أخبار عاجلة
ما حقيقة "تعذر الوصول على الخادم" على فيس بوك -
بوسكيتس يحدد موعد رحيله عن برشلونة -

“أوبك” بلا اتفاق نهائي بعد مع سعي إيران لإعفاءات

“أوبك” بلا اتفاق نهائي بعد مع سعي إيران لإعفاءات
“أوبك” بلا اتفاق نهائي بعد مع سعي إيران لإعفاءات

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، إنه “ليس واثقًا من أن أوبك ستتوصل إلى اتفاق، اليوم الجمعة، لخفض إنتاج النفط”، في الوقت الذي تقول فيه مصادر إن المملكة، أكبر منتج في المنظمة، لم توافق بعد على استثناءات لطهران التي تخضع لعقوبات أمريكية.

وأجاب خالد الفالح بالنفي؛ ردًا على سؤال، اليوم، بشأن ما إذا كان واثقًا من أن اجتماعات اليوم ستتمخض عن اتفاق.

واستأنفت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) المناقشات بفيينا، صباح اليوم، قبل اجتماع مع المنتجين من خارج المنظمة بقيادة روسيا، يُعقد في وقت لاحق اليوم.

وأمس الخميس، قالت مصادر من أوبك، إن المنظمة اتفقت مؤقتًا على خفض إنتاج النفط، لكنها لم تتمكن من اتخاذ قرار بشأن معايير محددة للتخفيضات، في الوقت الذي تنتظر فيه التزامًا من روسيا، وهي منتج ذو ثقل من خارج المنظمة.

واليوم، قال مصدران في أوبك، إن السعودية، المنافس اللدود لإيران، والتي فُرضت عليها عقوبات أمريكية في نوفمبر تشرين الثاني، تؤخر أيضًا التوصل لاتفاق نهائي.

وقال أحد المصادر في أوبك: “إيران ستصر على استثناء لحين إلغاء العقوبات”.

ومع سعي ترامب للضغط على طهران بالعقوبات، سيقدم خفض إنتاج أوبك دعمًا إضافيًا لطهران، عبر زيادة سعر النفط.

واجتمع الممثل الأمريكي المعني بإيران “برايان هوك” مع وزير الطاقة السعودي خالد الفالح في فيينا، هذا الأسبوع، في تطور غير مسبوق قبيل اجتماع أوبك. ونفت السعودية في البداية إجراء محادثات بين هوك والفالح.

وقال جاري روس، الرئيس التنفيذي لبلاك جولد انفستورز وأحد المراقبين المخضرمين لأنشطة أوبك وقراراتها: “الضغط السياسي الأمريكي عامل مهيمن بوضوح على هذا الاجتماع؛ مما يقيد المجال أمام تحركات السعودية لإعادة التوازن إلى السوق”.

معضلة روسية

وانخفضت أسعار النفط بنحو الثلث، منذ أكتوبر تشرين الأول، إلى ما يقل عن 60 دولارًا للبرميل، في الوقت الذي رفعت فيه السعودية وروسيا والإمارات الإنتاج؛ لتعويض انخفاض صادرات إيران، ثالث أكبر منتج في أوبك.

وحفز انخفاض السعر أوبك وحلفاءها على بحث تخفيضات الإنتاج، وقال الفالح أمس، إن “تخفيضات محتملة من المشاركين في الاتفاق تتراوح بين نصف مليون و1.5 مليون برميل يوميًا”.

وقالت إنرجي أسبكتس في مذكرة: “استثناء إيران هو العقبة الأكبر… إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الإطار الزمني للاتفاق سيُرحل إلى الربع الأول من 2019”.

وقال الفالح، إن “خفضًا قدره مليون برميل يوميًا سيكون مقبولًا، وإنه التصور الأساسي حتى الآن”، لكنه أضاف أن “هناك حاجة لالتزام روسيا بكميات كبيرة”.

واجتمع وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك مع الرئيس فلاديمير بوتين في سان بطرسبرج، يوم الخميس، وعاد إلى العاصمة النمساوية صباح اليوم.

وقال مندوبون من أوبك، إن المنظمة وحلفاءها يمكنهم خفض الإنتاج مليون برميل يوميًا، إذا ساهمت روسيا بمقدار 150 ألف برميل يوميًا. أما إذا ساهمت بنحو 250 ألف برميل فمن الممكن أن يتجاوز حجم الخفض الإجمالي 1.3 مليون برميل يوميًا.

وقال مصدر بوزارة الطاقة الروسية، اليوم، إن موسكو مستعدة للمساهمة بخفض قدره نحو 200 ألف برميل يوميًا، وإن إيران وليس روسيا هي العقبة الرئيسية على ما يبدو حاليًا أمام التوصل إلى اتفاق.

وتنافست روسيا والسعودية والولايات المتحدة على صدارة منتجي الخام في الأعوام القليلة الماضية. ولا تشارك الولايات المتحدة في أي مبادرات لتقييد الإنتاج؛ بسبب قوانين مكافحة الاحتكار لديها وتشظي قطاعها النفطي.

وأمس الخميس، أظهرت بيانات حكومية أمريكية، أن الولايات المتحدة أصبحت مصدرًا صافيًا للنفط الخام والمنتجات المكررة للمرة الأولى على الإطلاق، مما يبرز كيف تسبب ارتفاع الإنتاج في تغيير معادلة المعروض في الأسواق العالمية.

السابق الهلال الأحمر بتبوك يحتفي باليوم العالمي للتطوع
التالى الشيخ أسامة خياط في خطبة الجمعة من المسجد الحرام : على العاقل الذي يرجو الله والدار الآخرة أن يقبل على شأنه حافظًا للسانه بصيرًا بزمانه وأن يعُد كلامه من عمله