أخبار عاجلة
رحيل كوبر وجهازه بالكامل من تدريب المنتخب -
حسام حسن يوافق على تدريب المنتخب! -

أخبار الساعة: "استراتيجية العزم".. تجسيد للشراكة الراسخة بين الإمارات والسعودية

أخبار الساعة: "استراتيجية العزم".. تجسيد للشراكة الراسخة بين الإمارات والسعودية
أخبار الساعة: "استراتيجية العزم".. تجسيد للشراكة الراسخة بين الإمارات والسعودية

-

أكدت نشرة "أخبار الساعة" أن "استراتيجية العزم" التي تم إعلانها أمس خلال انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي - الإماراتي برئاسة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود، تجسد الشراكة الراسخة بين الدولتين وطموحهما المشترك نحو الارتقاء بمستوى العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وتحت عنوان "استراتيجية العزم" .. تجسيد للشراكة الراسخة بين الإمارات والسعودية "، أوضحت أن أهمية هذه الاستراتيجية لا تكمن في كونها تعبر عن رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وسياسياً وتنموياً وبشرياً ومعرفياً وعسكرياً فقط، وإنما لأنها تتضمن آليات وإطاراً زمنياً محدداً لتنفيذها أيضاً، ما يعني أنها ستشكل نقلة نوعية في مسار العلاقات بين الدولتين خلال الفترة المقبلة.

وأضافت النشرة الصادرة اليوم الخميس عن "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، أن العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية تقدم نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الدول العربية، ليس لأنها تتطور باستمرار في المجالات كافة فقط، وإنما لأنها تمثل إضافةً إلى العمل الخليجي والعربي المشترك أيضاً، وهذا يتضح بجلاء بالنظر إلى أهداف "استراتيجية العزم" التي تسعى إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع المشتركة التي تضم استراتيجيةً موحدةً للأمن الغذائي، وخطةً موحدةً للمخزون الطبي، ومنظومة أمن إمدادات مشتركة، واستثماراً مشتركاً في مجال النفط والغاز والبتروكيماويات، وغيرها الكثير من المشروعات في العديد من المجالات بهدف بناء نموذج تكاملي استثنائي بين البلدين يدعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك، ويسهم في الوقت نفسه في حماية المكتسبات والمصالح وخلق فرص جديدة أمام الشعبين الشقيقين.

وأشارت النشرة إلى أن العلاقات الإماراتية - السعودية شهدت نقلةً نوعيةً خلال السنوات الأخيرة ترجمت في تعزيز التعاون والتنسيق الثنائي المشترك في المجالات كافة سياسياً واقتصادياً وثقافياً وعسكرياً، وجاء إنشاء المجلس التنسيقي الإماراتي - السعودي في مايو (أيار) 2016 ليضيف لبنةً قويةً إلى هذه العلاقات، خاصةً أن هذا المجلس يستهدف بالأساس توطيد العلاقات الثنائية عبر التشاور والتنسيق المستمر في مجالات كثيرة.

وقالت النشرة: "ليس أدل على أهمية هذا المجلس من أن اجتماعه الأول أمس شهد توقيع 20 مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل السعودي - الإماراتي في مختلف المجالات، وإطلاق حزمةٍ من المشاريع الاستراتيجية، وإعلان هيكل المجلس لمتابعة تنفيذ المشاريع ضمن منظومة الأداء المحددة وخلال المدة التي وضعها قادة البلدين".

وذكرت أن تصريحات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بهذه المناسبة قد عبرت عن رؤية الإمارات الطموحة للعلاقات مع المملكة العربية السعودية، وأهمية هذه العلاقات بالنسبة إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل العربي المشترك بوجهٍ عام، حيث أكد في هذا السياق نقاطاً جوهريةً عدّة تعكس تميز هذه العلاقات الأولى "أن الإمارات والسعودية تجمعهما علاقات استراتيجية تستند إلى أسسٍ راسخةٍ من الأخوة والرؤى والمواقف والتوجهات المتكاملة تحت قيادة رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه خادم الحرمين الشريفين ملك المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود "وهذا إنما يؤكد تجذر هذه العلاقات وارتكازها على موروث من التفاهم والتوافق المشترك حول مجمل القضايا، وهذا ما يضمن لهذه العلاقات أن تتطور باستمرار في المجالات المختلفة".

وأشارت إلى أن النقطة الثانية هي "أن تطوير العلاقات الاستثنائية بين البلدين دعم لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقيادة خادم الحرمين الشريفين"، وهذه حقيقةٌ ثابتةٌ أكدتها خبرة السنوات الماضية، فالعلاقات الإماراتية - السعودية كانت ولا تزال عاملاً رئيسياً في الحفاظ على المكتسبات التنموية، وضمان الأمن الخليجي في مواجهة التحديات والمخاطر المختلفة.

وأضافت أن الثالثة أن العلاقات القوية بين الدولتين من شأنها تعزيز الفرص نحو إيجاد نموذج تكاملٍ عربي استثنائي، خاصةً أنهما تملكان المقومات لذلك، فمن ناحية تشكلان أكبر اقتصادين عربيين، ومن ناحية ثانية تعدّان القوتين الأحدث تسليحاً، ومن ناحية ثالثة فإن هناك توافقاً في رؤى الدولتين حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية، ولهذا فإنهما قادرتان على استعادة التوازن إلى المنطقة والتصدي بحسم لأي مخططات أو تدخلات خارجية تنال من أمن الدول العربية واستقرارها.

وأكدت "أخبار الساعة" في ختام مقالها الافتتاحي، أن الشراكة الإماراتية - السعودية التي تزداد رسوخاً يوماً بعد الآخر تمثل مصدر ثقة وطمأنينة للشعوب الخليجية والعربية مجتمعةً، لأن الدولتين في كل مواقفهما وسياساتهما تعملان من أجل تعزيز أسس الأمن والاستقرار والتنمية والسلام في الدول الخليجية والعربية.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر أخبار الساعة: "استراتيجية العزم".. تجسيد للشراكة الراسخة بين الإمارات والسعودية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : أخبار 24

السابق بالفيديو: "ليس كما تظن".. هل على العقيقة أن تكون من مال الأب خاصة؟
التالى قرقاش: العلاقات بين الإمارات والسعودية تنتقل لمرحلة جديدة