أخبار عاجلة
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -
الأهلي يفوز على النصر بخماسية في الدوري -

إسرائيل تأسر عائلة فلسطينية في منزلها

إسرائيل تأسر عائلة فلسطينية في منزلها
إسرائيل تأسر عائلة فلسطينية في منزلها

اليكم تفاصيل هذا الخبر إسرائيل تأسر عائلة فلسطينية في منزلها

أراد الاحتلال عبر بناء جدار إسمنتي جديد قرب مستوطنة قريبة من رام الله في الضفة الغربية، حصار الفلسطينيين، إلا أن ثلاث أسر فلسطينية وجدت أنفسها جراء ذلك معزولة عن محيطها الفلسطيني، ومحصورة بين الجدار والمستوطنة. ويمتد الجدار الجديد على مسافة نحو 500 متر بجانب مستوطنة بيت إيل شمال رام الله.

أقام الاحتلال ممراً صغيراً وبوابة ضمن الجدار، الذي يرتفع ستة أمتار للتضييق على الأسر الثلاث المكوّنة من 25 فرداً والمنتمية إلى عائلة جمعة، ليبقى الممر حلقة الوصل الوحيدة لهذه الأسر مع الفلسطينيين في الجانب الآخر من الجدار.

وأبلغ الاحتلال عائلة جمعة نيته بناء الجدار قبل ثلاث سنوات، إلا أن تنفيذه أنجز خلال الشهر الماضي، ليفصل العائلة عن مخيم الجلزون، الذي يضم مدرسة أطفال عائلة جمعة، وعن قرية دورا القرع ومدينة البيرة، الامتداد الحيوي والطبيعي للعائلة، حيث يبيع أفرادها الخضراوات التي يعيشون على ثمنها.

جمهورية جمعة

يقول حسام جمعة (54 عاماً) بتهكم: «لقد فَصَلَنا الجدار عن عالمنا الخارجي، وبتنا اليوم مستقلين، وسنطلق على أنفسنا اسم جمهورية جمعة العظمى». ويضيف حسام وهو موظف في شركة تأمين في رام الله وأب لثمانية أطفال: «فصلنا الجدار عن أبناء بلدنا وأهلنا، نشعر اليوم أننا جزء من المستوطنة، رغم أنني فلسطيني، فصلونا عن المجتمع، لا بل عن البشر، صرنا وحدنا». ويروي حسام أن العائلة تتعرض لاعتداءات المستوطنين بشكل متواصل.

تضييق

ويوضح حكم (50 عاماً)، شقيق حسام، أن العمل في بناء الجدار كان يجري في ساعات الليل، لكن بعد التظاهرات التي اندلعت في الأراضي الفلسطينية أصبح العمل في ساعات النهار. وتسكن الأسر الثلاث في منزل لا تتعدى مساحته 300 متر مربع، ولا يبعد عن مستوطنة بيت إيل سوى أمتار قليلة.

ويقوم حسام وشقيقاه حكم وحازم بزراعة الخضراوات المتنوعة لتوفير نوع من الاكتفاء الذاتي، وامتلأت حديقتهم بخضار القرنبيط والشومر والفليفلة والخس. ويلعب أطفالهم حول المنزل، لكن مساحة اللعب باتت اليوم ضيقة. وتقول مريم (7 سنوات): «الأفضل أن يزيلوا الجدار، لأننا لم نعد نرى أحداً».

ويشير الشقيق الأصغر لحسام، حازم، إلى شارع تم شقه بمحاذاة الجدار. ويقول: «هذا يعني أننا سنصطدم بجنود الاحتلال كلما عدنا إلى البيت ليلاً، ولا أحد يدري ماذا سيجري حينها». ويقول حازم إنه وأشقاءه لا يتركون أطفالهم يتوجهون إلى المدارس أو المحال التجارية دون مرافقة، كما في السابق، بسبب الخوف.

وتختلف واجهات الجدار من الجهة المقابلة للمستوطنة عن الجهة المطلة على الفلسطينيين، فمن جهة المستوطنة، ألوان القرميدي والبني والأبيض، في حين بقيت الجهة الأخرى من الجدار على لون الإسمنت الطبيعي.