوخ شونلاين إلى مثل تلك الأعراض حيث يبدأ هذا المرض بطفح جلدي وقد يرافق ذلك آلام في البطن أو المفاصل. يحدث التهاب المفاصل أو ألم المفاصل في 75 % من الحالات.. في بعض الحالات قد يحدث انسداد في الأمعاء وهو من المضاعفات التي تحدث عند حوالي 5 % من المرضى. قد تتأثر الكلى عند بعض الأطفال المصابين حيث تتراوح الإصابة من البسيطة إلى الشديدة. التشخيص يبدو صعباً عندما تحدث الأعراض الأولية والتهاب المفاصل وذلك قبل ظهور الطفح. لذا لا يجب التهاون في هذه الأعراض ويجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب لأن العلاج متوفر وسهل في مراحل المرض الأولى.

نقل الدم والالتهابات الفيروسية

  • أصيبت طفلتي وهي في سنتها الأولى بمشاكل في التنفس وبكاء مستمر مع ضعف في النمو وتم عرضها على أحد المستشفيات وبعد إجراء العديد من الفحوصات مع الإشعات المقطعية والمنظار وغير ذلك تم تشخيص الحالة، وجود ورم داخل تجويف الصدر واحتياجها إلى عملية جراحية لإزالة ذلك الورم وحسب إفادة الطبيب استدعى الوضع نقل دم أثناء العملية بحمد من الله وفضل منه تمت العملية على ما يرام ولكن بعد فترة بدأ يتغير لون الطفلة إلى اللون الأصفر في عينيها ولون البول أكرمكم الله كما بدأت تشتكي من آلام في المفاصل وتقيؤ مع ارتفاع في درجة الحرارة. وقد شخصت الحالة على إنها التهاب كبدي فهل لتلك الإصابة علاقة بالدم الذي تلقته وهل إصابة ابنتي بذلك الفيروس قد يستمر معها.. أرجو الرد علي عاجلاً وشكرًا لجهودكم في هذه الصفحة التي نتابع ما يستجد من أخبار الطب. أمدكم الله بالصحة والعافية.

  • أخي الكريم عادة تخضع جميع بنوك الدم لإجراءات وقائية شديدة جدًا للتأكد من خلوها من أي أمراض. وقد اقتصر استقبال بنوك الدم على المتبرعين من الداخل حرصاً على عدم انتقال أي عدوى. فيما يتعلق بالتهاب الكبد أ فهو شائع الانتقال عن طريق الغذاء الملوث ولا يخلف أي مشاكل بالكبد أما التهاب الكبد الوبائي من النوع ب فالمريض المصاب يدخل في أحد مسارين إما أن يزول الفيروس من جسمه وتبقى الأجسام المضادة حيث تتسبب في إعطائه حماية مدى الحياة أو في بعض الحالات يبقى الطفل المصاب حاملاً للمرض ويتبين ذلك من فحص بلازما الدم.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر بريد القراء برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : جريدة الرياض

السابق التحالف يدعم مجددا دخول منظمة "البلسم" إلى اليمن
التالى والد “تغريد” ضحية الخطأ الطبي بالنماص يلخص وفاتها بصورة طفلها اليتيم.. ويوجه سؤالاً لوزير الصحة