الراعي: لعدم القبول بالتوطين والتجنيس المقنعين بالمساعدات المالية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر الراعي: لعدم القبول بالتوطين والتجنيس المقنعين بالمساعدات المالية

بيروت - "الحياة" | منذ في 1 يوليو 2019 - اخر تحديث في 30 يونيو 2019 / 19:53

قال البطريرك الماروني بشارة الراعي: "كم نود أن ينشر السياسيون قيم الملكوت في قضايا الشأن العام الذي يتحملون خدمته. إن أولى هذه القيم العدالة الاجتماعية، والنمو الاقتصادي والانمائي، وتأمين عيش كريم للمواطنين من خلال تأمين حقوقهم الأساسية، والاستقرار السياسي والأمني، واحترام القانون وتطبيقه على الجميع، وفتح المجال لمشاركة القادرين والكفوئين في إدارة شؤون البلاد، وتعزيز العيش معا على قاعدة التنوع والمساواة".


دشن البطريرك الراعي، كنيسة مار اسطفان في بلدة غرفين قضاء جبيل، في احتفال حضره النائب سيمون ابي رميا ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب زياد الحواط، الوزير السابق فوزي حبيش، وحشد من المشاركين. والقى عظة لفت فيها فيها

الى أن "من أهم الواجبات المحافظة على الثقافة الوطنية التي تميز لبنان، وهي ثقافة التنوع في الوحدة. ما يقتضي توحيد الرؤية والكلمة في القضايا المصيرية الداخلية والاقليمية". وقال: "لا يمكن القبول بالتوطين والتجنيس المقنعين بالمساعدات المالية، وقد سميا "صفقة القرن" التي هي في الحقيقة أيضا وخاصة "صفعة القرن" للقضية الفلسطينية ولرجوع النازحين السوريين إلى وطنهم من أجل إكمال كتابة تاريخهم على أرضهم والمحافظة على ثقافتهم، وتعزيز حضارتهم".

واضاف: "كل هذه الأمور المصيرية لا تباع وتشترى بالبخيس من المال. فإذا كانت نية المساعدة المالية سليمة، فلتكن بالنسبة إلى الفلسطينيين مساعدة لإنشاء دولتهم وعودة اللاجئين، وبالنسبة إلى السوريين مساعدة لعودتهم إلى أرضهم ولإعادة بناء بيوتهم وكيانهم ومؤسساتهم". ورأى أن ما يؤخذ قسرا يمكن استرجاعه يوما، أما ما يعطى طوعا فنخسره إلى الأبد".

نديم الجميل: مشكلة فلسطين سياسية

وأكد النائب نديم الجميل خلال مشاركته في أعمال أول منتدى رقمي في الشرق الأوسط حول "تنمية الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في بلدان المشرق"، في الأردن، برعاية ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله ان "صفقة القرن ظهرت في المنامة بوجه اقتصادي، ومشكلة فلسطين سياسية بامتياز، فالشعوب العربية هي من تدفع اكلاف التهجير والتجنيس والتوطين عند وقوع الازمات". وقال: "من خلال الورشة التي اقيمت في العاصمة البحرينية المنامة، ظهرت صفقة القرن بثوب اقتصادي، مع ان قضية فلسطين وهي القضية المركزية، قضية سياسية بإمتياز. صحيح ان العالم العربي يواجه أزمة اقتصادية في بعض بلدانه، الا ان من غير المقبول ان تكون معالجة هذه الازمة والقضية المركزية على حساب الشعوب فتكون الكلفة السياسية بتهجير اهل الارض وبالتجنيس والتوطين، وعلى حساب كرامة هذه الشعوب وحريتها".

اضاف: "لبنان عانى من تدخل حزب الله والجيش السوري والمنظمات الفلسطينية والحرب الأهلية، ورغم انتهاء الكثير من هذه التدخلات، الا ان بقاء حزب الله فرض معادلة سياسية جديدة لصالحه، تمثلت في استباحة سيادة الوطن بفرض قانون الانتخاب وتعيين الرئيس واخضاعه كأمر واقع وخلق الفساد الطائفي والطوائف والقوى السياسية المتنازعة وابعاد لبنان عن حال التوازن التي تجعل منه بلدا مستقرا، ويتضح هذا في الانقلابات السياسية وحالة املاء الشروط على الحكومة ورئيسها والصفقات مع رئيس الجمهورية، وكذلك الأزمة الاقتصادية التي يواجهها اللبنانيون، حيث بلغ عجز الموازنة نحو 9 بلايين دولار".

...وسعيد: إدارة الظهر لمؤتمر المنامة خطأ

وفي المقابل حذّر النائب السابق فارس سعيد من ان "استرجاع فلسطين لا يكون بادارة الظهر للمؤتمرات الاقليمية او الدولية والسلطة الفلسطينية ترتكب خطأ بعدم مشاركتها في مؤتمر المنامة والسلطة اللبنانية ارتكبت خطأ بادارة الظهر لهذا المؤتمر". وقال لـ "صوت لبنان": "صفقة القرن هي اقتراح جديد من المجتمع الدولي يزيد تعقيد الملف الفلسطيني بدلا من ان يزيد عناصر الحل في حين ان الولايات المتحدة تضع الاقتصاد كأولوية على الحل السياسي مما يرفضه المزاج العربي".

وسأل سعيد: "لماذا احتكار صداقة الولايات المتحدة لاسرائيل فقط لا العرب؟ ولماذا تبرعت الدولة اللبنانية ان تقدم مواقف مستعجلة حول صفقة قرن لم تطلع عليها بعد".


نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الراعي: لعدم القبول بالتوطين والتجنيس المقنعين بالمساعدات المالية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : الحياة

أخبار ذات صلة

0 تعليق