قصة “الشاب الفقير” قصص أطفال قبل النوم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

في بلدة صغيرة مطلة على البحر الأطلنطي وكانت الحياة جميلة والناس كلهم يد في يد ويساعدون بعضهم بعضا ويعيشون حياة سعيدة وكلهم إخوة، ويعيش أغلبهم حياة بسيطة ولكنها ممتعة وجميلة أفضل من الثراء والمال، وأهل البلدة كانت مهنهم صيد الأسماك وبيعها في السوق وكانوا يعيشون ويستفيدون من ثروة البحر، وكانت طعمهم الأسماك فالقليل فيهم يهتم بالزراعة والكثير فيهم يمارس مهنة الصيد والبعض الأخر البقالة والحرف، وكانت البلدة منظرها جميل حيث الطبيعة الخلابة وهي أيضا مطلة على البحر مما يجعلها بلدة جميلة ذات منظر طبيعي خلاب، وكانت الجو في هذه البلدة بارد لقربه من جبال بها ثلوج كثيفة مما يجعلها أيضا بلدة جميلة.

 

كانت الحياة ممتعة وجميلة، وكان في هذه المدينة شاب من عائلة فقيرة يعيش مع أبيه وأمه ويعيش بسعادة في هذه البلدة وكانت المعيشة رخيصة في هذه البلدة مما جعله يستقر بهذا البلدة ويعيش فها بقية حياته، وكان هذا الشاب يمارس مهنة الصيد بإحتراف وكان كذلك مهتما بالعلم والمعرفة وكان يقرأ الكثير من الكتب والروايات ويحب القراءة بشدة.

 

وعاش هذا الشاب في هذه البلدة بسعادة لاتوصف وكانت حياته ممتعة وكان يهتم بعائلته وأصحابه، وكان كل يوم يذهب ليمارس مهنة الصيد ويأتي ببعض الأسماك التي اصتدها إلى منزله، وذات يوم كغير عادته خارج في الصباح الباكر إلى الشاطئ ليصتاد بعض الأسماك، ووجد في طريقه شاب يعرفه جيدا، ثم ذهبوا إلى البحر وبعد أن رمى الشابان الصنارة وقام الشاب الفقير بإصتياد سمكة كبيرة، ودع رفيقه في الرحلة، وقال له رفيقه :لماذا لم تجلس لتصطاد المزيد، رد عليه: لماذا أفعل بذلك؟ رد عليه قائلا :يمكن أن تبيعها وتصبح ثريا، وقال له :ماذا سوف أستفيد منه؟ قال : سوف تعيش وتستمتع في حياتك عند تكبر، ورد عليه ضحكا : هذا ماأقوم في هذه الفترة أعيش وأستمتع، ولا يمكنني أن أأجله إلى المستقبل ويضاع شيئا من عمر، فأعجب رفيقه بذلك وأخد درسا في الحياة.

← :


المصدر : نجوم مصرية

أخبار ذات صلة

0 تعليق