تنظيم الحمدين يغلق مركز الدوحة لحرية التعبير ويسرّح موظفيه

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر تنظيم الحمدين يغلق مركز الدوحة لحرية التعبير ويسرّح موظفيه

المصدر:
  • القاهرة - وكالات

التاريخ: 01 مايو 2019

أغلقت السلطات القطرية مركز الدوحة لحرية التعبير، الذي كان يتهم من العاملين فيه بأنه ممنوع من حرية التعبير، بعد عشر سنوات من افتتاحه. وأعلن المركز توقف جميع نشاطاته بصورة مفاجئة، وألغى روابطه وحساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، معلناً إغلاقه، دون إبداء الأسباب، مكتفياً بمنشور وحيد على موقعه الإلكتروني:

«يتقدم جميع العاملين بإدارة مركز الدوحة لحرية الإعلام بالشكر الجزيل لجميع الشركاء والمتابعين إبان فترة العمل التي امتدت لسنوات عديدة».

وكان المركز، قد أسسته الحكومة القطرية 2008، وتعاقب على إدارته ثلاث شخصيات غربية، أيضاً خرجوا نتيجة خلافات. أولهم الفرنسي روبير مينار، الذي تم تعيينه في يونيو 2009، وهو أيضاً مؤسس منظمة «مراسلون بلا حدود».

وأوضح خلافه مع الدوحة في بيان قال فيه، «لم تعد لنا الحرية ولا سبل العمل». واتهم المركز بأنه مجرد مكتب للدعاية الإعلامية القطرية ومهاجمة خصومها. تلاه يان كولن عُرف وطرد بعد توجيهه نقداً لاذعاً للنظام القطري حيال منع الصحافة القطرية من نقد الموضوعات الداخلية، وكان الحكم على شاعر قطري بالسجن مدى الحياة بسبب قصيدة القشة التي دفعت بعدد منهم آنذاك للاستقالة أيضاً.

وتم تكليف رئيس مجلس إدارة قناة الجزيرة، بإدارة المركز الذي مر بخلافات داخلية نتيجة محاولات الحكومة تسييس نشاطاته ضد خصومها لصالح حلفائها الإخوان المسلمين وتركيا.

ويبدو أن المركز لم يحقق الغاية المرجوّة منه ولم يترك التأثير المطلوب، رغم تجنيد صحافيين للعمل فيه من دول عربية وأجنبية متعددة، فأضحى بالنسبة للسلطات مضيعة للمال والجهد والوقت، خصوصاً وأنه بعد فترة قصيرة على تأسيسه بدأت المشكلات تتفاقم بين مؤسسيه والمسؤولين القطريين الذي لم يقبلوا يوماً بمركز مستقل له الحرية في التعبير عن مواقفه بعيداً عن أي اعتبارات سياسية، وفق ما ذكر روبير مينار الذي كان أول مدير له.

وذكرت تقارير سابقة لوزارة الخارجية الأميركية، أنّ الصحافة القطرية تمارس الرقابة الذاتية بصورة روتينية، لذلك عمل المركز في بيئة منافية عملياً لحرية التعبير والصحافة.

ويرى متابعون، أن الدوحة تريد التركيز على حرب واحدة، فقناة الجزيرة هي الواجهة الإعلامية لقطر، والدوحة بحاجة إلى منع التشتت ودفع كل جهودها باتجاه الجزيرة التي تكلفها الكثير مالياً ومعنوياً، لاسيّما مع تراجع تأثيرها ونسب مشاهدتها في الدول العربية. وعلى الرغم من أنّ الزعم بأنّ هدف المركز الترويج لحريّة الصحافة في مختلف أنحاء العالم، لكنه نادراً ما غطى أخبار قطر.

طباعة Email Ùيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر تنظيم الحمدين يغلق مركز الدوحة لحرية التعبير ويسرّح موظفيه برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : البيان

أخبار ذات صلة

0 تعليق