"سبق" تفتح ملف تجاوزات دورات الحواري والرمضانية.. حكام أجانب  ومنشآت حساسة

-

مرحبا لكل متصفحي موقع العرب اليوم تعرف على

"سبق" تفتح ملف تجاوزات دورات الحواري والرمضانية.. حكام أجانب  ومنشآت حساسة

بكل سهولة عبر موقعنا العرب اليوم طريقك لمعرفة أهم وأحدث الأخبار وأكبر مكتبة مصادر للأخبار العربيه ,نعرض لكم خبر ,

"سبق" تفتح ملف تجاوزات دورات الحواري والرمضانية.. حكام أجانب  ومنشآت حساسة

07 يونيو 2018 - 23 رمضان 1439 03:51 PM

اتحاد كرة القدم آخر من يعلم.. ومُطالبات بإسناد المهمة لسعوديين

"سبق" تفتح ملف تجاوزات دورات الحواري والرمضانية.. حكام أجانب  ومنشآت حساسة

تجاوزات ومشاكل أمنية خطيرة تصاحب قيام دورات وبطولات كرة القدم التي تقام في عدد من الحواري، بمختلف مناطق المملكة، والتي تكثر في الشهر الفضيل.

وأبرز هذه المشاكل والتجاوزات قيام حكام أجانب غير مؤهلين بتحكيم مثل هذه الدورات والتي يقام بعضها على ملاعب رسمية تابعة للدولة، أو ملاعب تابعة لجامعات ومعاهد، وأيضا وزارات، إضافة أيضا لقيام حكام سعوديين مشطوبين من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم باستغلال علاقاتهم لإدارة مثل هذه المباريات مستغلين شعار الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي يوجد على اللبس الرسمي للحكام، "الباج" وهذا أمر في غاية الخطورة.

ووصلت خطورة الأمر لأبعد من ذلك حيث قام نحو 113 حكما أجنبيا غير مؤهل بإدارة مثل هذه المباريات دون علم مسؤولي كرة القدم بالإتحاد السعودي.

ونسبة لخطورة هذا الأمر قامت "سبق" بفتح هذا الملف، واستطلعت عددا من المسؤولين بقطاع الرياضة ومسؤولي التحكيم، في مقدمتهم رئيس لجنة الحكام بالرياض، إضافة لحكام دوليين سابقين، وبعض الشخصيات ذات العلاقة بالنشاط الرياضي.

واستهل الحديث رئيس اللجنة الفرعية للحكام بمنطقة الرياض عبد العزيز الأسمري، مبينا أن أي بطولات تقام بالحواري لابد أن تتم تحت إشراف اللجنة الفرعية للحكام بمنطقة الرياض، أو أي لجنة فرعية أخرى، في حال قيامها خارج منطقة الرياض، موضحا أنه يجب أن يكون هناك تنسيق مسبق بين الجهة المنظمة لهذه الدورات واللجنة الفرعية المعنية، وذلك لحفظ حقوق كل الجهات المشاركة، كاللجنة المنظمة والحكام المشاركين والفرق المشاركة.

وأضاف الأسمري: لابد أن نأخذ في الاعتبار أن أي بطولة أو دورة رياضية لا تنجح إلا عبر تحكيم ناجح، لأنه جانب فني وهو في غاية الأهمية، وذلك لأنه إذا حدثت أي مشكلة تصبح اللجنة الفرعية للحكام هي الجهة المسؤولة عنها، مؤكدا أن الحكم السعودي له قيمته وهيبته في الملعب لأنه يعطي للمباريات قيمتها الحقيقية.

وانتقد الأسمري في تصريحه لـ"سبق" استعانة بعض الجهات المنظمة بحكم أجنبي، أو حكم غير مؤهل، في تحكيم دورات الحواري أو المؤسسات الأخرى، مشددا على أن قيام أي حكم سعودي معتمد باللجنة الفرعية بالمشاركة في مثل هذه الدورات بطريقة غير رسمية، سيتخذ ضده إجراء نظامي داخل اللجنة الفرعية، ثم يرفع الأمر للجنة الرئيسية للحكام، لشطبه من كشف الحكام العاملين.

