"أم راضي" للعيسى: ليتني لم أوقظ طفلي للذهاب إلى "مدرسة الموت"

"أم راضي" للعيسى: ليتني لم أوقظ طفلي للذهاب إلى "مدرسة الموت"
"أم راضي" للعيسى: ليتني لم أوقظ طفلي للذهاب إلى "مدرسة الموت"

اليكم تفاصيل هذا الخبر "أم راضي" للعيسى: ليتني لم أوقظ طفلي للذهاب إلى "مدرسة الموت"

رحل الطفل راضي الشمري (9 سنوات)، بعد تعرضه للدهس من مركبة أمام مدرسته بالأحساء، لكنه ترك خلفه أمًّا لا تتوقف عن البكاء، وأخًا لا يزال ينتظر ابتسامة شقيقه الصغير.

 

وبعد ساعات من فتح تحقيق في حادثة تعرض "راضي" بمدرسة النجاشي الابتدائية وملحقة ابن خلدون لحادث دهس أمام مدرسته؛ كتبت أم الطالب رسالة مبللة بدموعها إلى وزير التعليم، عبرت خلالها عن حزنها مما تعرض له ابنها الراحل، بحسب "العربية نت".

 

وفي رسالتها، قالت الأم: "معالي الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، السلام عليكم. لا كلمات ولا صفحات ولا عبارات يمكنها مجاراة مرارة الفقد والغياب والرحيل والموت. لا نملك الآن إلا دموعنا ودعواتنا التي نمني بها النفس أن تحفَّ صغيرنا الذي صار جرحنا الغائر وهاجسنا المؤلم ومصابنا الكبير".

 

وأضافت أم راضي في رسالتها: "معالي الوزير، لا أذاقك الله الحزن والهم. قبل أيام معدودات، ذهبت إلى فراش طفلي الصغير، وكان غارقًا في منامه وأحلامه، وحاولت جاهدةً أن أوقظه ليلحق بمدرسته وأصدقائه ونظرائه، وينهل من بحار العلم والمعرفة، فالمستقبل ليس فيه مكان -كما تعرف أكثر من غيرك- لأولئك الذين لا يتسلّحون بالعلم والشهادة والنجاح".

 

وواصلت كلماتها المبكية: "ليتني تركته ينعم في فراشه الدافئ ولم أصر على إيقاظه، وإن خسر كل فرص التعليم، لكنه أفاق واغتسل وارتدى ثيابه واستعد برفقة شقيقه للذهاب إلى مشوار المبنى الذي يجتمع فيه 5 أيام في الأسبوع بزملائه الذين يشاركونه أحلامًا لا ضرورة أن تتحقق كلها".

 

وتابعت الأم: "طفلي الصغير مات. وقد يكون هذا أمرًا لا تتوقف عنده طويلًا؛ فأنت وأنا نعلم علم اليقين أن هذا الموت نهاية كل حياة. ولستُ هنا أبث حزني إلى مسامعك، وإنما أريد تذكيرك -والذكرى تنفع المؤمنين- بأنه اختطف الموت صغيري. وكل موت له أسبابه ومسبباته".

 

وناشدت والدة الطفل في رسالتها الوزير العيسى التحرك، قائلةً: "معالي الوزير، أحياك الله حياة طيبة، ليتكم تتكرمون وتدرسون صغارنا درسًا في أدوات السلامة. ولكني أحمِّل المدرسة وكل من يعمل بها عن رحيل فلذة كبدي.. تركوا الأطفال بوجه الشارع والموت. ما حدث لا يمكن وصفه بتاتًا سوى أن أقول عنه: مدرسة الموت".

 

بدوره، تساءل شقيقه مطر الشمري: "من سيعوضنا ابتسامة أخي؟! راح ضحية إهمال (مدرسة الموت)؛ حيث تعرض لحادث دهس أمام مدرسة النجاشي في الأحساء، بعد خروجه منها خلال اليوم الدراسي، راغبًا في شراء بعض الحلوى من المتجر المجاور، لكنه خرج ولم يعد؛ فقد وصلت جثته إلى المستشفى دون روح.. والكل تخلى عن المسؤولية".

 

وكان المدير العام للتعليم بالأحساء أحمد بن محمد بالغنيم، وجه أمس بفتح تحقيق في حادثة تعرض طالب بمدرسة النجاشي الابتدائية وملحقة ابن خلدون لحادث دهس أمام مدرسته توفي على إثره، مطالبًا بسرعة اتخاذ ما يلزم.

 

اقرأ أيضًا:

 

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر "أم راضي" للعيسى: ليتني لم أوقظ طفلي للذهاب إلى "مدرسة الموت" برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : عاجل

السابق الطائف: تصادم يودي بحياة شخص ويصيب 5
التالى "الشثري": مزيد من التنوُّع في التدريب والابتعاث خلال الفترة المقبلة