بيني وبين الشيوعيين!.. بقلم الطيب مصطفى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

السودان اليوم:
> اعلم تماما ان تصدي وحربي من قديم على الشيوعيين وحلفائهم من قيادات مشروع السودان الجديد ثم لربيبهم (تجمع المهنيين) يمثل السبب الرئيس لعمليات الشيطنة المستمرة التي اتعرض لها من قبلهم لكن شتان بين مواجهتي لهم والتي لا تنبني الا على الحقائق الدامغة الكاشفة لمخازيهم وجرائمهم في حق السودان وشعبه وبين معركتهم معي والتي يستخدمون فيها كل اسلحة الكذب والتدليس والافك الذي يعتبر جزءا مهما من سلوكهم السياسي والاخلاقي ، فانا والحمد لله اغرف من معين دين رباني يحرم اطلاق صفة الايمان على الكاذبين اما هم فانهم ظلوا ولا يزالون ينهلون من مستنقع نظرية متخلفة تتخذ الملحد ماركس عرابا ومشرعا رغم انه اورد الامم التي اعتنقت فكره الرجعي دركا سحيقا من البؤس والشقاء فثارت عليهم شعوبها وانعتقت من قيد نظريتهم البائسة وداستها بالاقدام بعد ان فعلت بهم الافاعيل.
> اشعر بالاسف ان اشغل القارئ الكريم بالدفاع والذود عن نفسي اضطرارا حتى لا ينطلي ما يهرفون به على شعب كريم اتهمت زورا وبهتانا بالعمل على اتعاسه وافقاره انا الذي املك والحمد لله سجلا ناصعا من العطاء يشهد به حتى المنصفين من الاعداء.

> اسف ان اضطر الى ذلك القول فهل من منكر على مظلوم ان يدافع عن نفسه امام القضاء وامام محكمة التاريخ؟!
> اكتفي بايراد مثال واحد من حملة الشيطنة التي تستهدفني بذكر أحد احاديث الافك التي نسبوها الى شخصي الضعيف إذ قالوا على لساني في بوست معه صورتي الشخصية ما يلي :(قادرون على حماية اسرة الرئيس بالسلاح ولا نسمح بمصادرة اي ممتلكات جبناها بالعمل الشريف الذي كنا نعمله طوال ثلاثين عاما في التجارة)!
> فبالله عليكم هل يمكن لاحد حتى ولو كان مجنونا ان يكون بذلك الغباء الذي يجعله يهرف بذلك الهراء؟!
> لعل كثير من الناس لا يعلمون أنني ما بعت صحيفتي (الصيحة) قبل حوالى ثلاثة اشهر الا لاسدد ديون تراكمت علي جراء تضييق حرم الصحيفة التي كانت تحتل المركز الثاني بين الصحف الاكثر توزيعا ، حرمها من الاعلان الحكومي وما رجع اليها الاعلان الا يوم آلت الى مالكها الجديد.

> لا اظن الناس نسوا ما تعرضت له صحيفتي الاولى (الانتباهة) التي تستضيفني الان ، ليس كناشر انما كمجرد كاتب .. وقد فقدت تلك الصحيفة التي (عجزت) العدالة عن ارجاعها لي فاضطررت بعد ان استيأست من انصافي الى اجراء تسوية مع مالكها الحالي الاخ سعد العمدة ، انهاء لسنوات عجاف قضيتها بين دهاليز المحاكم وللعلم أن ريع تلك التسوية ذهب الى حزب منبر السلام العادل باعتبارها صحيفته التي ما حوربت واوقفت وصودرت الا لانها كانت تنطق باسمه وتموله ولم احصل على قرش واحد من تلك التسوية ومن المعلوم انني انشات ذلك الحزب قبل نحو خمسة عشر عاما بعد ان استقلت من المؤتمر الوطني لخلاف كبير في المواقف السياسية.
> كثير من الناس يظنون اني اكتنز المال في حين اني منذ سنوات وحتى اليوم ، لا املك سيارة تقلني رغم فترة طويلة قضيتها في الخليج ، نعمت خلالها بمنصب مرموق وما خفي من احوالي المالية اعظم ولا ازيد فعندما شكا احدهم للفقيه والعلامة الحسن البصري فقره وضيق عيشه قال له الحسن : (تبا لك ، الم تجد من هو اهون في نظرك مني لكي تشكو عنده الله)؟!
> ما خرجت مستقيلا من العمل التنفيذي الا احتجاجا على فساد كبير في مجال الاتصالات التي كنت وقتها اشغل فيها منصب المدير العام للهيئة القومية للاتصالات والشهود احياء يرزقون بل ان كثيرين من الذين عاصروني في المواقع التنفيذية التي شغلتها بما فيها التلفزيون وسونا والاتصالات يعلمون ، ويمكن ان يستنطقوا ، انني كنت كثيرا ما ارجع باقي النثرية الدولارية المستحقة عند العودة من اسفاري في مهام رسمية اما انجازاتي في تلك المواقع فليس هذا مجالها.
> لست من التافهين الذين يتبارون في سب النظام السابق بعد ان كانوا حتى قبل يوم واحد من سقوطه يسبحون بحمده فهذا لا يجوز ، لا دينا ولا(رجالة) لكني اود ان احيل الناس الى كتاباتي عبر الصحف نقدا لممارسات الفساد ولمراكز القوى ولشركات (النهب المصلح) وللشركات الحكومية وللدولة الموازية ثم ان احاديثي الناقدة عبر البرلمان موثقة ومعلومة وكذلك كتاباتي واقوالي حول عربات الثاتشر التي كانت تجوب العاصمة بدون لوحات ونقدي (للوحوش الادميين) الذين قتلوا المعلم الشهيد احمد الخير ومواجهتي لصلاح قوش داخل البرلمان وامام رئيس المجلس الوطني بروف ابراهيم احمد عمر الذي دهشت ان يعتقل بلا ادنى مبرر او عريضة اتهام هو وغيره من الاطهار مثل جمال الوالي والحاج عطا المنان .. يعتقل هؤلاء ويبقى رئيس تجمع المهنيين المتمرد محمد يوسف القيادي بقطاع الشمال ، جناح الحلو الذي يشن الحرب على الوطن وعلى قواته المسلحة حرا طليقا ليزيد من توتير الاجواء ولتحقيق اجندة حزبه وحركته المتمردة!
> اسف للاستطراد لكني اود ان اقول انه عندما تنادى بعض النواب لتعديل الدستور لاعادة ترشيح الرئيس السابق عمر البشير قدت مع اخواني في تحالف قوى 2020 المعارضة لذلك التوجه من خلال مبادرة قدمناها لرئيس البرلمان ولغيره من القوى السياسية وافلحت تلك الجهود في احباط ذلك التوجه.
> اقول للذين يشيطنوننا انكم اعجز من ان تنالوا منا ولن تضرونا الا اذى فوالله الذي لا اله غيره ما ناصبناكم العداء انحيازا لهوى او مواقف شخصية انما هي مواقف نتعبد بها الله سبحانه امرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ابتغاء رضوان رب رحيم نطمع في مغفرته ورضوانه وانحيازا لوطن فديناه بدماء ابنائنا ونخشى عليه من اولئك الاشرار الذين شهد العالم اجمع على ضلالهم ومكرهم وسوء فعالهم.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر بيني وبين الشيوعيين!.. بقلم الطيب مصطفى برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : السودان اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق