حمدان ومكتوم وأحمد.. عشاق المراكز الأولى

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

وإليكم تفاصيل الخبر حمدان ومكتوم وأحمد.. عشاق المراكز الأولى

إعداد: مسعد عبد الوهاب

مع فرحة الوطن الكبيرة بزفاف أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تلقى القطاع الرياضي بالدولة بفرحة غامرة نبأ الزواج المبارك لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس إدارة نادي شباب الأهلي، ذلك لأنهم ينتمون للحركة الرياضية كممارسين وقادة، فهم كرياضيين تربوا وترعرعوا في مدرسة الرياضي الأول وفارس العرب الذي كرّس حب المركز الأول في نفوس أبنائه وشعبه فنهلوا مما علّمهم وساروا على الدرب في ساحة التنافس الشريف لاعبين وقادة حققوا نجاحات وإنجازات كثر يشار إليها بالبنان.
«الوالد القدوة والمثل»، هذا هو الشعار الذي رفعه أنجال سموه الثلاثة «حمدان ومكتوم وأحمد»، في حياتهم فنما حبهم وشغفهم بالرياضة في عروقهم واحتلت نصيبا وفيرا في حياتهم اليومية، ذلك لأن والدهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يمثل حالة استثنائية كقائد ملهم وشخصية فذة ذات سمات فريدة تستلهم منها أجيال الوطن في التفرد والتميز والإبداع في كل ما يقوم به من أعمال في شتى المجالات وفي الرياضة على وجه الخصوص، حيث عانق كثيرا الذهب ومنصة التتويج تعرفه جيدا كبطل للعالم في الفروسية عن جدارة واستحقاق، فهو عاشق للمركز الأول وجعل منه الهدف الذي لا يرضى إلا به، لذلك نشأ أنجال سموه على حب ذات النهج في الرياضة لقناعتهم بأهميتها وضرورتها كاحتياج ضروري للإنسان في دعم الصحة واللياقة البدنية واكتساب المهارات النافعة للحياة على تعددها وتنوعها،علاوة على دورها في الرقي بالنفس والوجدان.

نموذج فريد

يعد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي نموذجا رياضيا فريدا من نوعه متعدد المواهب ومتيم بحب المركز الأول كوالده، فله سجل حافل بكم هائل من الألقاب والبطولات في الفروسية التي توج فيها بطلا للعالم في بطولات عالمية وأوربية كثيرة، وغيرها من الألعاب العديدة التي يمارسها بتميز وبراعة، علاوة على أنه مولع برياضة سباقات الهجن التي يرتبط بها بشكل كبير ويعد مهرجان المرموم تظاهرة سنوية تثري هذه الرياضة، كما تطلق سلسلة من البطولات تحت مسمى «بطولات فزاع» والتي تمثل إضافة مهمة تثري رياضة الإمارات بوجه عام، والرياضة في دبي على وجه الخصوص.
ويأتي هذا التفرد والتفوق الرياضي لسمو الشيخ حمدان بن محمد، ليشكل ترجمه مباشرة لسيره على درب والده الرياضي الأول، ليطبق ما تعلمه ونشأ عليه حتى أصبح بطلا رياضيا من نفس الطراز الفولاذي يقبل دائما بالتحدي ويقدم عليه بجرأة وشجاعة ولا يستكين إلا بالتفوق والتتويج في كم كبير من الرياضات التي يمارسها بنفس الكفاءة والإتقان محققا مفهوم الرياضي الشامل.
فسمو ولي عهد دبي، له صولاته في ميادين التنافس على أكثر من صعيد، فعلاوة على أنه فارس بطل دأب على اعتلاء منصات التتويج العربية والعالمية في بطولات الفروسية «القدرة» وسبق أن توج بالمركز الأول في العديد من البطولات الدولية، كانت لقيادته دفة الرياضة في إمارة دبي ومن خلال ترؤسه لمجلس دبي الرياضي، في إحراز نقلة نوعية وطفرة هائلة على الصعيدين الإداري والتنافسي على مستوى الألعاب الفردية والجماعية، وفي مشاهد الحصاد مؤخرا يبرز حصول نادي شباب الأهلي على لقب بطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي لكرة القدم للموسم الرياضي الحالي 2018 - 2019 ليكون شاهدا على تلك الطفرة، فالمبادرات والأفكار التي أطلقها سمو ولي عهد دبي أسهمت في نشر وتطوير الرياضة في دبي تنافسيا واجتماعيا، وتعزيز مكانتها من أجل بناء مجتمع صحي وسعيد، كما بادر بتطبيق نظام الحوكمة في المجال الرياضي بما يضمن ترسيخ الالتزام والانضباط في جميع الممارسات الرياضية، كما شدد سموه على ضرورة التزام اللاعبين بتنفيذ تعليمات ولوائح الاتحادات المسؤولة عن الرياضات المختلفة سواء على المستوى الدولي أثناء مشاركتهم ضمن المنتخبات الوطنية في المحافل الدولية على تنوعها، أو على صعيد مشاركتهم مع أنديتهم في المسابقات المحلية.
وقد أطلق سمو ولي عهد دبي عدداً من المبادرات الرياضية الهادفة لجعل دبي «مدينة المستقبل والحياة»، من أهمها على سبيل المثال لا الحصر، تحدي دبي للياقة عام 2017 بهدف تشجيع جميع سكان دبي وزوارها على ممارسة الرياضة يوميا لمدة 30 دقيقة على مدى 30 يوما لتصبح دبي بذلك المدينة الأكثر نشاطا في العالم، ومنذ ذلك الحين التزم بالتحدي أكثر من مليون شخص من القطاع الحكومي والخاص والمدارس والجامعات وسكان دبي بشكل عام، لتأكيد نجاح المبادرة في جعل ممارسة الرياضة أمرا أكثر سهولة ومرحا من خلال تطبيق دبي للياقة الجديد كليا، والذي يمكن من خلاله الاطلاع على أبرز الفعاليات الرياضية كما أطلق سمو ولي عهد دبي مبادرة نبض دبي، ومشروع تطوير ستادي الكرة في كل من «نادي شباب الأهلي دبي» و«نادي الوصل» ودورة للألعاب الحكومية، ودورة أخرى للألعاب الشاطئية، ودورة حمدان للألعاب المدرسية، ومبادرة حمدان بن محمد للرياضة المجتمعية«، علاوة على مجموعة مبادرات وفعاليات رياضية في مناطق حتّا والمرموم وجميرا، بالإضافة إلى اعتماد تنظيم دورة الألعاب الرياضية للشركات في دبي، ومبادرة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي في المجال الرياضي.
وتأتي كل المبادرات التي أطلقها سمو ولي عهد دبي، وسيتولى تنفيذها مجلس دبي الرياضي، دعماً لجهود نشر الرياضة ورفع مستوى ممارسة أفراد المجتمع لها باعتبارها أسلوب حياة ومصدرا للسعادة والطاقة الإيجابية، وحافزا على العمل بروح الفريق الواحد، وكذلك على صعيد تطوير تنظيم الفعاليات الرياضية المحلية والدولية لاسيما مع وجود منشآت رياضية مميزة ومناطق عامة مخصصة لممارسة الرياضة في مختلف مناطق دبي، في حين تهدف تلك المبادرات أيضا إلى تعزيز تنافسية القطاع الرياضي في دبي على كافة المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وترسيخ مكانة الإمارة كوجهة رياضية عالمية حتى نجحت في استضافة كم هائل من البطولات العالمية في العديد من الرياضات على مستوى الألعاب الفردية والجماعية.

تحدي دبي للياقة

يعد تحدي دبي للياقة واحدا من أهم المشروعات والمبادرات التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ذلك لأنه يتيح للفرد ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في اليوم من خلال توفير 40 فعالية متنوعة حول المدينة وفي كل مناطقها، فيما يبلغ حجم النشاط 3000 فعالية في العام الواحد وهو رقم كبير لم تسبق دبي فيه أي مدينة في العالم.

موظفو الحكومة فريق واحد

كما أطلق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، في 4 مارس 2018، مبادرة»الألعاب الحكومية«كأول مبادرة من نوعها في العالم تحت شعار:»فريق واحد هدف واحد«، والتي تستهدف ترسيخ مبدأ العمل الجماعي وروح الفريق الواحد بين موظفي الحكومة، وتركز مبادرة الألعاب الحكومية على أهمية العمل بروح الفريق الواحد للوصول إلى هدف مشترك، فهي الأولى من نوعها على مستوى الحكومات في تعزيز قيم التعاون والانسجام والتفكير الاستراتيجي والقوة البدنية
وتجسد هذه المبادرة مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،»الرياضة تعلمنا الإصرار، والعمل الجماعي، واحترام القوانين، والعدالة مع خصومنا.

