أخبار عاجلة

فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية

فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية
فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية

اليكم تفاصيل هذا الخبر فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية

يُعدّ فن «العيالة» من الفنون الشعبية الإماراتية العربية الأصيلة، وهو عبارة عن فن جماعي يتضمن غناء جماعياً، ويؤدَّى في كل المناسبات الاجتماعية والوطنية، كما تحرص الدولة على إبرازه وتقديمه في كل الاحتفالات داخل الدولة أو خلال المشاركات الخارجية.

إحياء الموروث الشعبي

ثمّن عبدالله جاسم العلي جهود وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، وجميع الهيئات والمؤسسات ذات الاختصاص، في المحافظة على التراث الشعبي لترسيخه في نفوس النشء، لضمان تلاحقها عبر الأجيال.

كما ثمّن الدور الذي تقوم جمعيات الفنون الشعبية في رأس الخيمة بتنمية الحس الوطني، والوعي الثقافي، والشعور بالانتماء، والمحافظة على هوية وتراث الوطن لدى الأبناء من جيل اليوم، منوهاً بأن الجمعيات تشترك بأهداف واحدة، منها إحياء الموروث الشعبي الأصيل، وتدريب جيل الشباب على الفنون الشعبية، وتقديم العروض الشعبية، وإحياء أنماط الحياة التقليدية الشعبية القديمة والأهازيج الشعبية، ونشر الوعي والثقافة الشعبية والمحافظة عليهما.

2014

العام الذي نجحت دولة الإمارات في تسجيل فن العيالة بـ«اليونيسكو».

4

مقامات ومسميات مختلفة لفن العيالة، وتؤدَّى حسب الأوقات اليومية.

ونجحت الدولة عام 2014 في تسجيل فن «العيالة» بالقائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة «اليونيسكو»، إذ يضع هذا الإنجاز الجديد الدولة في مقدمة الدول العربية التي تهتم بصون تراثها المعنوي.

وقال مدير جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي، عبدالله جاسم خميس العلي، إن «فن العيالة من الفنون الشعبية الإماراتية العريقة الجميلة التي تبرز إبداع الفنان، ورسالة يمكن أن يرسلها الشاعر أو الإنسان عندما يشدو وقت المساء بما يجول في خاطره، من مشاعر وأحداث اجتماعية أو وطنية وغيرها، سواء كانت محلية أو ما يدور من أحداث على المستوى الخارجي، خصوصاً الخليجي والعربي والعالمي.

بيد الأجداد

وأضاف العلي، وهو أحد المهتمين بهذه الفنون، وأحد عشاق الفن القديم وممن تعلموا من الأجداد هذه الفن والتراث، أن «هذه الفنون تأسست قواعدها بيد الأجداد، ومن أجل ذلك كان اهتمام العديد من الجهات الرسمية بالفنون الشعبية في كل إمارات الدولة والمحافظة عليه من الاندثار».

وتطرق إلى أهمية تبني هذه الفنون بشكل جديد قادر على لفت نظر الجيل الحالي، بما في ذلك تعليمه للأجيال، وتدريب العاملين عليها لنقلها بشكلها الصحيح، واستغلال حصص الموسيقى في المدارس، لتشجيع الطلبة على المشاركة ومزاولة مثل هذه الفنون التي تشكل جانباً مهماً من الهوية.

وأوضح أن الموسيقى الشعبية تمثل جزءاً من التراث الشعبي لدولة الإمارات، فالأشعار والأهازيج والأغاني الشجية لا تمارس من دون دوافع، بل ترتكز على أصالة ابن الإمارات، فكل وصلة أو شلة غنائية تمثل قصة ابن الإمارات، واعتزازه المستمر بنفسه وبيئته، وتوضح ارتباطه الوثيق بتاريخه وعروبته، كما توضح صلته بالعالم الخارجي المحيط به عبر البحار، وارتحال ابن الإمارات إلى عدد من العواصم».

ولفت إلى أن فن العيالة من الفنون التي لها مكانة خاصة في نفوس أبناء الإمارات وشعوب منطقة الخليج العربية، إذ يعتمد في الأساس على اللحن الصوتي والإبداع الإنساني، ولا تُستخدم في تلحينه الآلات الموسيقية، إنما تصدح بها حناجر الآباء والأجداد على مر العصور.

مقامات

وذكر مدير جمعية رأس الخيمة للفنون والتراث الشعبي أن لفن العيالة أربعة مقامات ومسميات مختلفة لفن العيالة، وتؤدَّى حسب الأوقات اليومية، فالمقام الأميري ويسمى بالعامية «العميري» يبدأ بعد صلاة العصر، أما المقام الثاني فيعرف بـ«البداوي» وهو مقام يتصف بالأداء الملحن وله صفة السجع، ويكون في ذروة ونشوة الحماسة ويكون أداؤه قبل غروب الشمس، والمقام الثالث «التعوشير» أو العاشوري ويعتبر من أجمل مقامات العيالة، ويمثل خاتمة عرضة العيالة، وينشد قبل أذان المغرب، أما الرابع فهو «المشي» والمقصود زفة العريس، إذ تمشي أفراد الفرقة خلف العريس متجهين إلى بيت العروس.

وبهذه الطريقة يتبادل الصفان إلقاء القصيد، ويستمر الأداء وإلقاء القصيد والانحناء والرقص على إيقاع الطبول المنغم حتى ينتهي أداء نص القصيد، ويعد رئيس الفرقة بمثابة المخرج لحركات وأداء الصفين.

وقال العلي إن «العيالة» «يتضمن فنوناً حركية وغنائية متنوعة، فعدا العزف المصاحب للغناء الجماعي، هناك إطلاق الأعيرة النارية، والتلويح بالسيوف اللامعة والبنادق، وكل ذلك في عرض بديع للقوة والرجولة والفروسية». وأوضح أن من أهم الأغراض في شعر «العيالة» أيضاً الغزل، إذ يتطرق شاعر العيالة إلى تجربته الذاتية، وقصته مع المحبوبة وذكر المحاسن، وغالباً ما تكون مقدمة القصيدة غزلية كمحاكاة للشعـر العربي القديم منذ الشعر الجاهلي الذي ابتدع هذا الأسلوب، ويشارك أحد الفرسان بسيف أو بندقية وسط الرزفة، كما تشارك في الوسط الفتيات الصغيرات دون سن البلوغ بالتمايل يميناً ويساراً، وقد نثرن شعورهن الجميلة وواحدتهن تسمى «نعاشة» والجمع «نعاشات».

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: الإمارات اليوم

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر فن «العيالة» تلحّنه حناجر الآباء والأجداد.. لا الآلات الموسيقية برجاء ابلاغنا اوترك تعليف فى الأسفل

المصدر : الإمارات اليوم