أخبار عاجلة

تهديد إسرائيلي للبنان بشأن حقل بحري للغاز

تهديد إسرائيلي للبنان بشأن حقل بحري للغاز
تهديد إسرائيلي للبنان بشأن حقل بحري للغاز

اليكم تفاصيل هذا الخبر تهديد إسرائيلي للبنان بشأن حقل بحري للغاز

هددت إسرائيل لبنان مدعية أن حقل غاز تعتزم بيروت استثماره بأنه «إسرائيلي»، فيما تعهد القادة السياسيون بالدفاع عن لبنان في وجه تهديدات إسرائيل، بينما أشادت واشنطن بالجيش اللبناني.

وأكد وزير الطاقة اللبناني سيزار أبي خليل أمس، أن لبنان تعهد بحماية حدوده البحرية من التهديدات الإسرائيلية، وأضاف في تصريحات تلفزيونية أن «لبنان سيستخدم كل الوسائل المتاحة لصد العدوان الإسرائيلي الذي أعلن أمس (الأربعاء)».

ووصف الرئيس اللبناني ميشال عون التعليقات بأنها «تهديد». وقال عون إنه سيعمل على تمتين الوحدة الوطنية لتحصين الموقف اللبناني في مواجهة التحديات، وآخرها ما قاله أمس، وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان عن «البلوك رقم 9» في المياه الإقليمية اللبنانية، الذي يعتبر تهديداً للبنان.

وأضاف، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية، «مثل هذا الكلام يشكل تهديداً مباشراً للبنان، ولحقّه في ممارسة سيادته الوطنية على مياهه الإقليمية، ويُضاف إلى سلسلة التهديدات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقرار 1701 في الجنوب».

وأكد الرئيس عون أنه «مصمم على ممارسة الصلاحيات التي حددها الدستور لرئيس الجمهورية من دون زيادة ولا نقصان، وذلك انطلاقاً من القسم الذي أداه والخطاب الذي حدد فيه توجهاته خلال ولايته الرئاسية»، مجدداً التزامه باتفاق الطائف وداعياً إلى تطبيقه «من دون انتقائية واحترام مبادئ وثيقة الوفاق الوطني التي تحمي الوحدة الوطنية وتصونها وتحقق التوازن بين مكونات المجتمع اللبناني كافة».

وكان ليبرمان قال، خلال مؤتمر «أمني» في تل أبيب، «عندما يطرحون عطاء يخص حقلاً للغاز يشمل الامتياز 9 الذي هو ملك لنا بكل المقاييس، فإن هذا يمثل تحدياً سافراً وسلوكاً استفزازياً». أضاف قائلاً «الشركات المحترمة (التي تقدم عروضاً في المناقصة)... هي في رأيي ترتكب خطأ فادحاً لأن هذا يخالف جميع القواعد والبروتوكولات في حالات مثل هذه».

دعم للجيش

في الغضون، تعهدت الولايات المتحدة باستمرار دعم الجيش اللبناني ووصفته بأنه ثقل توازن محتمل في وجه حزب الله المدعوم من إيران. وقال ديفيد ساترفيلد القائم بأعمال نائب وزير الخارجية الأميركي في المؤتمر «الأمني» بتل أبيب، «سوف نواصل جهودنا لدعم مؤسسات أمنية رسمية وشرعية في لبنان مثل القوات المسلحة اللبنانية القوة الشرعية الوحيدة في لبنان».

وأضاف ساترفيلد السفير الأميركي السابق في لبنان أن الجيش اللبناني «قد يعمل جيداً كقوة موازنة أمام رغبة حزب الله في توسيع نفوذه هناك وأمام تأثير إيران في لبنان».