أخبار عاجلة

تدوير البلاستيك.. قطاع واعد

تدوير البلاستيك.. قطاع واعد
تدوير البلاستيك.. قطاع واعد

اليكم تفاصيل هذا الخبر تدوير البلاستيك.. قطاع واعد

الاثنين، ١ يناير، ٢٠١٨

باميلا كسرواني8.3 بليون طن هو إجمالي حجم البلاستيك الذي أنتجه الإنسان حتى الآن؛ 6.3 بليون منها تحوّل إلى نفايات و79% منها موجود في مطامر النفايات أو البيئة الطبيعية. وتشكّل زجاجات المشروبات واحدة من أكثر أنواع النفايات البلاستيكية شيوعاً وقد تم بيع حوالي 480 بليون زجاجة بلاستيكية على الصعيد العالمي في العام 2016 - أي ما يعادل مليون زجاجة في الدقيقة الواحدة. وفي حال استمرار الاتجاهات الحالية في إنتاج وإدارة النفايات، سنجد نحو 000 12 طن متري من النفايات البلاستيكية في مدافن القمامة أو في البيئة الطبيعية بحلول عام 2050.أرقام مثيرة للقلق كان قد توصّل إليها عملاء من جامعة كاليفورنيا الأمريكية وتكشف لنا أن المنتجات البلاستيكية هي من أكثر المواد التي صنعها الإنسان إضراراً بالبيئة والتي ما زالت معالجتها، حتى الآن، غير كافية.مشكلة معالجة البلاستيك هي إذاً مشكلة عالمية قد يختلف مداها من دولة إلى أخرى. ودعونا، في هذا المقال، نركّز على الجزائر حيث عمليات إعادة التدوير بشكل عام وإعادة تدوير البلاستيك بشكل خاص بدأت تحظى ببعض الاهتمام وتحديداً اهتمام شركة «بلاستي سايكل» الناشئة التي انطلقت العام 2014 لإعادة تدوير البلاستيك.ولا بد من الإشارة إلى أن حجم النفايات في الجزائر قد بلغ 23 مليون طن سنوياً، من بينها حالياً 13 مليون طن من النفايات المنزلية المنتجة. وكانت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة فاطمة الزهراء زرواطي قد كشفت مؤخراً أن نسبة استغلال الإمكانيات الموجودة في السوق الوطني لتدوير النفايات لا تتجاوز 5 % من حجم السوق. كما أضافت أنه من المتوقع أن يرتفع حجم النفايات المنزلية المنتجة من 13 إلى 20 مليون طن سنوياً بغضون 2035 أخذاً بعين الاعتبار النمو السكاني فقط، دون غيره من المتغيرات التي يمكنها أن ترفع هذه التوقعات.إلا أن ارتفاع حجم النفايات في الجزائر قد يتحوّل إلى فرصة لخلق فرص العمل لاسيما أن «الوكالة الوطنية للنفايات» قدّرت قيمة سوق تدوير النفايات بما يقارب 530 مليون دولار؛ فرصة قررت الشابة بسمة بلبجاوي انتهازها من أجل مواجهة مشكلتين في آن واحد، العمل والتلوث.وفي حوار معها، كشفت لنا بلبجاوي الحائزة على دبلوم في علوم الوراثة والبيولوجيا الجزيئية وشهادة أخرى في مجال التسويق: «أردت أن أكون باحثة في البيولوجيا غير أنني اصطدمت بواقع البطالة المرير في الجزائر وكامل الوطن العربي. وبناءً عليه، اخترت أن أشرف بنفسي على شركتي». وتضيف: «كوني بيولوجية، فلدي ميول للمحافظة على البيئة. وأكثر ما لفت انتباهي هو التّلوّث غير المقبول في الجزائر. وبين 2011 و2012، ارتأيت إنشاء مشروعٍ اقتصاديِّ يعنى بالمحافظة على...

اقرأ المزيد

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا