دورة لجنة التراث العالمي تنطلق بالمنامة وواحة الأحساء ضمن ترشيحاتها الجديدة

مدة القراءة: 3 دقائق

الأحساء – “الأحساء اليوم”

افتُتحت فعاليات الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي خلال حفل رسميّ، يوم أمس الأربعاء، في مسرح البحرين الوطني، وذلك بحضور ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وبذلك استهلّت اللجنة أعمالها التي ستستمر حتى تاريخ 4 تموز/يوليو.

وقد شاركت مئات الشخصيات في هذا الحفل الذي افتتحته رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ورئيسة الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة، والمديرة العامة لليونسكو السيدة أودري أزولاي، ومدير المجلس التنفيذي السيد ‏لي بيونغ هيون.

وفي الاثناء، قالت الشيخة هيا بنت راشد آل خليفة: “نعقد آمالًا كبيرة على أعمال هذه الدورة، ويجب علينا أن نغتنم هذه الفرصة لتعزيز العمل المشترك من أجل صون التراث الثقافي.”

فيما أثنت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة على جهود مملكة البحرين قائلة: “لقد جعلت البحرين من التراث أداة لتعليم الشباب”. وذكّرت بأن بلادها تمتلك موقعين مدرجين في قائمة التراث العالمي وهما: قلعة البحرين- مرفأ قديم وعاصمة دلمون، وأعمال صيد اللؤلؤ، شهادة على اقتصاد جزيرة (طريق اللؤلؤ)، وأنّها تتولى رئاسة اللجنة للمرة الثانية.

ومن جانبها، أكّدت المديرة العامة لليونسكو، في كلمتها أنّ “انعقاد أعمال اللجنة في بلد عربي هذا العام ينطوي على مغزى مهم”، إذ ذكّرت أنّ الحملات التي نظمت في مصر لصون معبدي أبو سمبل وفيلة تعد السبب في إيجاد اتفاقية عام 1972 لحماية التراث العالمي.

وأشارت إلى أن فكرة التراث العالمي قد أصبحت معيارًا عالميًا، مسلطة الضوء على تعرّض مواقع التراث إلى تهديدات عديدة مثل تلك الناتجة عن النزاعات المسلحة، والاتجار غير المشروع، والتوسع الحضري السريع وتغير المناخ.

وأوضحت أنّ “المنطقة العربية وحدها تمتلك 17 موقعًا مدرجًا في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر من أصل 82 موقعًا فيها مدرجًا في قائمة التراث العالمي”، وذكّرت كذلك بأنّ مواقع التراث العالمي ليست المواقع الوحيدة المعرضة للخطر.

وأشارت إلى أن العراق على سبيل المثال، شهد تدمير مئات المواقع الثقافية، في الموصل بوجه خاص وفي المنطقة ككل بوجه عام. وقد دشّنت اليونسكو، في شهر شباط/فبراير المنصرم، مبادرة رامية إلى “إعادة إحياء الموصل” وذلك بالشراكة مع السلطات العراقية”.

أما السيد ‏لي بيونغ هيون، فذكر بدوره، أنّ “اتفاقية التراث العالمي، باعتبارها وثيقة تقنينية تتمتع باعتراف دولي واسع؛ توضح على نحو بارز الأعمال التي يمكن للدول القيام بها من خلال مجالات التعليم والعلم والثقافة، وذلك بفضل الجهود المشتركة”.

ومن المقرر، أن تنظر اللجنة خلال هذه الدورة في ترشيحات 29 موقعًا جديدًا لإدراجها في قائمة التراث العالمي. ويمكن الاطلاع على استعراضات الهيئات الاستشارية فيما يخص الترشيحات الجديدة مُتاحة على الإنترنت.

كذلك ستنظر اللجنة كذلك في حالة صون 157 موقعًا مدرجًا من قبل في القائمة، ومنها 54 موقعًا مدرجًا في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، أيضًا، سيتم النظر في حذف موقع وسط شاخيسيابز التاريخي (أوزبكستان) من قائمة التراث العالمي.

وفيما يلي قائمة بأسماء الترشيحات الجديدة لإدراجها في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر: منتزهات بحيرة تركانا الوطنيّة (كينيا)، وادي كاتماندو (نيبال)، حصن وحدائق شاليمار في لاهور (باكستان).

وسيتم النظر في حذف موقع نظام محميات الحاجز المرجاني في بليز (بليز) من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر:

وفيما يلي قائمة بالترشيحات الجديدة (المُزمع النظر فيها اعتبارًا من بعد ظهيرة يوم 29 حزيران/يونيو):

المواقع الطبيعية: جبال باربيرتون ماكونيا (جنوب أفريقيا)، جبل فان جينغ شان (الصين)، الموقع التكتوني الأعلى لسلسلة الجبال البركانية “شين دي بوي” – وادي “فاي دو ليماين” (فرنسا)، منطقة ارسباران المحمية (جمهورية إيران الإسلامية)، وادي نهر بكن (امتداد لموقع “سلسلة جبال سيخوت ألين الوسطى” الذي أدرج في عام 2001) (الاتحاد الروسي).

المواقع المختلطة: غابة “بيم ماتش شو وين آكي” (الأرض التي تمنح الحياة) (كندا)، حديقة شيريبيكيت الوطنية (لا مالوكا دو كاغوار) (كولومبيا)، وادي تهوكان-سويكاتلان: موطن أصلي في أمريكا الوسطى (المكسيك).

المواقع الثقافية: منظر هيديبي ودانيفيرك الأثري الحدودي (ألمانيا)، كاتدرائية ناومبورغ (ألمانيا)، واحة الأحساء منظر ثقافي الآخذ بالتغير (المملكة العربية السعودية)، مواقع الجنازة والنصب التذكارية لضحايا الحرب العالمية الأولى – الجبهة الغربية (بلجيكا/فرنسا)، المستعمرات الخيرية (بلجيكا/هولندا)، الآثار والمواقع التاريخية في تشوانتشو الأثرية – مدينة الزيتون (الصين).

أيضًَا، أراضي “أيسيفيسوت-نيبيسات” الواقعة بين البحر والجليد والتي تستخدمها قبائل الإنويت للصيد (الدنمارك)، خور دبي وهو ميناء تجاري تقليدي (الإمارات العربية المتحدة)، مدينة الزهراء التي تعود لزمن الخلافة (إسبانيا)، مجمع مدينة نيم الحضري التاريخي (فرنسا)، مجمع مدينة مومباي المبني على الطراز الفكتوري وأسلوب الزخرفة “آرت ديكو” (الهند)، حقبة التبادلات التجارية بمدينة جاكرتا القديمة (التي كانت تعرف قديما باسم باتافيا) وأربع جزر مجاورة لها، وهي: أونراست كيلور سيبير، بيداداري (إندونيسيا).

كذلك المنظر الساساني الأثري في منطقة فارس (جمهورية إيران الإسلامية)، مدينة إيفري الصناعية التي تعود للقرن العشرين (إيطاليا)، تلال بروسيكو دو دونيليانو وفالدوبياديني (إيطاليا)، المواقع المسيحية المخفية في منطقة ناغاساكي (اليابان)، موقع تيمليش أوينغا الأثري (كينيا)، مدينة قلهات التاريخية (عُمان)، سانسا، أديرة بوذية جبلية في كوريا (جمهورية كوريا)، منظر المناجم في روشيا مونتان (رومانيا)، جاتيكس، مدينة الجنجل (تشيكيا)، غوبيكلي تيبي (تركيا).

 

 

 

 

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر دورة لجنة التراث العالمي تنطلق بالمنامة وواحة الأحساء ضمن ترشيحاتها الجديدة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة الاحساء اليوم

السابق ريال سعودي | سعر الريال السعودي مقابل الدولار الأمريكي اليوم
التالى متحدث الحرس الوطني يوضح حقيقة مقطع فيديو متداول لـ شاب اتهم والده بتعنيفه