أخبار عاجلة

مصادر صهيونية: الزيارة السرية إلى قطر تمت بإلحاح من تميم

مصادر صهيونية: الزيارة السرية إلى قطر تمت بإلحاح من تميم
مصادر صهيونية: الزيارة السرية  إلى قطر تمت بإلحاح من تميم

اليكم تفاصيل هذا الخبر مصادر صهيونية: الزيارة السرية إلى قطر تمت بإلحاح من تميم

كشفت السفارة الإسرائيلية في واشنطن، أمس، عن حقيقة إجراء النظام القطري لقاءات مع اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الأميركية. وأوضحت السفارة أن اللقاءات تمت بالفعل، معلنة رفضها التام لتلك المحاولات القطرية، لعقد اللقاءات مع اللوبي اليهودي؛ لاستغلالهم لتخفيف الضغط على قطر فيما يتعلق بملف دعم الإرهاب.

وقال الناطق باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن إتاي باردوف، إن قطر تقود منذ منتصف العام الماضي، حملة لتحسين صورتها في المجتمع اليهودي الأميركي المؤيد لإسرائيل (اللوبي اليهودي)، ونحن نعارض هذه الحملة. وكانت قطر استقبلت في مطلع يناير الجاري عدداً من القادة اليهود لاستمالتهم؛ لتحسين صورتهم لدى الإدارة الأميركية، حتى تضمن عدم فرض عقوبات ضدها في ما يتعلق بدعم الإرهاب.

وأقرَّ رئيس المنظمة الصهيونية في الولايات المتحدة، مورتون كلاين، بقيامه بزيارة سرية إلى قطر، الشهر الجاري، بناء على دعوات لحوحة تلقاها من أميرها تميم بن حمد آل ثاني. ووفق ما نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، أمس، فإن كلاين أراد الإبقاء على سرية الزيارة، إلا أن مصادر سرّبت للصحيفة نبأها، وواجهته الأولى بالمعلومات الخاصة بها، فأقر بإتمام الزيارة.

دعوات متتالية

وقال كلاين، المعروف بقربه من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، للصحيفة: «لقد وجهوا لي دعوات متتالية في سبتمبر، وأكتوبر، ونوفمبر، وديسمبر». ومبرراً أسباب قبوله الدعوة في نهاية الأمر بقوله: «في البداية رفضت، بسبب دعمها لحماس ومعاداة السامية التي تبث على قناة الجزيرة، ولكن مع مرور الوقت، رأيت أن المزيد والمزيد من القادة اليهود كانوا يذهبون إلى هناك، وأدركت أنه في هذه المرحلة، لن يكونوا قادرين على استخدامي للدعاية، لأن الجميع يذهب إلى هناك بالفعل».

وكان كلاين يشير إلى قيام قادة يهود في الولايات المتحدة، ومنهم آلان ديرشويتز، ومايك هوكابي، ومالكولم هونلين، وجاك روزين، والحاخام مناحيم غيناك، ومارتن أولينر، بزيارة الدوحة خلال الأشهر الماضية للقاء الأمير القطري.

تفاصيل الزيارة

كما ذكر كلاين سبباً آخر لقبوله الزيارة وهو أن الخيار القطري للانخراط مع صهيونيي اليمين والوسط كان ملحوظاً، فهم لم يدعوا أشخاصاً من «جيه ستريت» أو «الأميركيون من أجل السلام»، أو«السلام الآن» أو «حركة الإصلاح».

50

كشفت المصادر الأميركية عن أن الوفد الإسرائيلي سلم القطريين تقريراً من 50 صفحة يخص علاقاتهم مع حماس وقناة الجزيرة، والكتب المعادية للسامية في معرض الدوحة الدولي للكتاب.