أخبار عاجلة
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -
شرطة أبوظبي تحلق بدرع التفوق في الرماية -

«ليالي السعد» لمحمد بن راشد.. سيمفونية وجد

«ليالي السعد» لمحمد بن راشد.. سيمفونية وجد
«ليالي السعد» لمحمد بن راشد.. سيمفونية وجد

وإليكم تفاصيل الخبر «ليالي السعد» لمحمد بن راشد.. سيمفونية وجد

دبي:«الخليج»

في قصيدة «ليالي السعد» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ثمة حكائية شعرية زاخرة بالأوصاف الجميلة الساحرة، هي قصيدة تنسج الكثير من العبارات الجميلة والشفيفة، نحو ذلك المحبوب الذي يشبهه سموه بالطائر المغرد، والتغريد هنا كناية عن الصوت العذب، فما بالك إن كان هذا الصوت صادراً عن كائن يشبه الغزال في طلعته، ويشبه الغزال في مروره العابر، وما بالك إذا كان غزالاً ينحدر من سلالة أصيلة، فهي ليالي سعد تنهمر في تلك اللحظة الفارقة من الإحساس، هذا الإحساس الذي يخلب اللب، من شدة بهائه وجماله.
وسموه لا يكتفي بهذه الصورة الخلابة فقط، إنما يسترسل في الوصف، فهو غزال لريقه طعم الشهد، ولريقه حلاوة العسل، الذي يشفي النفوس من عللها، كأنه ترياق العاشق، العاشق الذي يكشف عن مشاعر دافئة تجاه هذا المحبوب كامل الأوصاف.
قصيدة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تغزل على سيمفونية من الكلام العذب، وهو في هذه القصيدة، تجده يسير على نهج قصائد الغزل التي حفل بها تراثنا العربي، ولنا أن نتذكر ما حملت أوصاف الغزال من صفات كثيرة، كالجمال والرشاقة والرقة، فها هو يزيد بن معاوية في قصيدته «وأمطرت لؤلؤاً» يقول:

نالت على يدها ما لم تنله يدي/ نقشاً على معصم أوهت به جلدي/ كأنه طرق نمل في أناملها/ أو روضة رصعتها السحب بالبرد/ وقوس حاجبها من كل ناحية/ ونبل مقلتها ترمي به كبدي
وسموه في قصيدته، مخلص للحظة الشعرية التي يعيشها، وهو يؤمن إيماناً لا ريب فيه، بأن الشاعر مطالب بأن يكون أميناً في تسجيل اللحظة التي يعيشها، وإلا نقصت شعريته وترهلت، وهو في «ليالي السعد» يصف تأثره بهذا الغزال أو المحبوب، من خلال تمهيد يصور الحالة الشعرية التي يعيشها، حيث يكون الجسد والروح مندغمين تماماً، وهي تعبير عن صورة شفافة في لحظات الوجد، حيث طهرانية اللحظة، التي تحتاج من سموه إلى تعبير مجازي ولغوي يقارب تلك الحالة، هذا المحبوب - الظبي، أو الغزال، إنما هو في دلاله وتمنعه، كأنه يفتك بمن يراه، ويبرع في سفك دماء محبيه، وهو يشبه الوحش في بطشه، رغم ما يمتاز به من سحر أخاذ، يتفرد بالجمال حيث يلقي بسهامه هنا وهناك.
يستمر سموه، في تصوير مشاعره، وحتى آخر لحظة لا يثنيه أي عائق عن إتمام مهمته في تحسين الوصف، هذا الوصف الذي يصدر عن مكابدة تصف صدق الشعور ودفئه، فهو يستكمل اللحظة الشعرية إلى آخرها، لنجد أنفسنا أمام غزال، عدا عن كونه يتمتع بالدلال والجمال، الذي لا يشبهه أحد، فهو يستولي على القلوب، يشفي الداء، وما في العيون من رمد، برغم ما فيه من بخل، وما يبديه من صد وتمنع، هو بكل الأحوال كامل الأوصاف، هكذا يراه الشاعر، وهكذا يراه المحب.
يواصل الشاعر ما بدأ به من توصيف حال المحب، الذي سهر الليالي، ليمنع عنه الحاسدين، وعن توصيف المحبوب الذي يسحر من يراه، فيهاله ما يمتاز به من تفاصيل كأنها تصرع المحب وتهلكه.
ومع ذلك فإن من بدأ المكابدة، لا بد أن ينهيها، كما هي عادة الشاعر الفارس الذي لا يمل حراسة المحبوب، والسعي لتلبية ما يطلبه منه، غير أن المحبوب، يستمر في نأيه وصدوده.. ما وفا بالعَهَدْ / قالْ لي يا محمدْ / لكْ أنا العمرِ كلِّهْ / الموِدِّ الخليلْ.
يختتم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قصيدته بأبيات تعبر عما يصيب إحساس الشاعر من مكابدة وعناء، فالمحبوب لا يوفي بعهده، وهنا تتملك الشاعر شحنة من الأسى والعذاب، ومع ذلك، فإن روح الشاعر المتقدة والسخية، تفتدي هذا المحبوب، وتذود عنه.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: الخليج