«سوبر ماما».. تجارب تحكي كيف نجحت الأم العاملة في تربية أبنائها

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

 

 

أصبح خروج الأم للعمل، جزءاً لا يتجزأ من سمات أي مجتمع، خاصة مع التحديات التي فرضها عصرنا الحالي، فقد تخرج إحداهن للعمل، بحثاً عن المال للمشاركة في تحمل «ميزانية البيت»، وأخريات يخرجن للعمل، رغبة في تحقيق الذات لاسيما وأن هذه النوعية من السيدات  أنصار فكرة «الرجل مثل المرأة» في الحقوق والوجبات، وقد أثبتت العديد من التجارب نجاح نظرية "سوبر ماما"، وهي الأم التي استطاعت التوفيق بين عملها وأسرتها، فنجحت وبجدارة في تحمل كلا المسؤليتين .

 

ولكن في بعض الحالات القليلة التي خرجت فيها الأم  للعمل، ظهرت مشاكل أسرية، ا نعكست بدورها على الأبناء والزوج وشابت صفاء الأستقرار  الأسري للمجتمع، في هذا التقرير قام "صوت الأمة"، بالاستماع إلى أكثر من امرأة  للوقوف على رأيهم في مدى إيجابية او سلبية التأثير الناتج عن خروج الام للعمل، من خلال التجارب الحية التي عاشوها .

 

وتحكي منار محمد الطالبة بكلية تجارة جامة عين شمس، تجربة والدتها التي تعمل في الشؤون الإدارية بإحدى المدارس والتي ثبت وبجدارة نجاح الأسرة التي تخرج فيها الأم للعمل، من خلال قدرة الأم على تنظيم الوقت وإعطاء فرصة للأبناء في الاعتماد على النفس، وتحمل المسؤلية، قائلة: "أمي قدرت توفق بين شغلها والبيت، بالذات ان بابا كان زوج متفاهم جداا وديما بيساعدها في كل حاجة" .

 

وعند سؤال "منار"، كيف كان يمر يوم والدتها، مابين العمل والوجبات المنزلية والأسرية ، ردت الفتاة العشرينية قائلة "كانت بتصحى بدري تنظف الشقة، وتحضر الاكل قبل النزول للشغل" من خلال الأتفاق مع الاب بمتابعة الطاعم اثناء الطهي، واردفت قائلة "بتيجي العصر تنام شوية وتصحى نتكلم مع بعض في تجمع اسري اول مثلا ننزل للتسوق، كمان بنساعدها في وقت الاجازة وكل واحد شايل مسؤلية نفسه" .

 

هند محي الزوجة المثالية التي خرجت للعمل كأخصائية تمريض وابنتها لم تكمل 40 يوماً، تروي قصتها، قائلة: "قبل ما انزل الشغل، الساعة 8 صباحا، بسبها استضافة عند صاحبة ماما، وبرجع البيت الساعة 6 واحضرلها اكلها، واقوم بتظيف الشقة ولو في غسيل اول مكوى، وبعد كدة ابتدي احضر للكل بتاع تاني يوم" واستطاعت "هند" أن يكون لزوجها نصيب في هذا اليوم حتى لايشعرها بغضبه بسبب عملها، قائلة "بعد مااخلص كل حاجة بقعد مع زوجي نحكي لبعض اية اللي حصل لكل واحد خلال اليوم، وهكذا كل يوم" 

 

بينما كان لـ"بري على" ربة منزل، رأي آخر في خروج الأم للعمل، فبحسب كلامها فإن الأم لها دور كبير في حياة أبنائها خاصة في فترة الطفولة، والتي تحتاج متابعة جيدة من الأم، لذا فأن خروج الأم للعمل من وجه نظرها سيكون له مردو سلبي على نفسية الاطفال فضلا عن انه قد يكون سبب في فشل الاستقرار الاسري لهم .

 

بينما أكد الكثير منهن، أن شخصية الزوج وطبيعة عمل الأم وعدد ساعاته، لهم التأثير الأكبر في نجاح التجربة من عدمه، فالزوج المعاون لزوجته في الاعباء المنزلية، يكون له دور كبير في نجاح واستقرار الاسرة، والأم من وجه نظر الكثير لها ايضا دور كبير، فهناك امهات كما أطلق عليهم البعض "سوبر ماما"، نجحوا وبجدارة في تجمل مسؤلية العمل وتربية الأبناء، واثبتوا أن خروج الأم للعمل له اثر كبير في نجاح الأسرة.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر «سوبر ماما».. تجارب تحكي كيف نجحت الأم العاملة في تربية أبنائها برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صوت الامة

أخبار ذات صلة

0 تعليق