أخبار عاجلة

محللون لـ «البيان»: الانقلابيون عصابة تمتهن الجرائم ضد الإنسانية

محللون لـ «البيان»: الانقلابيون عصابة تمتهن الجرائم ضد الإنسانية
محللون لـ «البيان»: الانقلابيون عصابة تمتهن الجرائم ضد الإنسانية

اليكم تفاصيل هذا الخبر محللون لـ «البيان»: الانقلابيون عصابة تمتهن الجرائم ضد الإنسانية

يُجمع محللون سياسيون أردنيون على أن لجوء ميليشيات الحوثي في اليمن إلى أسلوب اختطاف المدنيين من الفئات المختلفة، وبالتحديد الأطفال والنساء، هو انتهاك صريح للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وهو مؤشر على أن هذه الميليشيات باتت تعد اللحظات الأخيرة في وجودها.

عملية انتقام

يؤكد وزير الإعلام الأردني الأسبق، نصوح المجالي أن ميليشيات الحوثي الآن وصلت إلى وضع بائس، فأي شخص أصبح يعارضهم يقومون باختطافه وتعريضه للخطر. فهم يتصرفون كأنهم دولة احتلال وانطلاقاً من تأثرهم بالنهج الإيراني، ما يحدث هو مؤشر سلبي يعكس وضعهم السلبي وهو عملية انتقام وإذلال ليس أكثر من ذلك.

يردف قائلاً: هذه الميليشيات تملك قلوباً سوداء وتنطلق من عدم التحضر والتعصب، فالمدنيون في نهاية الأمر ليس لهم ذنب بما يجري، الآن هم يعانون من الانشقاقات ومن الممكن بعد هذا التراجع في قوتهم الناتج عن الظروف التي تمر بها إيران من احتجاجات وغيرها، أن يخرج منهم فريق عاقل للبحث عن آلية للتحاور.

عصابات

ويوضح المحلل السياسي، د. محمد جريبيع، أن هذه الميليشيات في النهاية لا تعد دولة أو حكومة منظمة لها قوانينها، بل هي أشبه بعصابات، وبالتالي أي سلوك ناتج عنهم سيكون انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وحقوق الإنسان، ما تقوم به الميليشيات من اختطاف للفئات المختلفة هو عدم احترام حق الإنسان في الحياة.

يضيف جريبيع: وبالذات عندما يكون هذا الاختطاف مركزاً على فئات حساسة مثل الأطفال والنساء، فلا يجوز تعريضهم للخطر، والتعدي عليهم. وفي وقت الحروب تكون هذه الفئات محمية لصالح كل الأطراف.

الخطف هو من أجل استغلال هذه الفئات وزجهم في الصراعات المسلحة وإدخالهم للمعارك كدروع بشرية إضافة إلى ترويع أهالي المختطفين. ويوضح أن الميليشيات لا تلجأ لمثل هذه الأساليب إلا عندما تشعر أنها دخلت نفقاً معتماً وتعيش حالة من الانهيار، وأصبحت متخبطة في قراراتها. فهذه الميليشيات فقدت كل الحواضن السياسية والاجتماعية التي تحتويها.

حالة إفلاس

ومن جانبه، أكد الكاتب الصحافي، جهاد أبو بيدر أن تقارير المنظمات الحقوقية بينت أن هنالك 2304 حالات اختطاف قامت بها هذه الميليشيات منذ عام 2014 إلى العام السابق وهو رقم يعد كبيراً، من بينهم نساء وأطفال ومعارضون سياسيون ونشطاء من الشباب وأكاديميون وغير ذلك، هذا الاعتداء هو النهج الذي يمشون عليه.

ويجد أبو بيدر أن حياة المدنيين محمية من خلال القوانين الدولية، ولكن هذه الميليشيات لا تحترم القوانين، بالطبع الضحايا مما يتعرضون للخطف تنتهك حرمة حياتهم ويتعرضون للخوف والتعذيب والتنكيل وأهاليهم يصابون بالهلع، ومن الممكن أن يعودوا إلى أهاليهم قتلى، من دون شك فإن اللجوء إلى هذه الفئات الضعيفة يظهر أن هذه الميليشيات تعيش حالة من الإفلاس السياسي والعسكري، وتحاول أن تستعيد الأضواء عليها بعدما تقدم الجيش اليمني في مناطق عديدة، وهذه الضغوط التي تمارس على الشعوب اقترب الوقت لنهايتها وإنهاء ما جاءت من ظلم وقتل وفساد.