أخبار عاجلة

ملامح التغيير الاضطراري في قطر تلوح بالأفق مع بداية العام الجديد

ملامح التغيير الاضطراري في قطر تلوح بالأفق مع بداية العام الجديد
ملامح التغيير الاضطراري في قطر تلوح بالأفق مع بداية العام الجديد

اليكم تفاصيل هذا الخبر ملامح التغيير الاضطراري في قطر تلوح بالأفق مع بداية العام الجديد

قال «مركز المزماة للدراسات والبحوث» في تقرير حول الأزمة القطرية إن محصلة السياسات القطرية في الآونة الأخيرة صدمة تلو الأخرى، وخسارة تتبعها خسارة، وإن هذه السياسات شكلت بالنسبة للدوحة «موسم جني ثمار» سلوك الحمدين وسياساته الداخلية والخارجية التي اتبعها خلال السنين الماضية، لتبدأ ملامح التغيير الاضطراري تلوح بالأفق مع بداية العام الميلادي الجديد، فإما الخضوع والاستسلام للقوانين والمعاهدات الدولية، لاسيما المتعلقة بمكافحة الإرهاب، والاستجابة لمطالب الرباعي العربي، وإما مزيد من العزلة التي لن تستطيع قطر مقاومتها لفترة أطول مما مضى، وهي حقيقة بات يدركها كل متابع للشؤون القطرية، بعد أن عجز الإعلام القطري عن التكتم عليها ومحاولة إخفائها.

وأضاف المركز في تقريره أن الدعاية القطرية سقطت، وأصبحت الدوحة الجزء الأهم في ثلاثي الشر ومثلث الإرهاب مع الإخوان وإيران، وهي تتعرض حالياً إلى أزمات داخلية وخارجية، كفيلة بإحداث زلزال شديد في الداخل القطري، إذا استمر تنظيم الحمدين بعناده وإصراراه على سياساته التخريبية، نظراً لبروز ملامح جديدة تضاف إلى القديمة، وتعزز من احتمالية سقوط الدولة القطرية ككل، إذا استمرت سياسات الحمدين في الاتجاه نفسه من دون تحرك داخلي ينقذ البلاد.

وتابع التقرير أن الداخل القطري أصبح من شدة امتعاضه وخيبة أمله من سياسة الحمدين، يرى ضرورة إجراء تغيير يكفل حماية أركان البلاد من السقوط والضياع، ويمهد الطريق لعودة الدولة القطرية إلى الصف العربي والحضن الخليجي، بعد أن تمادى تنظيم الحمدين في الإساءة للدول الشقيقة والتآمر عليها لعقود مضت، وضعت الدوحة أمام خيارين، إما الانهيار أو العودة إلى الأشقاء.

وأوضح تقرير المركز أنه بأموال الشعب وثروات الدولة استطاع تنظيم الحمدين، خلال الفترة الماضية، شراء الصمت والمواقف السياسية الغربية إزاء انتهاكاته وسياساته التخريبية في الدول العربية، مستغلاً الشراكة التاريخية والعربية والدينية والجغرافية وعلاقات الأخوة، لتنفيذ سياساته التآمرية ضد الأشقاء في الدول العربية، خصوصاً الخليجية، حتى طفح الكيل من تلك السياسات التي لاتزال شعوب المنطقة تعاني ويلاتها وما خلقته من أزمات وفتن واقتتال، ليأتي الرد العربي بمقاطعة تنظيم الحمدين لحين عودته إلى رشده، فكان قراراً حكيماً للغاية أدى إلى تطويق الأنشطة الإرهابية وساهم كثيراً في عودة الأمن والاستقرار لكثير من دول المنطقة.

وأشار إلى أن استغلال علاقات الأخوة والشراكة التاريخية والدينية والقومية بين قطر والأشقاء العرب ولاسيما الخليجيين، إضافة إلى الاستقواء بإيران وأذرعها وتنظيم الإخوان وجماعاته، وأيضاً القدرة المالية على شراء الصمت والمواقف وتقديم الرشى والهيمنة الإعلامية، كانت الأسباب الرئيسة التي دفعت تنظيم الحمدين إلى ضمان عدم العقاب، وفي النتيجة إساءة الأدب والسلوك تجاه الأشقاء العرب. غير أن الرد العربي، والذي لايزال قائماً، أكد أن لا عودة لقطر إلا بعودة الرشد للحكومة القطرية، وقبول شروط الرباعي العربي التي تضمن الأمن والاستقرار للمنطقة، وتزيل أسباب التنمر القطري وترفع الدوافع التي ضمن بها عدم العقاب فأساء الأدب والتصرف، وهو حق وواجب عربي خليجي تطالب به شعوب المنطقة كافة، وعلى كل الحكومات العربية الاستجابة للمطالب الشعبية في وقف التدخلات والسياسات القطرية وأنشطة تنظيم الحمدين الإرهابية التي قتلت وشردت الملايين.

وختم المركز تقريره بالقول إنه مع هذا الإصرار العربي حكومة وشعباً، فقد بدأت ملامح قطرية أيضاً بضرورة الخضوع والاستسلام للمطالب العربية نتيجة أسباب عديدة أهمها: الخسائر الفادحة التي تسبب بها تنظيم الحمدين للدولة القطرية، وما أنتجتها من أزمات ومشكلات سياسية واقتصادية تتفاقم يوماً بعد يوم، إضافة إلى أفول قوة إيران والإخوان التي اعتمد تنظيم الحمدين عليهما في الاستقواء على دول المنطقة، وازداد عناداً وعنجهية بمواقفهما المؤيدة للمواقف القطرية، فضلاً عن ارتهان نجاح العديد من المشاريع والبرامج القطرية المهمة وعلى رأسها استضافة مونديال 2022، بعودة قطر إلى الجسد العربي والخليجي.

• الداخل القطري أصبح من شدة امتعاضه وخيبة أمله من سياسة الحمدين، يرى ضرورة إجراء تغيير يكفل حماية أركان البلاد من السقوط والضياع.

طباعة فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest جوجل + Whats App

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر ملامح التغيير الاضطراري في قطر تلوح بالأفق مع بداية العام الجديد برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : الإمارات اليوم

السابق ثلث موظفي الأمم المتحدة تعرضوا للتحرّش الجنسي خلال عامين
التالى قرقاش: نحن بحاجة إلى إعادة التفكير في نظام دولي يتبلور ويتشكل