وكشف رئيس اللجنة الفرعية للحكام بمنطقة الرياض عبد العزيز الأسمري في ختام حديثه لـ" سبق" عن أن عددا من الحكام السعوديين الذين خالفوا النظام التحكيمي عبر مشاركتهم في بطولات الحواري بطريقة غير رسمية تم اتخاذ إجراءات صارمة تجاههم، والبعض منهم تم شطبه بواسطة اللجنة الرئيسية للحكام بعد الرفع لها.

وقال الحكم الدولي السابق ورئيس لجنة الحكام الرئيسية سابقاً والمحلل في قنوات KSA SPORTS مرعي عواجي: بالنسبة للبطولات الرمضانية أو غيرها في شهر رمضان التي تنظمها الشركات أو الهيئات أو المؤسسات أو منظمون آخرون كانت لا تقام إلا بعد الموافقة من مكاتب هيئة الرياضة بعد مخاطبتها وبعدها يتم التنسيق مع لجنة الحكام الفرعية في المناطق.

وأضاف "عواجي": لكن في الآونة الأخيرة أصبح هناك تجاوزات وتنظيم بطولات وجلب حكام من الحواري، حيث انتشر مؤخراً موضوع حكام الحواري وتنظيم مسميات لحكام الحواري بمجموعة أشخاص، وهذا موضوع خاطئ، ويجب النظر فيه وتنظيمه عبر جهات الإختصاص في اللجان الرسمية.

وأكد "مرعي عواجي": أن هناك تنظيما رائعا من قبل رابطة الأحياء تحت رعاية الإتحاد السعودي للرياضة المجتمعية بإشراف هيئة الرياضة، ويجري عليها عمل جبار لتطوير المدربين والإداريين والحكام لهذه الرابطة.

وأشار عواجي أن هذه الرابطة على مستوى المملكة ولها رؤساء وأعضاء وهناك لجان فنية وإدارية وتم بداية العمل عليها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وشدد على أن حكام الأحياء مختلفون تماما عن حكام الحواري، حيث أن حكام الأحياء يتبعون لرابطة الأحياء ومسجلون رسمياً في رابطة الأحياء، بعكس حكام الحواري والذي يتم تأسيسه وتنظيمه باجتهادات شخصية من مجموعة أفراد.

وطالب عواجي المسؤولين في اللجان الرسمية التابعة للإتحاد السعودي بمتابعة البطولات التي تنظم من قبل جهات وهيئات حكومية، ومحاسبة المسؤولين عن ذلك، والاستعانة بحكام الاتحاد السعودي، أو حكام رابطة الأحياء الرسمية لكي يكون تنظيما رسميا تحت إشراف الجهات المسؤولة.

من جهته، تحدث الحكم الدولي السابق معجب الدوسري مشيدا بطرح "سبق" لقضية دورات الحواري والتي تكثر في رمضان وتصاحبها عدة تجاوزات، وقال إنه ومنذ وقت طويل حذر عدد من الحكام من مشاكل هذه الدورات، سواء التي تقام في الأحياء أو الشركات أو بعض الجهات الحكومية، مضيفا أنه إذا نجح التحكيم، نجحت أي بطولة أو دورة.

وحمل الدوسري منظمي هذه الدورات كامل المسؤولية، مشيرا إلى أنه يجب عليهم أن يستعينوا بحكام معتمدين من قبل لجنة الحكام الفرعية بمنطقة الرياض أو غيرها من المناطق، حتى تكون أي دورة من هذه الدورات تحت مظلة هيئة الرياضة، وحتى كذلك إذا حدثت خلافات أو إصابات للاعبين تكون تحت سيطرة الهيئة والجهات المسؤولة.

وانتقد قيام بعض الجهات أو الشخصيات الاعتبارية المعروفة بتنظيم دورات بأسلوب ضعيف، والاستعانة بحكام أجانب، سواء كانوا أسيويين، أو من دول عربية، وهم ليسوا بحكام، وكل همهم الحصول على مكافأة نظير إدارتهم للمباريات ، فضلا عن الاستعانة بحكام متقاعدين انتهى تاريخهم التحكيمي، وذلك لأنهم لم يواكبوا التعديلات التي حدثت في قوانين التحكيم.

