أخبار عاجلة
ليفربول يرغب فى التعاقد مع صانع ألعاب ريال مدريد -

«مهرجان الوحدات المساندة للرماية 2018» ينطلق 11 فبراير

«مهرجان الوحدات المساندة للرماية 2018» ينطلق 11 فبراير
«مهرجان الوحدات المساندة للرماية 2018» ينطلق 11 فبراير

اليكم تفاصيل هذا الخبر «مهرجان الوحدات المساندة للرماية 2018» ينطلق 11 فبراير

ينطلق مهرجان الوحدات المساندة السادس للرماية تحت شعار «عام زايد» في الفترة من 11 فبراير إلى 9 مارس المقبل في منطقة الريف طريق أبوظبي ــ دبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكّد المنسق العام والمتحدث الرسمي للمهرجان، العقيد الركن محمد عبدالوهاب بن دخان، خلال مؤتمر صحافي عقدته اللجنة المنظمة للمهرجان أمس، أن الدورة السادسة للمهرجان ستشهد تطوراً كبيراً في المنافسات والفعاليات الاحتفالية بمناسبة «عام زايد»، حيث تمت زيادة الأنشطة والفعاليات، وكذلك الجوائز، داعياً الجميع للمشاركة والحضور لدعم وإنجاح هذا المهرجان السنوي الذي لا يُعد نجاحاً للوحدات المساندة فقط، بل هو نجاح لدولة الإمارات وللقوات المسلحة بمختلف وحداتها العسكرية وأسلحتها المختلفة.

وأوضح أن المهرجان السنوي الذي تنظمه قيادة القوات المسلحة، يمثل جزءاً مهماً من صور التفاعل الاجتماعي، ويحظى بدعم واهتمام كبيرين وواضحين من قبل القيادة، حيث إن المهرجان استقطب عدداً كبيراً من الزوار والمؤسسات المشاركة في المعرض المصاحب للمهرجان خلال السنوات الماضية، بالإضافة إلى تنوّع مشاركاته من مختلف فئات المجتمع من العسكريين والمدنيين الذكور والإناث وأندية الرماية وطلاب المدارس بالدولة.

ويهدف المهرجان إلى تنمية مهارات أبناء الإمارات في الرماية الفردية والجماعية، وتعزيز روح التنافس، وحب الوطن والولاء والانتماء إلى حكومتنا، وترسيخ التلاحم بين القوات المسلحة وأفراد المجتمع.

ولفت بن دخان إلى أن المهرجان يعد من أهم وأبرز المهرجانات التي تنظمها القوات المسلحة، بما يهدف إليه من زرع جذور التعاون والترابط بين القوات المسلحة والمدنيين، مشيراً إلى أن المهرجان لهذا العام سيشهد تغيرات كثيرة وتطورات ستكون ملحوظة وواضحة لجميع زواره.

وينقسم المهرجان إلى قسمين، عسكري ومدني، إذ يتيح القسم العسكري للمعرض للجمهور التعرف إلى الوحدات العسكرية التي تتشكل منها القوات المسلحة وشركات التصنيع العسكري الوطنية التي تُعد مفخرة للدولة وشعب الإمارات، أما القسم المدني فهو عبارة عن مشاركة المؤسسات والشركات التي تختص بمعدات الصيد والرماية وتوابعها في هذا التخصص، والقرية التراثية التي يتم من خلالها عرض المنتجات الجبلية والصحراوية والبحرية المتعلقة بتراث دولة الإمارات.