تقرير: نصرالله قد يوقف مشروع الصواريخ عالية الدقة بعد مقتل سليماني

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قالت الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي، إن أمين عام حزب الله  اللبناني حسن نصر الله  قد يضطر إلى إيقاف مشروع إنتاج الصواريخ عالية الدقة بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني الذي كان يشرف شخصيا على هذا المشروع.

وفي تقرير نشرته صحيفة ”إسرائيل اليوم“ وصحف إسرائيلية أخرى اليوم الأربعاء، اعتبرت الاستخبارات أن اغتيال سليماني من قبل القوات الأمريكية في بغداد يعتبر أمرا جيدا لإسرائيل ويجب أن يدفعها إلى زيادة هجماتها على أهداف إيرانية في سوريا.

ولفتت الصحف إلى أن استخبارات الجيش الإسرائيلي قامت بتحديث تقريرها السنوي بعد اغتيال سليماني وأن التقرير اعتبر أن قائد فيلق القدس الجديد إسماعيل قآني سيجد صعوبة كبيرة في ملء الفراغ الذي تركه سليماني بعد مصرعه.

ورأى التقرير أن ”اغتيال سليماني يعتبر عاملا مفيدا لإيران لكن أبعاده الكاملة لم تعرف بعد وإن كان غيابه سيكون له تأثير مباشر على إسرائيل لأنه كان المسؤول عن مشروع إنتاج صواريخ عالية الدقة لحزب الله وعن خطط تعزيز وجود الميليشيات الشيعية في سوريا والتي عليها الآن أن تتخذ قرارات بشأن مستقبلها والمبادرات التي قام بها سليماني.“

ويعتقد الجيش الإسرائيلي وفقا للتقرير، أن مشروع الميليشيات في سوريا سيستمر في حين قد يقرر نصرالله تجميد مشروع الصورايخ الموجهة إذا ما رأى أنها ستسبب له مشكلة أكثر مما تستحق، مشيرا إلى أن الحزب يمتلك الآن عددا محدودا جدا من تلك الصواريخ وأنه لم يتم تشغيلها بعد.

كما أشار إلى أن نصرالله لا يسعى إلى الحرب ضد إسرائيل حاليا إلا أنه على استعداد لخوض مواجهة لحماية ”معادلة الردع“ على الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة.

وبالنسبة لإيران اعتبر التقرير أن العقوبات الأمريكية وجهت ضربة قاصمة لاقتصادها بعد أن هوت صادراتها النفطية من 2.8 مليون برميل يوميا إلى 300 ألف برميل يوميا الشهر الماضي وأنها تواصل استنزاف احتياطها من العملات الصعبة وتجد صعوبة كبيرة في ”تقديم الأمل لشعبها.“

لكن التقرير رأى أن النظام الإيراني لا يزال مستقرا ويقوم بالتعامل مع موجة الاحتجاجات الأخيرة بنجاح في حين اعتبر أن طهران ستضطر لاتخاذ قرارات صعبة العام الجاري فيما يتعلق ببرنامجها النووي معربا عن رأيه بأن إيران تنتهك اتفاق عام 2015 لكنها لا تتمادى كثيرا بهدف الحفاظ على ورقة ضغط في المفاوضات بشأن أي اتفاق جديد.

وحذر من أنه في حال واصلت إيران عمليات التخصيب فسيكون لديها كميات مخصبة كافية بنهاية العام الجاري لصناعة سلاح نووي وأنها ستحتاج سنة أخرى لإنتاج القنبلة.

الوسومات:

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج