أخبار عاجلة

عبدالله بن زايد: تحدي الإرهاب يستوجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه

عبدالله بن زايد: تحدي الإرهاب يستوجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه
عبدالله بن زايد: تحدي الإرهاب يستوجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه

اليكم تفاصيل هذا الخبر عبدالله بن زايد: تحدي الإرهاب يستوجب تعزيز التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه

بحث سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، أول من أمس، في مدريد، مع وزير خارجية إسبانيا، ألفونسو داستيس، تعزيز علاقات التعاون بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وصرح سموه بأن تحدي التطرف والإرهاب يستوجب تعزيز التعاون الثنائي، ومن ثم التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه.

عبدالله بن زايد:

• «أطمح أن أرى منطقة يسودها السلام والاستقرار والتنمية».

• «هناك مبادرة عربية لم ترد عليها إسرائيل بالشكل المناسب، ولم تقدم مبادرة بديلة».

• «الفلسطينيون أصبحوا أقل أملاً في إنهاء الصراع، وفي الحصول على حق تقرير المصير».

2

مليار دولار، حجم التبادل غير النفطيبين الإمارات وإسبانيا، وهناك إمكانية الدفع بالمزيد من هذا التعاون.

وفي التفاصيل، تبادل الجانبان - خلال اللقاء الذي عقد في إطار زيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، الرسمية إلى المملكة الإسبانية - وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ضوء التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

ورحب وزير الخارجية الإسباني، ألفونسو داستيس، بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إلى بلاده، مؤكداً أهمية تعزيز علاقات التعاون المشترك مع دولة الإمارات، ومشيداً بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبالمكانة التي تحظى بها الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وقام سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وألفونسو داستيس، بعد اللقاء، بالتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين أكاديمية الإمارات الدبلوماسية والمدرسة الدبلوماسية الإسبانية.

وتوجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، في كلمة ألقاها خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره الإسباني، بالشكر إلى وزير الخارجية الإسباني على حفاوة الاستقبال، والمشاعر التي لمسها وفد الدولة من ملك مملكة إسبانيا، فيليب السادس، والحكومة والشعب الإسبانيين.

وقال سموه «لاشك أن العلاقة بين البلدين الصديقين علاقة مهمة في مجالات عديدة، حيث تربطنا علاقة وطيدة مع إسبانيا منذ عام 1972، خصوصاً أن هناك أكثر من 7000 إسباني مقيم في دولة الإمارات، كما أن التبادل التجاري غير النفطي تجاوز ملياري دولار، ونعتقد أن هناك إمكانية الدفع بالمزيد من هذا التعاون المشترك».

وأعرب سموه عن سعادته بالانتهاء، أمس، من التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بالتعاون بين المدرسة الدبلوماسية الإسبانية العريقة، والأكاديمية الدبلوماسية في الإمارات، وقال سموه «نطمح أيضاً إلى أن نعزز العلاقة الثقافية بين البلدين الصديقين».

وأضاف سموه «تحدثنا عن تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين، خصوصاً أن هناك استثمارات عدة لدولة الإمارات في إسبانيا، وأُعرب عن فخري بهذه الاستثمارات، خصوصاً في شركة سيبسا، ونتطلع إلى تنمية حوارنا الدبلوماسي والسياسي لبحث الكثير من التحديات التي تواجهنا، سواء تحديات إقليمية أو دولية، خصوصاً تحدي التطرف والإرهاب، الذي يعد تحدياً مهماً يستوجب معه تعزيز التعاون الثنائي، ومن ثم التعاون الدولي لمكافحته واجتثاثه».

وأعرب سموه عن شكره لوزير خارجية إسبانيا على دعم بلاده استضافة مدينة دبي لمعرض «إكسبو 2020»، كما أعرب سموه عن شكره للحكومة الإسبانية على مشاركتها القوية التي أعلنت عنها في هذا الحدث المهم، مؤكداً سموه أن هذا الحدث سيعزز من العلاقة بين البلدين الصديقين.

وقال سموه «لاشك أن العلاقة العسكرية بين البلدين الصديقين علاقة مهمة، ونطمح إلى أن نبحث إمكانية تطويرها في المستقبل، سواء على المستوى الثنائي، أو من خلال مظلة تعاوننا، ومشاركتكم في الناتو، أو لبحث مشاركتنا السابقة أو المستقبلية، وأُعرب عن فخري بهذه العلاقة، ومعرفتي بكم كشريك وكصديق».

ورداً على سؤال عن النزاع العربي الإسرائيلي، قال سموه «إن الجامعة العربية تقدمت بمبادرة السلام العربية التي في مضمونها تتحدث عن عودة أراضي 67 مقابل تطبيع الدول العربية كافة مع إسرائيل، وبعد ذلك تم تبنيها من منظمة التعاون الإسلامي التي أضافت 35 دولة لذلك، ونعتقد أن هناك مبادرة عربية لم ترد عليها إسرائيل بالشكل المناسب، ولم تتقدم حتى بمبادرة بديلة، ولكن الوضع على الأرض يزداد سوءاً، حيث إن الفلسطينيين أصبحوا أقل أملاً في إنهاء هذا الصراع، وفي الحصول على حق تقرير المصير، وفي إنهاء هذا الصراع بين الدولتين».

وأوضح سموه أن «هناك سؤالاً لابد أن يجاوبه السياسي ويجاوبه الشعب الإسرائيلي: هل إسرائيل تريد أن تبقى دولة مستعمرة؟ وهل إسرائيل تريد أن تنهي هذا الصراع بوجود دولة واحدة وبحقوق متساوية؟ أو إسرائيل تريد أن تكون بلداً يشابه نظام الأبارتايد في جنوب إفريقيا؟».

وأضاف سموه «هذه أسئلة مطروحة، وأسئلة منصفة، ونعتقد أن هناك فهماً دولياً لهذا التحدي، ولاشك أني من المنطقة العربية ومن الشرق الأوسط وأطمح أن أرى منطقة يسودها السلام ويسودها الاستقرار وتسودها التنمية، كما نعتقد أننا نستطيع أن نكون شركاء في محيط الشرق الأوسط، لكن هذه الشراكة تتطلب إنهاء هذا الصراع من قبل الطرفين، وتغيير النهج الذي استمرت عليه إسرائيل وأسسه الإسرائيليون منذ أكثر من 50 سنة».

وقال سموه «من الواضح أن الوضع الحالي غير ممكن أن يستمر، لكن آمل أن نرى سياسيين أكثر نضجاً من الجانب الإسرائيلي يستطيعون أن ينعشوا آمال الإسرائيليين وآمال الفلسطينيين وآمال العرب والشرق الأوسط في مستقبل أكثر ازدهاراً».