لماذا يتظاهر الانجليز للحفاظ علي التأمين الصحي الشامل؟

لماذا يتظاهر الانجليز للحفاظ علي التأمين الصحي الشامل؟
لماذا يتظاهر الانجليز للحفاظ علي التأمين الصحي الشامل؟

المملكة المتحدة وهي رائدة الرأسمالية في العالم،  اختارت نظام تأمين صحي شامل يغطي جميع المقيمين في المملكة المتحدة،  وهو مايمثل قمة الاشتراكية والتكافل الاجتماعي والحق في العلاج الجيد للجميع علي نفقة الدولة . 

 

انشأ حزب العمال التأمين الصحي منذ ٧٠ سنة وبالتحديد سنة ١٩٤٨ في مانشستر، ودافع عنه بقوة للحفاظ عليه حتي اليوم، ولكن مع التكلفة الباهظة جدا  والتي جعلته اكبر مؤسسة مديونة في العالم، بدأ حزب المحافظين الحاكم في التفكير في خصخصة بعض انشطة التأمين الصحي باشراك القطاع الخاص في تقديم الخدمات للجمهور علي ان تحاسبه الحكومة بعد ذلك.

 

تخوف الانجليز من خصخصة القطاع الصحي ومايتبعه من ميزة نسبية للاغنياء الذين يستطيعون الحصول علي العلاج بالسرعة والكفاءة العالية علي حساب الفقراء الذين ينتظرون القطاع الحكومي بكل مافيه من بيروقراطية وقوائم انتظار هو مادفعهم للخروج الي الشوارع اليوم.

 

الخدمات الصحية اصبحت هم جميع الحكومات في جميع انحاء العالم، الغنية منها قبل الفقيرة، ومايحدث في انجلترا اليوم هو صداع دائم في دماغ جميع الحكومات في جميع دول العالم. 

 

تكلفة فاتورة الصحة اصبحت عالية جدا مع تقدم التكنولوجيا والابحاث العلمية وتواجد انماط جديدة للعلاج؛  كل يوم هناك الجديد من الادوية والمستلزمات الطبية مرتفعة التكلفة وتحقق نسبة اعلي من الشفاء وتحسين كيفية الحياة ، وفي ذات الوقت زادت متوسط الاعمار وزاردت تطلعات الناس وخاصة كبار السن للحصول علي احدث وافضل طرق العلاج. 

 

ادوية علاج السرطان، المفاصل الصناعية،    دعامات القلب الذكية، وصمامات القلب الحديثة، نقل الاعضاء، العلاجات البيولوجية وغيرها من العلاجات الحديثة كلها باهظة التكلفة،  وكلها تضيف اعباء جديدة علي موزانات الدول،  وهناك اتجاهات حديثة لاشراك القطاع الخاص في تحمل جزء من الفاتورة الباهظة للصحة.

 

وللحديث بقية.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر لماذا يتظاهر الانجليز للحفاظ علي التأمين الصحي الشامل؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صوت الامة

السابق فيديو| أسامة كمال: مياه البحر المتوسط بها احتياطي غاز طبيعي يصل لـ200 تريليون متر مكعب
التالى دورات لمعلمات «التوحّد» بسيئون