الصحفيون المختطفون وأسرهم.. معاناة ضاعفها نفاق العالم الحقوقي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر الصحفيون المختطفون وأسرهم.. معاناة ضاعفها نفاق العالم الحقوقي

 سنوات مرت على اختطاف "اثني عشر صحفيا تعرضوا خلالها لأنواع شتى من التعذيب البشع ، وتمر السنوات  وهم خلف القضبان ؛ ولا يسع العالم من حولهم سوى التذكير باختطافهم  او الصمت إزاء ما يتعرضون له.

تقول زوجة الصحفي المختطف "ح. ع "في كل تحرك او حملة او اتفاق ننتظر عودته و نظل في ترقب حسرة لعل هذا العالم يشعر ببعض الألم الذي نعيشه.

وتقول " ف.ح " اخت أحد الصحفيين المختطفين "بفقد اخي نشعر بثقل الأيام على عاتقنا وانتظرنا كثيرا ومازلنا في حلقة الانتظار وكل يوم يكون لدينا أمل جديد.

لكن سرعان ما يأتي الليل وتتحطم كل الآمال، توفي والدنا الحبيب وهو يناشد بالأفراج عنه، ووالدتنا أرقها التعب وهي تنتظر عودة اخي سالما معافى

تضيف بحزن "الآن أصبح رب الأسرة ومعيلها الوحيد خلف القضبان , وتدهورت حال الاسرة ماديا إلى درجة كبيرة ؟نناشد المنظمات الانسانية وحقوق الإنسان في النظر لقضية الصحفيين واسترجاع حريتهم   التي تمضي سنوات أعمارهم  خلف القضبان , واسرهم في معاناه.

 

 حرية في العتمة

حسب منظمة العفو الدولية فإن الاحتجاز التعسفي لعشرة صحفيين، لمدة تقرب من أربع سنوات على أيدي سلطات الأمر الواقع الحوثية، هو مؤشر قاتم للحالة الأليمة التي تواجهها حرية الإعلام في اليمن.

وذكرت المنظمة " أن الصحفيين العشرة احتجزوا منذ صيف 2015، وتتم محاكمتهم بتهم تجسس ملفقة بسبب ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير. وخلال فترة احتجازهم، اختفى الرجال قسراً، واحتُجزوا بمعزل عن العالم الخارجي على فترات متقطعة، وحُرموا من الحصول على الرعاية الطبية، وتعرضوا للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

 

تقول للصحوة نت أحد أمهات الصحفيين المختطفين " تعبنا يا بنتي من الكلام والحديث عن اختطاف ابنائنا والحديث عن معاناتنا  لأنه لم يتغير شيء  سوى وجع يزداد  كلما رأينا تجاهل معاناتنا , والمتاجرة بها من قبل بعض الجهات والمنظمات".

بكت بحرارة وهي تقول " هل سيرجع ابني الذي افتقده واخاف ان اموت قبل ان اشتم رائحته "

تقول زوجة صحفي آخر مختطف " إنها كانت مترددة في اصطحاب ابنها الصغير لرؤية والده بانتظام لأنها كانت تشعر بالقلق من تعرضه للصدمة: "عندما يرى والده، يسأله فقط متى ستعود إلى المنزل معنا يا بابا؟ ".

ووصفت كيف التقط ابنها ملابس والده التي أحضرتها إلى المنزل لتغسلها، وبدأ شمها، وبدأ يبكي من أجله.

أضافت " تأتي ذكرى اختطافهم، ولم نر أي تحرك لإنقاذهم انما وعود واهية، ونفاق دولي على حساب ألم اسر الصحفيين المختطفين في سجون الحوثي.

 

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الصحفيون المختطفون وأسرهم.. معاناة ضاعفها نفاق العالم الحقوقي برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الصحوة نت

أخبار ذات صلة

0 تعليق