موسى الفرعي يكتب: أواصر الدم والدين والجيرة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أثير- موسى الفرعي

منذ حين والقمم الثلاث التي أقيمت مؤخرا في أطهر بقاع الأرض مكة المكرمة، تأخذ انتباهي وشوارد الأفكار التي تغدو وتروح بين أمنيات نرجو أن تكون واحتمالات اللاشيء، وها أنا أقتنص فرصة هذه الأيام الطيبة ليكون هذا الأمر هو إطلالتي عليكم وافتتاحيتي لتهنئة قلوبكم الصافية.

قد كانت القمم العربية والإسلامية والخليجية هي وجبة الإعلام بين مؤيد ورافض، وقد ذهبت أسوأ القراءات إلى أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية هي محاولة الحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه والخروج بأقل الخسارات، والسؤال هو لماذا كل هذا الدجل الإعلامي في أكثره وصفوه في أقله، ولماذا كل هذا الاهتمام بأسباب عقد هذه القمم إن كانت النتيجة كما نرجو للعرب والمسلمين وأبناء العمومة في خليجنا العربي، بأن يكون الإسلام الصحيح بيت وحدتنا الجامع للخارطة الإسلامية، وأن ينصلح الأمر بين من تربطهم أواصر الدم والدين والجيرة.

لتكن إذًا أسباب عقد هذه القمم الثلاث كيفما كانت المهم أن تتمخض عن سلام حقيقي يعيشه الإنسان على هذا الكوكب، السلام الذي نشأنا عليه في عمان وكبرنا وهو حلم عماني محض، أعني في مسألة السعي والدعوة إليه في ظل الظروف التي تجاذبت العرب والمسلمين وتحاول دائما تفكيك مفاصل البيت الخليجي الواحد، فإن أراد الله بنا خيرا بجعل هذه القمم فاتحة السلام فذلك ما نأمله ونرجو، وإن تكاثر المترفون المنتفعون بهذا الوضع العربي والإسلامي والخليجي فلن نفقد أبدا أملنا بالله وهو السلام المطلق وكمال القدرة والكرم، فإما أن نرى السلام ثوبا موشى بالمحبة يلف هذا العالم وهذا ما عشناه على يد مولانا جلالة القائد حفظه الله ورعاه وما نادى وينادي به منذ أن عقلنا، وإما أن نحمد الله على أنه مكننا من أن يكون ذلك صفة وأسلوبا في عمان غير قابل للتنازل والمساومة، حفظ الله الإنسان وأصلح ذات البين، وأنار للقيادات العربية طريق الهدى والرشاد.

وكما قلت في بادئ الأمر لقد كان ذلك إطلالة على قلوبكم الصافية وافتتاحية لأهنئكم بحلول عيد الفطر المبارك أعاده الله علينا بكل خير، وعلى الأمة الإسلامية والعربية بكل خير وسلام وطمأنينة وأمان، كل عام وعماننا ابتداء السلام القوي، وجلالة القائد الوالد سيد السلام وقلبنا النابض بالمحبة دائما وعقلنا اللامتناهي للحكمة والاتزان وعيوننا المبصرة، كل عام والإنسان العماني مضرب المثل الذي يحتذى به سلاما وكرما ورجاحة عقل، وتاريخا واثقا، وحاضرا مزهرا، ومستقبلا آمنا مطمئنا بإذنه تعالى.

كل عام والجميع بخير

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر موسى الفرعي يكتب: أواصر الدم والدين والجيرة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أثير

أخبار ذات صلة

0 تعليق