5 مرتكزات مستقبلية للرياضة

وضع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، خمسة مرتكزات مستقبلية يعمل مجلس دبي الرياضي من خلالها وهي: «تعزيز التنافسية في القطاع الرياضي» و«دبي وجهة رياضية عالمية» و«محركات الاستثمار الرياضي» و«أسعد مجتمع رياضي» و«تمكين المرأة رياضيا»، وتتضمن كل من هذه المرتكزات عددا من المبادرات الرامية إلى الارتقاء بالعمل الرياضي وتأهيله للقيام بدوره الوطني والمجتمعي، علاوة على الاستعداد للمستقبل بكل فرصه وتحدياته وبما يعزز ويحافظ لدبي على الريادة كمدينة رياضية.
ولطالما أكد سمو ولي عهد دبي، أن المبادئ الثمانية لدبي التي أطلقها والده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي أسس ومنطلقات العمل في القطاع الرياضي كغيره من القطاعات، مشددا على أهمية العمل بروح الفريق، وتعزيز العلاقات بين اللاعبين وبعضهم البعض، وبينهم وأنديتهم وأن تكون النزاهة والشفافية السمة الرئيسية في العمل.

نظام لتصنيف الفعاليات

اعتماد سمو ولي عهد دبي نظام تصنيف الفعاليات الرياضية بدبي، الأول من نوعه في العالم، لنمذجة العمل الرياضي والذي وجَّه به سمو ولي عهد دبي، وصممه وأطلقه مجلس دبي الرياضي عام 2014 كمبادرة إماراتية رائدة تهدف إلى تنظيم وتطوير قطاع تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية في دبي، وتحفّز المنظمين على التميز والابتكار في تنظيم الفعاليات، لتحقيق أرفع مستويات الرضا للمشاركين والجمهور، والحصول على أعلى الدرجات في تصنيف الفعاليات.
وتتبنى دبي هذا النظام كمبادرة إماراتية تؤكد نهج الابتكار الذي تتبناه دبي ومؤسساتها في مختلف المجالات، وبما يتناسب مع أهداف وطموحات دبي في بلوغ أعلى المراتب ضمن المؤشرات العالمية، مع تشجيع كل الأنشطة والفعاليات والمبادرات النوعية ذات المردود الإيجابي على المجتمع.

عائد اقتصادي وسياحي

جنبا إلى جنب مع الطفرة التي حققتها الرياضة في إمارة دبي بما يخدم رياضة الإمارات عموما، اهتم سموه بتحقيق النمو والاقتصاد في المجال الرياضي وفتح مجالات الاستثمار وأن يكون للرياضة دورها الملموس في العائد الاقتصادي والترويج السياحي للدولة عموما ودبي على وجه الخصوص، وفي صحة أفراد المجتمع ككل من مواطنين ومقيمين على حد سواء، وساهم ذلك في تعزيز موقع دبي كوجهة رياضية محببة يقصدها الرياضيون من كافة أصقاع المعمورة سواء للمشاركة في البطولات الدولية الكبرى التي تستضيفها دبي في كم كبير من الرياضات، أو للسياحة والمعسكرات التدريبية، وكان لهذا أثره في جعل دبي أرض للمواهب، حيث يمتاز مجتمعها بطبيعة خاصة في العدد الكبير للجنسيات المقيمة على أرض الدولة وهو ما يمثل نموذجا فريدا للتعايش، كما جعلت توجيهات سموه بالتطوير والتجديد الدائمين من دبي بيئة جاذبة للشركات العالمية للاستثمار الرياضي في دبي.

إدارة واعية

يمتاز سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، بخبرة إدارية وحنكة في إدارة كل ما يقوم به من أعمال، فهو واسع الخبرة والمعرفة، ومنفتح الفكر في إطار الالتزام بالرؤية الاستراتيجية لحاكم دبي، والسعي لإحداث تطوير نوعي في خطة تنمية دبي وإسهاماتها الإنسانية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وسموه رياضي أيضا من نفس معدن والده وعلاقته حميمية بالرياضة كسلوك يومي سائد في حياته، ولسموه مبادرات أسهمت في تطوير الحركة الرياضية في إمارة دبي، من خلال مهام أسندت إليه في العمل الرياضي، حيث وصل سموه إلى منصب نائب رئيس نادي شباب الأهلي دبي، وقد ساهمت آراؤه ومشاركاته المثمرة في صنع القرار بالنادي الذي أصبح في قائمة الأفضل بالدولة.
ويدعم سمو نائب حاكم دبي الرياضيين في العديد من المناسبات كما يحرص على تكريم المتميزين وله إسهامات كبيرة في دعم رياضة أصحاب الهمم، على ما درج عليه في مدرسة والده في تبني هذه الفئة من الرياضيين وتقديم الدعم لهم شأنهم شأن الأسوياء.

