أخبار عاجلة

سالي الاسعد العتب على قدر المحبة

سالي الاسعد العتب على قدر المحبة
سالي الاسعد العتب على قدر المحبة

-

 شكلت الأيام القليلة الماضية حملة تسويقية عفوية غير مسبوقة لاتقدر بثمن للأردن شعبا وقيادة سمع صداها في كافة أرجاء المعمورة كان ابطالها شعبنا الواعي باعلانه رفض الظلم ضمن اعلى معايير الرقي والتنظيم ... وابداع قيادة فهمت اشارة الشعب منذ اللحظة الاولى .. واحسنت ادارة الأزمة بأفضل مما قال الكتاب ومنظومة أمنية هي بحق في خدمة الشعب بلا منازع.....  ولايزال الداخل والخارج يترقب ماستسفر عنه اختيارات د. الرزاز للتشكيلة الوزاراية الجديدة.
 
وكما عنونت خاطرتي ولان العتب على قدر المحبة.. يؤسفنا ان كان الفشل الأكبر في هذا المشهد من نصيب الاعلام الرسمي الأردني .. مع سبق الاصرار والترصد

ولكي أصدقكم القول لايرى المواطن الاردني المغترب قبل المقيم فيه ان الاعلام الرسمي في الاردن يرقى لأن يكون على مستوى الحدث او يرقى لتقديم الصورة الحقيقية للأردن دوليا وعربيا.. ولا ينكر متابع منصف ان الأردن لايحظى بالتسويق الاعلامي اللائق به كدولة خاصة لدى أشقاءه العرب..
 
نسبة الأمية في الأردن تكاد لاتزيد عن الصفر بالمئة و مايزيد عن80 % من مؤسسيي و ادارات القنوات الفضائية الكبرى عربيا أردنيون تخرجوا من مدرسة الاعلام الرسمي الاردني..
والزملاء العاملين الان في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون والمعدات والاجهزة والاستوديوهات على اعلى مستوى
فلماذا كان الهروب الكبير؟؟؟

لماذا التعاطي مع الشأن المحلي الحساس اعلاميا بأسلوب انا ماليش دعوة ودس الراس في الرمال؟؟؟

فيينما الالاف فيا الميادين يهتفون بحقوقهم المشروعة والتي تحظى بموافقة جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا كان التلفزيون الرسمي يبث مسلسلا سمجا لن يشعر بغيابه احد...
 
يا جمااعة معلوم بالضرورة انه لابيت أردني يخلو من طبقين لاقطين وعدد من الهواتف الذكية مرتبطة بالانترنت فلماذا التعتيم الاعلامي الرسمي على أحداث الرابع؟؟؟ وكيف خطر لمتخذي قرار التجاهل انه قد ينجح؟؟ وعلى اي اساس؟؟
 
لماذا ترك المواطن الأردني كاللطيم اعلاميا يتنقل بين القنوات العربية والغربية يحاول ان يتلمس خبرا يبرد به نار قلقله على بلده واهله .. او نهبا لبث مباشر غير احترافي من حسابات وهواتف المشاركين بالاعتصام او المراقبين او حتى المندسين ان وجدوا...

ليست كل القنوات محبة للأردن ولا كلها كارهة البعض حيادي والأكثرية لديها أجندات  ... فعلتنا تركت لها الساحة سداح مداح تبث ماتريد
فيما المصدر المعلوماتي الذي يمكن أن يثق فيه الاردني اعلامه الرسمي  فقط ... كونه الوحيد المنزه عن الهوى لم يكن له حضور يذكر
 
التعتيم لم يؤت ثماره بل زاد الطين بله فكلما انكرت وتجاهلت امر عظيم كلما تأكدت عظمته وكان صوت غياب التلفزيون الأردني عن التغطية اعلى ضجيجا من كل ماحدث وتحول الغياب لتندر غير مسبوق من امثال تلفزيون الميرمية وتلفزيون اللزاقيات. واحمل ضمة ميرمية بلكي انتبهوا عليك

وهو امر مخجل والايتناسب مع الدور الريادي الذي لعبه التلفزيون في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي في وطننا و المنطقة..
 
يقيني انا ان الزملاء في التلفزيون ادارة ومحررين ومعدين هم الاقدر على التغطية ولو كانوا أعطيوا الفرصة لاثبتوا للعالم جدارة الاعلامي الاردني في تغطية الشأن المحلي في الداخل كما هو في الخارج .
 
أعلم ان التغطية او التعتيم هو قرار سيادي لجهات عليا تلتزم بها ادارات المؤسسة منذ زمن الا انه ان الاوان لتأخذ هذه الارادة منحا أكتر تطورا تتناسب وثقافة وطبيعة المجتمع اضافة لتناسبها مع طبيعة العصر الذي بات فيه العالم شقة صغيرة ولا اقول قرية صغيرة ويمكن لطفل الاربع سنوات في قرية نائية في الجنوب ان يصل للمعلومة في فيمتو ثانية وهو ماحدث...
 
والى من يهمه الامر اقول ان ترك الساحة فارغة اعلاميا للاخرين (ولسنا متأكدين من نوايا كل الاخرين) لم يعد الخيار الامثل أردنيا,,, بل على العكس تماما هو عقبة في طريق تنفيذ رؤية جلالة الملك لأردن اكثر انفتاحا وشفافية

كما ان استمرار التعتيم يزيد من يقلق المواطن في الداخل ويزعزع ثقته في حكومته واعلامه بلا داعي ويزيد الأزمة تأزيما...
فيما اعداد رسالة اعلامية رسمية صادقة بأعلى المقاييس المهنية يقضي تماما على الشائعات ويفوت الفرصة على المتربصين ويكمل المشهد الحضاري للدولة الاردنية في
العقد الثالث من الالفية الثانية ...
 
لن أستشهد بالابداع في ادارة الازمة اعلاميا باي من دول الجوار بل استشهد بمقولة سيد البلاد يوم قضية ذهب عجلون
نسقوا فيما بينكم واطلعوا على الناس برواية منطقية موحدة..
فهو اول من طالب الاعلام الرسمي باعلان رواية واقعية صادقة تليق بذكاء شعبه
 
يقول المثل الانجليزي
Late is better than never
لم يفوت الاوان ...ودوما هناك مجال لبداية مبشرة
ونحن الان بصدد مرحلة جديدة سياسيا وشعبيا يترقب فيها شعبنا أن تكون حكومته على مستوى الحدث فحري باعلامنا الرسمي أن يأخذ مكانته كمصدر رئيسي للمعلومات والاخبار للمواطن الاردني أينما كان ..ويواكب التطور المنتظر من الحكومة

فهل تشهد الايام القليلة القادمة تغييرا نوعيا في استراتيجية التغطيات المحلية تدفع الاردنيون لحفظ القناة الاولى التلفزيون الاردني في صفحة المفضلة وعلى راس القائمة عن قناعة؟؟؟

سؤال ننتظر ان تجيب عنه الأيام القليلة القادمة.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر سالي الاسعد العتب على قدر المحبة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : وكالة عمون الاخبارية

السابق "عاوز ألعب يا بابا"..آخر جملة لطفل مصري قبل مقتله على يد والده
التالى اضرار الإفراط في شرب الشاي الاخضر