أخبار عاجلة
زلزال رابع يضرب الجنوب الشرقي لإيران -
أسعار أجهزة الكمبيوتر اليوم -
ارتفاع أسعار "الفضة" اليوم -

الجريمة والفساد وترامب.. أبرز تحديات الرئيس المكسيكي الجديد لوبيز أوبرادور

الجريمة والفساد وترامب.. أبرز تحديات الرئيس المكسيكي الجديد لوبيز أوبرادور
الجريمة والفساد وترامب.. أبرز تحديات الرئيس المكسيكي الجديد لوبيز أوبرادور

اليكم تفاصيل هذا الخبر الجريمة والفساد وترامب.. أبرز تحديات الرئيس المكسيكي الجديد لوبيز أوبرادور

إثر فوزه بالرئاسة في المكسيك سيواجه اليساري المخضرم أندريس مانويل لوبيز أوبرادور عدة تحديات صعبة في بلاده، أبرزها: العلاقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعنف والهجرة. هذه المسائل كانت أيضا أبرز محاور وعود أوبرادور الانتخابية، فهل سيكون اليوم قادرا على مواجهتها؟

تنتظر السياسي اليساري المخضرم أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي انتخب رئيسا للمكسيك وسيتولى مهامه في كانون الأول/ديسمبر، تحديات كبيرة من العنف المرتبط بتهريب المخدرات إلى العلاقة المعقدة مع الولايات المتحدة.

العنف

في 2017، سجلت 25 ألفا و324 عملية قتل حسب السلطات. وطغى العنف أيضا على الحملة الانتخابية التي اغتيل خلالها أكثر من 150 سياسيا بينهم عدد من المرشحين.

وقال مايك فيغيل الذي كان مسؤولا في الإدارة الأمريكية لمكافحة المخدرات إن "المجموعات الإجرامية تقاتل من أجل السيطرة على زراعة الخشخاش للأفيون وشبكات توزيع الهيرويين وأعتقد أن العنف لن يتراجع قبل فترة طويلة".

وتابع أن الرئيس "يحتاج إلى إستراتيجية مختلفة جدا"، مشيرا إلى استخدام القوات المسلحة لمكافحة الجريمة المنظمة ما ساهم في شرذمة الكارتيلات إلى خلايا أصغر وأعنف.

ويرى فيغيل أن مكافحة العنف تمر عبر تأهيل الشرطة المحلية واستئصال المسؤولين الفاسدين المتحالفين مع عصابات الجريمة. وقال إنه يجب التصدي لكل مرتكبي الجرائم "من الأعلى إلى الأسفل" وخصوصا الذين "يحمون هذه المجموعات الصغيرة".

الفساد

شكلت مكافحة الفساد محور الحملة الانتخابية للوبيز أوبرادور. والفساد أيضا من المشاكل التي تثير أكبر غضب لدى المكسيكيين. وقد تورطت حكومة الرئيس أنريكي بينيا نييتو بعدد من الفضائح بينها قيام زوجته بشراء منزل فخم بقيمة سبعة ملايين يورو من شركة تستفيد من صفقات عامة.

وأوضح أرتورو سانشيز الأستاذ في جامعة "تكنولوجيكو" في مونتيري "هناك وعي أكبر من قبل بوجود الفساد". وتابع "موضوع الفساد يستقطب غضب المجتمع واستياءه" والناخبون سيمارسون ضغوطا باستمرار على الحكومة الجديدة لتعالج هذه المشكلة.

ترامب واتفاقية نافتا

تربك اتفاقية التبادل الحر في أمريكا الشمالية (نافتا) التي تجري المكسيك وكندا حاليا مفاوضات جديدة بشأنها مع الولايات المتحدة، الآفاق الاقتصادية للبلاد.

وترى المكسيك، ثاني اقتصاد في أمريكا اللاتينية، أن من الضروري التوصل إلى اتفاق إذ أن ثمانين بالمئة من الصادرات المكسيكية تتوجه إلى الولايات المتحدة شريكتها التجارية الرئيسية. وستستأنف المفاوضات في تموز/يوليو على أن تستمر حتى 2019.

وقالت شركة "أوراسيا غروب" الاستشارية في مذكرة إلى زبائنها أنه "للتوصل إلى اتفاق، يجب على الولايات المتحدة أن تتبنى موقفا أكثر ليونة وأن تتخلى عن بعض من مقترحاتها الخلافية".

وبدون الإشارة إلى اتفاقية نافتا بالتحديد، قال لوبيز أوبرادور إنه يريد "علاقة صداقة وتعاون" مع الولايات المتحدة. لكن المحللين يتوقعون أن تبقى العلاقة مع الولايات المتحدة معقدة في عهد إدارة ترامب.

الهجرة

حظيت قضية الهجرة باهتمام دولي بينما كانت مئات العائلات تهرب من عنف العصابات في أمريكا الوسطى والفقر لتطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة وبعضها إلى المكسيك.

وزاد من تعقيد هذه الظاهرة موقف إدارة ترامب المعادي للهجرة والتي أمرت بتفريق العائلات على الحدود وتتهم المكسيك في أغلب الأحيان بأنها "لا نفعل شيئا" لمنع المهاجرين من بلوغ الحدود الأمريكية.  

ويفترض أن تقوم الحكومة المكسيكية الجديدة بـ "تشجيع التنمية الإقليمية" حتى لا يغادر سكان أمريكا الوسطى أراضيهم.

وقال أدولفو لابوردي من جامعة أناواك إن عليها أيضا أن تعامل "بإنسانية" المهاجرين الذين يعبرون أراضيها وتساعد الذين يريدون بدء "إجراءات قانونية" للبقاء في البلاد.

 

فرانس24/ أ ف ب

نشرت في : 02/07/2018

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر الجريمة والفساد وترامب.. أبرز تحديات الرئيس المكسيكي الجديد لوبيز أوبرادور برجاء ابلاغنا او ترك تعليق فى الأسفل المصدر : فرانس 24

السابق قوات أمنية تعتقل رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد" في عدن
التالى حيل لا يعرفها الكثير عن تطبيق واتس آب