320 ضحية اتجار بالبشر استقبلتها مراكز إيواء منذ 2009

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر 320 ضحية اتجار بالبشر استقبلتها مراكز إيواء منذ 2009

المصدر:
  • دبي - رحاب حلاوة

التاريخ: 01 أغسطس 2019

نظمت جمعية الإمارات لحقوق الإنسان ضمن إطار استراتيجياتها الرامية إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز ثقافة المجتمع بالتعاون مع جمعية سواعد الخير، جلسة حوارية بعنوان «جرائم الإتجار بالبشر.. واقع وتحديات»، تزامناً مع «اليوم العالمي لمكافحة الإتجار بالبشر»، الذي اعتمدته هيئة الأمم المتحدة، والذي يصادف 30 من يوليو من كل عام.

واستعرضت الجلسة إنجازات وجهود دولة الإمارات لمحاربة الاتجار بالبشر، بحضور نخبة من ذوي الاختصاص، وكشفت إحصاءات لمراكز إيواء خلال الجلسة أنها استقبلت 320 ضحية اتجار بالبشر منذ إنشائها في عام 2009 حتى الآن من مختلف إمارات الدولة، كما استقبلت نحو 16 حالة منذ بداية العام الجاري.

جهود

من جهتها أعربت وداد بوحميد نائب رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، عن تقديرها للجهود الوطنية التي تقوم بها الدولة، والعمل الدؤوب الذي تنجزه مختلف الأجهزة الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني لمناهضة هذه الجريمة ليس في داخل الدولة فقط، بل في مختلف دول العالم، وتتضافر جميع تلك الجهود مع الأمم المتحدة في سعيها للقضاء على هذه الجريمة.

وتابعت: إن الدولة عززت جهودها لمحاربة جريمة الإتجار بالبشر بتشكيل «اللجنة الوطنية لمكافحة جرائم الإتجار بالبشر»، والتي تعنى بمحاربة جميع صور الاستغلال المرتبطة بقضايا الإتجار بالبشر، بقصد الاستغلال الجنسي، أو البيع، أو استغلال الضحايا بقصد التسول، والسخرة، وبغيرها من صور وأشكال الانتهاكات والاستغلال، وإيجاد البرامج الوطنية المهنية بمكافحة جرائم الإتجار بالبشر، وتدريب وتأهيل جهات إنفاذ القانون والعاملين على مكافحتها، بالإضافة إلى برامج التوعية التي أطلقت للتعريف بهذه الجريمة ومخاطرها وسبل الإبلاغ عنها ونشر الثقافة المجتمعية حولها.

إنجازات

واستعرضت أهم الإنجازات التي حققتها الدولة في إطار مكافحتها لجريمة الإتجار بالبشر، حيث إن دولة الإمارات أطلقت حملتها لمكافحة جريمة الإتجار بالبشر رسمياً عام 2006، وتزامناً مع ذلك أصدرت الدولة القانون الاتحادي رقم 51 لسنة 2006، بشأن مكافحة جرائم الإتجار بالبشر وتعديلاته.

اهتمام

من جانبها عبرت الشيخة فاطمة بن حشر بن دلموك، رئيسة جمعية سواعد الخير، عن سعادتها بأنها جزء من المجتمع العالمي لإحياء «يوم مكافحة الإتجار بالبشر» وقالت: إن الأمم المتحدة أولت اهتماماً بالغاً بهذه الجريمة لما تمثله من جسامة في استغلال حاجات البشر، وما تمثله من تكريس للمعاناة الإنسانية، حيث وضعت الأمم المتحدة الاتفاقية الدولية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية والبروتوكولات الملحقة بها، واعتماد خطة عمل الجمعية العامة للأمم المتحدة لمكافحة الإتجار بالأشخاص التي اعتمدت في عام 2010، التي دعت الدول إلى اتخاذ تدابير منسقة ومتسقة لمكافحة هذه الجريمة، وإدراج مكافحة الإتجار بالبشر ضمن برامج الأمم المتحدة المعنية بتعزيز التنمية البشرية ودعم الأمن في أنحاء العالم.

بصمة رائدة

بدورها قالت الدكتورة آمال محمود عبد العال المستشار القانوني لمراكز إيواء ضحايا الإتجار بالبشر، إن مراكز إيواء استقبلت منذ تأسيسها في عام 2009 وحتى اليوم 320 ضحية منهم 26 طفلاً و15 ذكراً، وذلك على مستوى الإمارات باستثناء إمارة دبي ورأس الخيمة كونها لديها مركز متخصص لمثل هذه الحالات، بينما بلغ إجمالي الحالات التي تم التعامل معها منذ مطلع العام الحالي وإلى الآن 16 ضحية.

ومن جانبها قالت أسماء شهداد عضو جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، إن جرائم الإتجار بالبشر تعد أحد أكبر التحديات في مجال حقوق الإنسان، لكونها تمس كرامة الإنسان وحريته بأسوأ أشكال الاستغلال.

توعية مجتمعية

وبدورها، أوضحت الكاتبة الإماراتية سعاد الشامسي أن فكرة روايتها «لحوم للبيع» جاءت للتوعية المجتمعية، حيث إن قصص الرواية الـ12 تمثل شخصيات غير حقيقية من أكثر من بلد، لكنها تبين أن هناك مراكز وجهات متخصصة لدعم وحماية ضحايا الإتجار بالبشر، وفي الوقت نفسه معاقبة المجرمين.

ثقافة التوعية

أكدت الكاتبة الإماراتية سعاد الشامسي أهمية توعية المجتمع بكل فئاته من خلال الأدب، حيث يقع على عاتق الكتاب والأدباء مهمة كبرى، تتمثل في نشر ثقافة مجتمعية بأسلوب شيق وبسيط، من أجل الوصول إلى شتى الفئات والطبقات.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر 320 ضحية اتجار بالبشر استقبلتها مراكز إيواء منذ 2009 برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : البيان

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج