الاحتلال يهدم منزلاً.. وتظاهرات غاضبة في الضفة

اليكم تفاصيل هذا الخبر الاحتلال يهدم منزلاً.. وتظاهرات غاضبة في الضفة

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في الضفة الغربية، بينما شيعت جماهير غاضبة جثمان طفل أعدمه جنود الاحتلال من مسافة صفر قرب رام الله، فيما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 200 شركة عالمية تعمل في المستوطنات.

وهدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، منزلاً في منطقة رفاعية شرق يطا جنوب مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة. وبحسب مصادر محلية، فقد تم هدم منزل المواطن الفلسطيني كامل ربعي بذريعة البناء من دون ترخيص.

في الغضون، أصيب فتى بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس خلال مواجهات عنيفة، اندلعت في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله بالضفة. ووصفت جراح الفتى بالمتوسطة، حيث أصيب في المنطقة الخلفية من الرأس، ونقل إلى مستشفى الخدمات الطبية العسكرية في البلدة لتلقي العلاج.

واندلعت المواجهات عند مدخل البلدة الرئيسي للبلدة في أعقاب خروج شبان البلدة وفتيانها في مسيرة غاضبة إثر تشييع الشهيد الطفل ليث هيثم أبو نعيم (16 عاماً) في قرية المغير المجاورة، إذ شيع أهالي القرية جثمان الشهيد ليث إلى مثواه الأخير في مقبرة القرية.

ودانت وزارة الخارجية جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق الشهيد الطفل، مؤكدة أن هذه الجريمة تعكس ثقافة القتل الهمجية التي تنتشر بقوة في أوساط جيش الاحتلال وجنوده المنتشرين على امتداد الأرض الفلسطينية، مشيرة أنها تعتبر ترجمة ميدانية لقرارات وتعليمات وتوجيهات المستوى السياسي والعسكري في دولة الاحتلال التي تبيح وتسمح بقتل الفلسطينيين بدم بارد.

ودعت الوزارة المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى سرعة توثيق هذه الجريمة تمهيداً لرفعها إلى المحاكم الوطنية والدولية المختصة وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة مرتكبيها ومن يقف خلفهم من المسؤولين الإسرائيليين.

تعاون استيطاني

إلى ذلك، قال مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أمس، إنه رصد 206 شركات تربطها صلات عمل بمستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية، حيث قال إن الانتهاكات ضد الفلسطينيين «منتشرة ومدمرة».

وهذا التقرير ذو حساسية سياسية نظراً لأن الشركات المدرجة في قاعدة بيانات الأمم المتحدة قد تكون عرضة للمقاطعة أو تصفية استثمارات بها بهدف تكثيف الضغط على إسرائيل بشأن المستوطنات التي يعتبرها المجتمع الدولي غير شرعية.

وقال مكتب المفوض السامي في بيان «غالبية هذه الشركات متمركزة في إسرائيل أو المستوطنات (143)، بينما ثاني أكبر مجموعة تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها (22). وبقية الشركات تتخذ من 19 دولة أخرى مقراً لها».