نقلة ملموسة

يكتمل عقد الفرسان الثلاثة الذين تسعد الإمارات بزفافهم بسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، والذي نجح في تصحيح مسار اللجنة الأولمبية وقيادة دفة العمل باللجنة وإحداث نقلة ملموسة خلفت حراكا خاصة في تغيير مفهوم المشاركات الخارجية من مفهوم المشاركة من أجل المشاركة إلى المشاركة من أجل تحقيق إنجازات لرياضة الإمارات تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة في هذا الخصوص، فمنذ تولى سدة الرئاسة برزت مشاريع تطويرية كثيرة أسهمت في دفع عجلة الرياضة الأولمبية الإماراتية قدما للأمام مستفيدا في ذلك من تجارب والده العميقة في إحداث النقلة والحراك لجهة التطور.
وكانت النتيجة المباشرة للتحول الذي صنعه سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، هو أن رياضة الإمارات سجلت أكبر مشاركة خارجية في تاريخ مشاركتها بالآسياد بوفد ضم 217 رياضيا خاض 21 مسابقة في دورة الألعاب الآسيوية ال 18 التي أقيمت في مدينتي جاكرتا وبالمبانغ خلال الفترة من 18 أغسطس /‏‏ آب إلى الثاني من سبتمبر /‏‏ أيلول من العام الماضي 2018، وعلاوة على كون الوفد هو الأكبر في التاريخ جاءت المشاركة أيضا مصحوبة بأكبر إنجاز بلغ 14 ميدالية ملونة بواقع 3 ذهبيات و6 فضيات و5 برونزيات، كما شهدت المشاركة تفوقا كبيرا لمنتخب الإمارات للجوجيتسو الذي حقق وحده 9 ميداليات موزعة على 3 ذهبيات و5 فضيات وبرونزيتين اثنين، ووجه سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بعدها بدعم اللجنة لكل المتميزين وبعدم التهاون مع الألعاب التي قصرت في المشاركة بعدم تحقيق أي إنجازات، ليحدث بذلك نقلة نوعية أخرى في منهجية العمل لجهة رفع شعار الرقابة والمحاسبة وهى المرة الأولى التي تمضي فيها اللجنة بشكل فعّال في هذا الاتجاه من أجل رفع محصلة الإنجازات الإماراتية في المشاركات للوصول بها للأفضل بما يتماشى مع النهضة الهائلة التي حققتها الدولة على الصعد كافة.
ويأتي برنامج الأولمبياد المدرسي الذي اعتمدته الحكومة الرشيدة عام 2012، ليكون من أهم المشاريع والمبادرات التي أطلقها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وجعل منها خيارا لصناعة أبطال المستقبل، وهو ما ظهر جليا في ختام دورته السابعة مؤخرا، وأقيم في 7 ألعاب تنافس فيها أكثر من 2000 طالب وطالبة من مدارس الدولة بكافة المناطق التعليمية، وتقوم خلاصة فكرته على إعداد أبطال رياضيين للمستقبل من أجل تمثيل الدولة في دورات الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية على تنوعها.
ويحسب لسمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية أنه جعل من هذا المشروع رهانه على تحقيق إنجازات للدولة في المستقبل القريب، من خلال مراكز التدريب المنتشرة في مناطق الدولة في اختصاص الألعاب السبع المعتمدة وهي ألعاب القوى، السباحة، الجودو، التايكواندو، المبارزة، الريشة الطائرة، والقوس والسهم، حيث يرى سموه أن استمرار البرنامج يضاعف من الطموحات والآمال المعقودة على اكتشاف المزيد من المواهب من أبناء وبنات الإمارات المتميزين في الألعاب الفردية التي تشكل عصب الرهان بالنسبة للمشروع الإماراتي الحلم، وبنظرة قيادية تعلمها سموه من والده يبذل قصارى جهوده ويولي البرنامج دعما كبيرا من أجل استمراريته لسنوات تالية من أجل استثمار طاقات المدارس ووضعها على المسار الرياضي الأولمبي وحصد الميداليات في المستقبل القريب.
كما تشرف اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على تنفيذ العديد من المبادرات الأخرى ومن أهمها اليوم الرياضي الوطني الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويقام سنويا في تظاهرة حافلة بالفعاليات التي تنظم بإشراف اللجنة الأولمبية الوطنية في جميع إمارات الدولة.

ثمار الدمج

يتواصل سجل الإنجازات الرياضية الحافل لسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، على جانب آخر بصفته رئيس مجلس إدارة نادي شباب الأهلي، حيث قاد النادي لتحقيق أول إنجازاته تحت الدمج بتتويج فريق النادي الأول لكرة القدم بأول بطولتين رسميتين في الموسم الرياضي 2018 - 2019، «كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وكأس الخليج العربي» كما حصل على المركز الثاني في دوري الخليج العربي لكرة القدم.

d2791c1039.jpg
f00bcfa07e.jpg
e7ea03669d.jpg
161d3e7cab.jpg
d9934e3c95.jpg

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر حمدان ومكتوم وأحمد.. عشاق المراكز الأولى برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الخليج

أخبار ذات صلة

0 تعليق