"استطلاع ومعارك إعلامية".. المصريون يُواصلون فضح مزاعم قنوات الفتنة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

تدور معركة في الوقت الحالي، ما بين الشعب المصري الواعي وبين بعض القنوات المؤيدة لجماعة الإخوان، حيث تناولت في الفترة الأخيرة العديد من القضايا التي تخص الشأن المصري، وحاولت نشر مزاعم وأكاذيب عدة عبر العديد من الطرق التي اعتبرها المصريون غير مهنية محض افتراء، كما رأوها انتصارًا لإرداة المصريين.

استطلاعات الرأي

في محاولة لقناة "مكملين" أحد أشهر القنوات المؤيدة لجماعة الإخوان، دعت المصريين للتظاهر عن طريق إطلاق" استطلاع رأي" عبر صفحتها الرسمية علي توتير، حيث كتبت مكلمين "هل أنت مع التظاهر أم ضد"، لكنها لم تكمل الاسفتتاء والتصويت، بعد أن صوت 68% من المصريين  برفض التظاهر، وهو مادفع القناة لعدم إكمال الاستطلاع وحذف المنشور قبل موعد انتهائه.

كما قامت قناة الشرق هي الأخرى بعمل استطلاع، عبر صفحتها الرسمية على موقع التغريدات القصيرة "توتير"، يوم 19 سبتمبر، وكان سؤال الاستفتاء: "هل أنت مع دعوات النزول إلي الشارع لرحيل السيسي؟"، وكانت النتيجة أن 73 % من المصريين رفضوا النزول، ولم يؤيد سوى أقل من 20 % بينما أبدي 2% عدم اهتمامهم بالدعوات.

فيديوهات مفبركة

يوم الجمعة الماضية، بثت قناة الجزيرة فيديوهات مفبركة، تزعم خروج الشعب المصري للتظاهر في الميادين، مستغلة توافد جماهير النادي الأهلي، لميدان التحرير، حاملين الأعلام احتفالًا بتتويج النادي ببطولة السوبر المصري، على غريمه الزمالك، حيث زعمت بوجود تظاهرات حاشدة في الميدان على عكس الواقع تمامًا.

وعرضت قناة "إكسترا نيوز" فيديو، يوضح حالة المرور التي كانت تسير بشكل طبيعي بميدان التحرير، ما يكشف بحسب القناة أكاذيب ومزاعم قناة الجزيرة بوجود مظاهرات بالميدان.

وكشف اللواء محمود الرشيدي مساعد وزير الداخلية الأسبق لتكنولوجيا المعلومات، حقيقة الفيديوهات التي تبثها قناة الجزيرة عن مظاهرات المزعومة قائلاً "إن هذه الفيديوهات تعود لأحداث ثورة 25 يناير، وأن الجزيرة استخدمت المونتاج في آخر فيديو أذاعته، وأدخلت القناة صوت الشخص الذي ظهر في آخر فيديو " دي مظاهرات ميدان التحرير"، موضحًا أن "الجزيرة" استخدمت تقنية اللقطات السريعة حتى تفقد المشاهد التركيز في الفيديو، كما ظهر أشخاص في الفيديو يرتدون ملابس شتوية، وهو ما يؤكد أن الفيديو قديم ولا يعبر عن أمس، وهذا يؤكد كذب وتزييف تلك القناة. 

وأكد اللواء الرشيدي، أن الإضاءة موجودة بالفيديو مختلفة عن الإضاءة الحالية، كما أن إشارة المرور الضوئية التي تتوسط الميدان غير موجودة حاليًا لأن إشارات المرور في التحرير أصبحت رقمية.

"محمود السيسي"

مساء الأمس، وضع الإعلامي المصري المواقع الإخبارية والقنوات المحسوبة على جماعة الإخوان وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي، في موقف حرج، عندما ألمح إلى ان ضيف برنامجه يحمل اسم "محمود عبدالفتاح السيسي"، ليخالف توقعات الجميع الذين اعتقدوا أن الضيف هو ابن الرئيس، واتضح أنه أحد ملاك سلسلة صيدليات 19011؛ والتي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الاخيرة، بعد شطب 2 من أبرز ملاك الصيدليات في مصر، وهم الدكتور حاتم رشدي والدكتور أحمد العزبي، من سجلات وزارة الصحة.

خلال الفاصل الذي تعمده أديب، تناقلت مواقع عديدة الخبر، كذلك محمد ناصر الذي انتقد عبر برنامجه على قناة "مكملين" استضافة نجل الرئيس، ليعود بعدها عمرو وييرز الهوية الحقيقية للضيف، ويعدل الجميع كلامه، وسط تساؤلاتهم عن سب ومناسبة الدعوة لهذا الشخص للظهور في هذا الوقت بالتحديد.

لعب الإعلامي عمرو أديب على ندرة لقاءات وظهور أبناء السيسي في الإعلام والمناسبات العامة، لكنه تعمد ذلك تزامنًا مع الأكاذيب التي تتناولها قنوات الفتنة مؤخرًا، وكثرة تداول اسم محمود السيسي مؤخرًا عبر قنوات الإخوان والتي تحاول زعزعة الأمن القومي المصري، بالإضافة إلى هدم استقرار الدولة المصرية.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر "استطلاع ومعارك إعلامية".. المصريون يُواصلون فضح مزاعم قنوات الفتنة برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : بوابة الفجر

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج