أخبار عاجلة

الملك عبدالله الثاني: الأردن يقف أمام مفترق طرق

الملك عبدالله الثاني: الأردن يقف أمام مفترق طرق
الملك عبدالله الثاني: الأردن يقف أمام مفترق طرق

-

قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إنه يقدر حجم الضغوطات المعيشية التي تواجه المواطن الأردني، موضحًا: “المواطن معه كل الحق، ولن أقبل أن يعاني الأردنيون”.

وأضاف الملك، أن “الأردن واجه ظرفًا اقتصاديًا وإقليميًا غير متوقع، ولا يوجد أي خطة قادرة على التعامل بفعالية وسرعة مع هذا التحدي”، لافتًا إلى أن “الأردن اليوم يقف أمام مفترق طرق، إما الخروج من الأزمة وتوفير حياة كريمة لشعبنا، أو الدخول، لا سمح الله، بالمجهول، لكن يجب أن نعرف إلى أين نحن ذاهبون”.

وأكد الملك عبدالله خلال لقائه في قصر الحسينية، اليوم الإثنين، عددًا من مدراء الإعلام الرسمي ورؤساء تحرير صحف يومية ونقيب الصحفيين وكتّابا صحفيين، فخره بما شاهده من تعبير حضاري من الشباب الأردني في الأيام الماضية، والتي تعكس حرصهم على تحقيق مستقبل أفضل لهم، بحسب ما أوردته صحيفة “الغد” الأردنية على موقعها الإلكتروني.

وقال الملك: “ما رأيته خلال الأيام الماضية يجعلني أشعر بالسعادة وأتشرف بأنني أردني”، مؤكدًا “ضرورة أن تقوم مؤسسات الدولة بتبني أسلوب جديد يرتكز على تطوير الأداء والمساءلة والشفافية، وإعطاء المجال لوجوه شابة جديدة تمتلك الطاقات ومتفانية لخدمة الوطن”.

وأشار إلى أن “التحديات التي أمامنا والوضع الصعب الذي يمر به الأردن يتطلب التعامل معه بحكمة ومسؤولية، وإذا أردنا أن نسير إلى الأمام كأردنيين فلابد أن نتعامل مع التحديات التي أمامنا بطريقة جديدة بعيدًا عن الأسلوب التقليدي”.

ولفت العاهل الأردني، إلى أن “الأوضاع الإقليمية المحيطة بالأردن، من انقطاع الغاز المصري الذي كلفنا أكثر من 4 مليارات دينار، وإغلاق الحدود مع الأسواق الرئيسة للمملكة والكلف الإضافية والكبيرة لتأمين حدودها، كانت وما زالت السبب الرئيس للوضع الاقتصادي الصعب الذي نواجهه، إضافة إلى أنه يجب أن نعترف أنه كان هناك تقصير وتراخٍ لدى بعض المسؤولين في اتخاذ القرارات، وأن هذا التقصير تم التعامل معه في حينه، حيث تمت إقالة مسؤولين وحكومات بسببه”.

وتابع الملك: “اضطررت في الفترة الماضية إلى أن أعمل عمل الحكومة، وهذا ليس دوري، أنا دوري أن أكون ضامنًا للدستور، وضامنًا للتوازن بين السلطات، لكن على كل سلطة ومسؤول أن يكونوا على قدر المسؤولية، والذي لا يستطيع القيام بمهامه عليه ترك الموقع لمن لديه القدرة على ذلك”.

وأكد أنه “وجّه أكثر من مرة وعمل جاهدًا للوصول إلى حكومات نيابية، إلا أن هذا لم يتحقق بسبب ضعف أداء الأحزاب”، متابعًا أن “هذا الواقع دفع باتجاه تفعيل الكتل البرلمانية، التي نأمل أن تعمل على النهوض بالحياة النيابية والحزبية”.

وأوضح الملك أن المساعدات الدولية للأردن انخفضت رغم تحمل المملكة عبء استضافة اللاجئين السوريين، مضيفًا: “هناك تقصير من العالم”.

وبخصوص مشروع قانون الضريبة، قال إن “مشروع القانون جدلي، ولا بد من إطلاق حوار حوله، حيث أن كل الدول في العالم مرت وتمر بمثل هذا التحدي”.

وأكد العاهل الأردني، أن “الحكومة كان عليها مسؤولية كبيرة في توضيح مشروع القانون للأردنيين، لكن كان هناك تقصير في التواصل”.

السابق جون سينا يتخذ قرارا مصيريا يغير حياته
التالى 200 مفتش سعودي يرصدون ملوثات البيئة