وقال الحكم الدوسري "عندما كنت عضوا في لجنة الحكام بمنطقة الرياض اكتشفت قيام بعض الحكام المعروفين (كان عددهم حوالي 8 حكام تقريبا) بإدارة مباريات بالأحياء دون علم اللجنة، وتم إيقافهم لمدة شهرين، نتيجة لهذه التجاوزات.

وطالب الحكم الدولي السابق معجب الدوسري لجنة الحكام الفرعية بمنطقة الرياض بمتابعة هذه الدورات، واستبعاد أي حكم غير معتمد من إدارة هذه الدورات.

فيما كشف الإعلامي عبد المحسن الجحلان عن قيام حوالي 113 حكما أجنبيا خلال العام الماضي، - وهذا رقم قياسي- بإدارة مباريات حواري، أو بطولات ودية، أو رمضانية، بعضهم أتى للمملكة بعقود عمل بمهنة عامل، لكنهم تجاوزوا القوانين وللأسف بمساعدة بعض المواطنين أو الجهات التي تعمل على تنظيم مثل هذه البطولات.

وقال الحجلان إن هناك دورات رمضانية لها صيغة مختلفة عما في الحواري وتقام على ملاعب رسمية ومعتمدة، لكن يفترض في مثل هذه الدورات أن يقودها حكام سعوديون معتمدون من مكاتب الحكام بالمناطق المختلفة، لأن الحكم جزء من نجاح الدورة، ويساهم في نجاحها.

أما الحكم الدولي السابق عبد الرحمن الزيد فأكد في حديثه لـ" سبق" أن الدورات الرسمية التي تنظم عبر الأندية أو القطاعات العسكرية يجب أن تكون عبر لجان الحكام الفرعية، كما يجب من هيئة الرياضة واتحاد الكرة أن القيام بدورهما تجاه هذا الأمر وذلك حتى تتم محاسبة أي جهة أو شخص يقوم بالاستعانة بحكام غير مواطنين، أو غير معتمدين.

وفيما يتعلق بدورات الحواري وشكوى بعض المنظمين لهذه الدورات من محدوية ميزانياتهم الخاصة بها، والتي لا تغطي المكافآت المرتفعة للحكام الرسميين، أوضح الزيد أن هذا الأمر يجب أن يؤخذ في الاعتبار وأن تكون فيه شيء من السعة.

وعبر الإعلامي المعروف أحمد الشمراني عن استيائه من الاستعانة بحكام غير سعوديين في الدورات الرياضية، سواء تلك التي تقام في الأحياء، أو الأندية، أو في القطاعات الحكومية ، مشيرا إلى أن ذلك يمثل ظاهرة سلبية، وطالب الجهات المعنية، في مقدمتها اللجان التابعة لهيئة الرياضة، بأن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وتراقب هذه الدورات.

ونوه الشمراني في حديثه لـ"سبق" بالأمر الذي أصدره أمير منطقة مكة المكرمة والذي قضي بعدم إقامة إي دورة رياضية ما لم تكن مرخصة من جانب هيئة الرياضة، مشيدا في ذات الإطار بالتوجيه الذي صدر، مؤخرا، من هيئة الرياض والخاص بمنع إقامة إي دورات رياضية إلا تحت إشرافها المباشر، مشيرا إلى أن إهمال جانب التحكيم يؤدي إلى حدوث مشاكل وأحداث كارثية في المباريات، لأن التحكيم عنصر مهم في أي دورة رياضية، وقال لا بد من إسناد التحكيم لأي دورة رياضية لطاقم تحكيم سعودي، وتحت إشراف مكاتب هيئة الرياضة، لأن في ذلك ضمان لعدم حدوث أي مشاكل، فضلا عن أن ذلك يعطي الدورات الرياضية شرعية وقانونية.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر "سبق" تفتح ملف تجاوزات دورات الحواري والرمضانية.. حكام أجانب  ومنشآت حساسة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية

السابق نجل شاه إيران يواجه استبداد النظام.. ويحدد موقفه
التالى الجمهور المصري يعرض تذاكر مباراة السعودية للبيع