أخبار عاجلة
ضبط مسئول مصنع ملح طعام بدون ترخيص ببنها -
ضبط مسئول مصنع ملح طعام بدون ترخيص ببنها -
ضبط مسئول مصنع ملح طعام بدون ترخيص ببنها -
ضبط مسئول مصنع ملح طعام بدون ترخيص ببنها -
ضبط مسئول مصنع ملح طعام بدون ترخيص ببنها -
ضبط مسئول مصنع ملح طعام بدون ترخيص ببنها -
البورصة الفلسطينية تغلق تداولاتها على انخفاض -
البورصة الفلسطينية تغلق تداولاتها على انخفاض -
البورصة الفلسطينية تغلق تداولاتها على انخفاض -
البورصة الفلسطينية تغلق تداولاتها على انخفاض -

سياسيون بحرينيون لـ «البيان»: التقرير يخالف الحقائق

سياسيون بحرينيون لـ «البيان»: التقرير يخالف الحقائق
سياسيون بحرينيون لـ «البيان»:  التقرير يخالف الحقائق

اليكم تفاصيل هذا الخبر سياسيون بحرينيون لـ «البيان»: التقرير يخالف الحقائق

قال سياسيون بحرينيون إن التقرير المغلوط للبعثة الفنية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، تضمّن توصيفاً يخالف الحقائق، واعتمد على فهم محدود للأزمة، وخلفيتها. وأكدوا في تصريحات لـ «البيان» من العاصمة البحرينية المنامة انحيازه للرواية القطرية التي صرفت عليها الدوحة ببذخ.

وقال المحلل السياسي فريد أحمد حسن، إن المثير في تقرير البعثة أنها لم تنتبه إلى أن الهدف الأساس لقطر من طلب زيارة البعثة هو الاستفادة منها، ومن تقريرها إعلامياً وسياسياً وتوظيف ذلك لتحسين موقفها الضعيف.

وأوضح حسن أن قطر لا تزال مصرّة على رأيها، ولا تعترف بأخطائها التي اضطرت الدول الداعية لمكافحة الإرهاب إلى مقاطعتها، لهذا كان من الطبيعي أن تعبر بعثات الدول الأربع المعتمدة في جنيف عن استنكارها لهذا الأمر ولما ورد في التقرير من خلل منهجي.

وأضاف أن التقرير تضمن توصيفاً مغايراً لحقيقة الأزمة، واعتمد بوضوح على فهم محدود للأزمة وخلفيتها التاريخية، والغالب أن البعثة ركنت إلى العواطف وتأثرت بمنطق المظلومية الذي اعتمدته قطر في محاولتها الإفلات مما هي فيه.

تبني رواية

وتابع: «الدول الأربع لم تحصل على نسخة من التقرير إلا بعد نشره وتسريب مضمونه في المؤتمر الصحافي الذي عقدته البعثة، أخيراً، في الدوحة، ما يدفع إلى الاعتقاد بانحيازها لأحد طرفي الأزمة وتبني الرواية القطرية التي صرفت عليها الدوحة ببذخ بعدما أقنعت نفسها بها وصدقتها».

مشهد تداعيات حقوق الإنسان والوضع الإنساني والاقتصادي والاجتماعي للمواطنين القطريين والمقيمين في ما يخص حقوقهم التي تندرج تحت خانة حقوق الإنسان الدولية بالأصل ينبغي مقاضاة تنظيم الحمدين بشأنها في المحاكم الدولية لما ارتكبوه من جرائم إنسانية بحق شعب قطر العربي الحر كإسقاط الجنسيات من كبار قبائل قطر العربية وحرمانهم وعائلاتهم من حقوقهم كمواطنين قطريين لهم حقوقهم.

إلى ذلك، قالت الكاتبة منى المطوع إن تقرير اللجنة الفنية للمفوضية غير المنصف ولا يستند لحقيقة الوضع، ولا يخدم الحقيقة أمام دولة ديكتاتورية حرمت شعبها من أبسط مقومات الديمقراطية والتعبير عن الرأي ومارست الكثير من الانتهاكات المتعلقة بمسائل حقوق الإنسان.

وأردفت المطوع: «ما يحدث، يعكس مدى التوظيف السياسي والإعلامي من هذه الزيارات وأغراضها التي تتصادم مع حقوق الإنسان والرغبة بتشويه صورة وسمعة دول المقاطعة، والرأي العام الخليجي يستنكر مثل هذه التقارير ويطالب بالحيادية والموضوعية والبعد عن ما يتجاوز أعراف حقوق الإنسان».

تناقض

يرى القانوني والمشرع فريد غازي أن التقرير بما احتواه من مغالطات، هدفه الرئيس مساندة توجهات دولة قطر بدعم الإرهاب. ويعتبر أنه جاء بتوجيهات مباشرة من السياسية الأميركية، في ظل تناقض في المواقف بين الرئيس الأميركي ووزير خارجيته. وأردف غازي: «دول المقاطعة لم تتخذ مواقفها تجاه قطر، إلا بعد أن تيقنت من دعمها المباشر وتمويلها للإرهاب العالمي».