قلنا..!!.. بقلم إسحق فضل الله

السودان اليوم:

> ورئيس القضاء يهدد/ وآخرون معه/ بالاستقالة إن تدخل أحد في محاكمات الفساد
> والحديث هذا يعني أن

رئيس القضاء يشعر بتدخل هناك
> وأن التدخل هذا يأتي ممن يغطون الفساد والمفسدين.. بالضرورة
> والتدخل الذي يجعل رئيس القضاء يقول ما يقول وبعنف هو تدخل يعني أن الجهات التي تتدخل.. كبيرة!!
> والتهديد بالاستقالة يعنى أن التدخل يأتي من سلطة حكومية فالسيد رئيس القضاء لا يستقيل لأن (أفندياً) تدخل عنده
> أو يستقيل إن جاء التدخل من عباءة أهلية صاحبة ملايين
> ورئيس القضاء يعلن اكتمال التحقيق في ستين اتهام..
> والحديث يعني أن اصبع الأحكام (صدورها وإعلانها) أصبح يقترب من الزناد
> والحديث الثاني والأول كلاهما يعني أن الأيام القادمة سوف تدوي بعنف
> ثم حديث عن أحكام بالإعدام على جرائم الفساد
> والحديث والأحاديث أشياء كلها يعني أن المحاكمات حقيقية وأنها عنيفة و.. أنها مخلصة وأنها ضد كبار.. وإلى درجة يتدخل فيها الكبار
> والأسبوع الأسبق نحدث عن (الشحن .. الإعلان الذي يجعل الناس ينتظرون أحكاماً لها دوي..
> ثم الناس يفاجأون بـ (بخنق المولود)
> وبخنق المولود هو الشريط الذي يوضع لتثبيت غطاء رأس الطفل
> والمتنبئ صاحب الكلمة هذه كان يعني بها الشيء الضعيف البالغ الضعف.
(2)
> والقضاء إذن.. والإعلام إذن طبول تفتتح الحفل قريباً
> وأمس.. يوم حديث القضاء.. الإعلام يحمل نبأ محاكمة موسى هلال
> ويحمل نبأ الانسحاب العسكري من اليمن( بين إنكار وإثبات)
> والأنباء تعني أن الدولة تصبح دولة.. تجرؤ على القرارات القوية
> قبلها نحدث عن أن مشروع القانون الذي يكتبه رئيس المحكمة الدستورية المرحوم عبد الله أحمد عبد الله .. والذي تجعله بعض الجهات يخنق لسبع سنوات .. هو ذاته المشروع الذي يقود المحاكمات الآن
> ليس بالنصوص.. فهو مازال (مشروع قانون) لكن أنفاس القانون هي ما يقود الآن
> وأنفاس القانون بعض منها هو (الإعدام) و(لا استثناء لأحد)
> والخمسة الذين يمنع الدستور محاكمتهم (الرئيس ونائبه ورئيس القضاء ورئيس الدستورية) لهم محكمة خاصة
> القانون هذا قبل سنوات والمحاكمات الآن.. المحاكمات العنيفة أجواء هذه تعني أن الدولة ترتدي الدروع وتحمل السيف
(3)
> ..السيد عادل الذي يكتب إلينا ليقول
: نسمع أنك نظيف فلماذا تنتمي إلى (الناس ديل)؟
> أستاذ
توقع رسالتك باسم عادل إمام .. وهذا يعيد إلينا شيئاً يقوله علم النفس
> فنحن نجزم أنك تكتب خطابك لنا.. ثم تبحث عن اسم مستعار.. ثم تكتب اسم عادل إمام لأن الشاشة أمامك كانت تعرض فيلماً لعادل إمام
> والناس ديل.. ما يجعلنا ننتمي إليهم هو أنهم (ينقذون) السودان
> ورسالتك في الهاتف تصحبها بثرثرة ممتعة في الهاتف.. والاستطراد عندك حلو.. حلو
> وعن إنقاذ الناس ديل للسودان بعض الاستطراد عندك نجعله مداخل
> ومن المداخل أن الفتاة الإعرابية كانت تجلس على الأرض بسيقان ممدودة
> وعقرب تلدغها
> والفتاة حين تصرخ ويسألونها أين لدغتها العقرب تقول بأسنان معضوضة
: حيث لا يستطيع (الراقي) ابن الفاعلة أن يدس أنفه!!
> والإنقاذ الآن/ المحاكمات كفصل أخير/ (ونؤجل ما سوى المحاكمات) ونسوق حكاية الفتاة هذه وعقربها لنعني أن البعض كان يحتمي بالإنقاذ مثلما تحتمي فتاة العقرب هذه
: ونعني/ والشرح مؤلم/ أن البعض كانوا يظنون أن انتماءهم للوطني سوف يغطيهم ( على الأقل بفقه السترة.. أو فقه التحلل.. أو فقه أشعب) وأن الراقي لا يستطيع أن يدس أنفه هناك
> لكن اللصوص يفاجأون بأن الإنقاذ تدس أنفها وكل شيء (هناك) تطارد السموم
> أستاذ
( إنقاذ) هي إنقاذ الآن للمرة العاشرة ولولاها ما كنت متكئاً على كوعك في بيتك تشتمنا
> وواحدة من حالات (الإنقاذ) نحكيها
> نحكيها ما بين مشهد الأستاذ علي عثمان متكئاً على عربته عام 1988 أمام بيت شيخ حسن
> وحتى إرسال الإسلاميين الأستاذ عثمان خالد للصادق المهدي
> وحتى اجتماع بيت (فانيان) في سويسرا
> أيامها.. لما كان الترتيب للإنقاذ يكتمل كان أحد القادة يقول للآخر.. وهم يتختارون الناس
: ما تجيب لينا واحد محسي ولا واحد من العبدلاب
> وهذا حين تدهشه الجملة يقول له الآخر
: المحس متعلمين (يعني أنهم سوف يشتتون الأمر بالآراء المختلفة) والعبدلاب أهل ملك (يعني أن شعورهم الموروث بأنهم ملوك يجعل قيادتهم مستحيلة)
> كل شيء أستاذ: لعملية الإنقاذ الأولى كان دقيقاً يعرف الناس والعالم والسياسة والسر والجهر
> ونحكي ما يمكن حكايته
> لكن عملية الإنقاذ الحادية عشرة تبدأ الآن.. واقرأ حديث رئيس القضاء

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر قلنا..!!.. بقلم إسحق فضل الله برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : السودان اليوم

السابق سيف بن زايد يشهد الاحتفال باليوبيل الذهبي للقوات البحرية
التالى فكرة برامج المقالب في رمضان ومنافسة قوية بين النجوم ” برامج رمضان 2018 “