أخبار عاجلة
تعرف على مواصفات المفاعيل النووية المصرية -
توجيه تهم للمشتبه به في تفجير مانهاتن -
السينما في السعودية.. «عين بعد أثر» -
الصحة تكشف موعد حل أزمة البنسلين نهائيًا -

«أخبار الساعة» تؤكد أهمية تعميم التربية الأخلاقية

اليكم تفاصيل هذا الخبر «أخبار الساعة» تؤكد أهمية تعميم التربية الأخلاقية

أبوظبي (وام)

أكدت افتتاحية «أخبار الساعة» أن هناك حاجة إلى التركيز على موضوع التربية الأخلاقية ليس في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، وهي التي تمتلك منذ نشأتها منظومة قيماً أخلاقية بارزة ومشهودة على مستوى عالمي، وإنما أيضاً في المنطقة والعالم العربي كله. وقالت النشرة الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إن المؤتمر السنوي الثامن للتعليم الذي نظمه المركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أظهر أهمية ترسيخ رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في إدراج مادة التربية الأخلاقية في المناهج والمقررات الدراسية في مدارس الدولة، باعتبارها انطلاقة نوعية جديدة نحو مستقبل مشرق ليس فقط لدولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما أيضاً للعالم العربي. ولفتت إلى الدعوة التي أطلقها المشاركون في المؤتمر إلى العمل على تعميم هذه التجربة الرائدة لتدريس مادة التربية الأخلاقية في المدارس، وتطبيقها في النظم التعليمية بجميع دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» والدول العربية الأخرى، كخطوة مهمّة وضرورية لتعزيز ثقافة التسامح، ونبذ الفكر المتطرّف، فضلاً عن تعزيز قيم الانتماء والولاء والمواطنة في نفوس الشباب الخليجي والعربي.

كما أكدوا ضرورة تدعيم إكساب مادة التربية الأخلاقية في المدارس مزيداً من المكانة والاهتمام، باعتبارها من المؤثرات الإيجابية في تعزيز القوة الناعمة لدولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة والعالم، وتأكيد الصورة الإيجابية لها، بوصفها وطناً للتسامح والتعايش والسلام، وتعزيز نموذجها الرائد كمجتمع ملتزم أخلاقياً وناجح اقتصادياً ومتطور إنسانياً ومجتمعياً.

ونبهت إلى أن النجاح في تحقيق الأهداف المرجوة من مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يتطلب وجود منهج علمي متكامل وشامل، ومن المهم في مثل هذا المنهج المواءمة بين الجانب النظري، أي ما يتعلمه الطالب في المؤسسات التعليمية، والجانب التطبيقي العملي، أي ما يراه ويواجهه على أرض الواقع في البيئة التي يعيش فيها، ولهذا كانت هناك دعوة للتركيز على الجانب السلوكي والعملي في تدريس مناهج التربية الأخلاقية وتجنّب الاستغراق في الجوانب النظرية التي تقوم على الحفظ والتلقين للطلبة، وذلك من خلال تنمية أساليب التعلّم التفاعلي والتفكير النقدي البنّاء والنشاطات الصفية واللاصفية التي تسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية في نفوس الطلبة.

ورأت أن تحقيق أهداف هذه المبادرة بشكلها الأمثل يتطلب مشاركة الجميع، فمسؤولية تعزيز منظومة القيم الأخلاقية وترسيخها لا تقع فقط على عاتق المدرسة، وإنما أيضاً على المجتمع بأسره، حيث يجب أن تتضافر جهود مختلف المؤسسات، بدءاً من الأسرة، مروراً بالمدرسة والدعاة والوعاظ والإعلام ومؤسسات المجتمع المدني المتعددة، مع ضرورة التنسيق والتعاون بين هذه الجهات، خاصة بين المدرسة والأسرة اللتين تعتبران المهد الأول الذي ينشأ فيه الطفل ويكوّن منظومة قيمه وسلوكياته الأخلاقية.

ونبهت إلى دور المعلم الذي يبقى أساسياً، حيث أكد المشاركون الأهميّة الخاصة للمعلم في تعزيز ترسيخ المنظومة الأخلاقية لدى الطلبة، باعتباره القدوة والنموذج لهم، والعنصر الأهم في المنظومة التعليمية، مع التركيز على دور المعلم المواطن في تدريس مناهج التربية الأخلاقية، باعتباره الأكثر إلماماً ومعرفة بمنظومة القيم السائدة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلك التي ينبغي الاهتمام بها والتركيز عليها خدمةً للأهداف الوطنية المنشودة.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا