أخبار عاجلة

عذبوها حتى الموت.. ذكرى مقتل الصحافية الإيرانية زهراء كاظمي

عذبوها حتى الموت.. ذكرى مقتل الصحافية الإيرانية زهراء كاظمي
عذبوها حتى الموت.. ذكرى مقتل الصحافية الإيرانية زهراء كاظمي

اليكم تفاصيل هذا الخبر عذبوها حتى الموت.. ذكرى مقتل الصحافية الإيرانية زهراء كاظمي

رغم مرور 15 عاما على وفاتها، لا تزال قضية مقتل الصحافية زهراء كاظمي حاضرة في أذهان الإيرانيين.

منظمة "مراسلون بلا حدود" أصدرت بيانا بمناسبة ذكرى مقتل كاظمي تحت التعذيب في سجن إيفين بطهران، وقالت إن القاضي الإيراني سعيد مرتضوي الذي اتهم بقتل كاظمي لا يزال طليقا.

كانت كاظمي قد توجهت إلى سجن إيفين لتغطية أخبار عائلات الطلاب المعتقلين في أحداث مظاهرات تموز/يوليو 2013، إلا أن عناصر أمنية اعتقلتها واستولت على كاميرتها رغم حصولها على إذن أمني مسبق للتصوير.

وتوفيت كاظمي في الـ11 من تموز/يوليو من العام ذاته عن عمر يناهز 55 عاما جراء الإصابات التي نجمت عن التعذيب خلال فترة اعتقالها التي استمرت لـ 18 يوما.

وأدى خبر مقتل كاظمي في عام 2003 إلى قطع العلاقات بين إيران وكندا التي كانت كاظمي تحمل جنسيتها.

وادعت الحكومة الإيرانية حينها أن وفاتها كانت عرضية ونتيجة لنزيف دماغي نتج عن ضرب على الرأس، بينما ذهب عائلتها ومحاموها إلى أنها قتلت من قبل مسؤولي مخابرات إيرانيين بشكل متعمد.

وكان قد حكم على ضابط استخبارات اتهم بالمشاركة في مقتل كاظمي بالسجن في 2014، إلا أن محكمة إيرانية برأته في 2015.

ولم يصدر بحق سعيد مرتضوي المتهم الرئيسي في القضية أي حكم في قضية مقتل كاظمي، لكنه أدين بالتواطؤ في مقتل محسن روح ‌الأميني، ابن أحد القيادات الإيرانية خلال مظاهرات الحركة الخضراء في 2009 وسجن لمدة عامين.

زهراء كاظمي ليست حالة فردية، بل حلقة ضمن سلسلة كبيرة من انتهاكات واعتداءات بحق الصحافيين الإيرانيين والأجانب.

صحافيون معتقلون

ولا تزال إيران تعتقل ثلاث صحفيات إيرانيات كن يعملن لموقع "مازجوبان نور" ذي التوجه الصوفي، وهن سبيده مرادي، وأفيشا جلال الدين وشيما انتصاري، وحكمت محكمة الثورة بطهران عليهن بالسجن لمدة خمس سنوات.

وتقبع أيضا حاليا صحافيتان في السجون الإيرانية، هما نارجس محمدي وهنجامه شهيدي بالإضافة إلى ناشطة صحافية تدعى رويا صابري نجاد.

وبهذا السجل تعتبر إيران أحد أكبر ثلاثة سجون للصحافيات حول العالم بجانب تركيا وسورية، بحسب منظمة "صحافيون بلا حدود".

وشهدت إيران حوادث قتل للعديد من الصحافيين في عام 1998، مثل إبراهيم زلزاده وماجد شريف ومحمد مختاري ومحمد جعفر بويانده وبيروز دافاني، وذلك على يد عناصر استخباراتية استطاعوا الإفلات من العقاب.

وشهدت البلاد أيضا وفاة صحافيين في محبسهم، مثل إيفار سيرتشي في 2006 والمدون أوميدرضا ميسرايافي والصحافي رضا افتخاري في 2009، وهاله شهابي وهدى صابر في 2011، والمدون ستار بيهشتي في 2012.

واحتلت إيران المركز 164 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة لعام 2018.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر عذبوها حتى الموت.. ذكرى مقتل الصحافية الإيرانية زهراء كاظمي برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الحرة

السابق روسيا تصد هجوماً بطائرات مسيرة على «حميميم»
التالى السيسي: الشائعات خطر يهدد مصر والدول العربية