حفلات جنسية جماعية في عز الضهر - قصص من جهنم - ملف كامل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

حفلات جنسية جماعية في عز الضهر - قصص من جهنم - ملف كامل


ترصد البشاير عدة جرائم هزت الراي العام في الفترة الماضية بشان جرائم الاغتصاب والدعارة وجاءت على النحو التاللي:

ناتي للجريمة الاولى التى زلزلت الراي العام:

تمكنت الأجهزة الأمنية بالغربية، اليوم، من ضبط شبكة دعارة داخل مزرعة في مدينة طنطا.

تلقى اللواء طارق حسونه مدير أمن الغربية إخطارا من اللواء السعيد شكري مدير المباحث الجنائية بتوافر معلومات لدي الرائد يوسف الجندي لدي رئيس مباحث قسم أول طنطا حول قيام "حسن.ق.ا" حارس مزرعة بطريق ترعة الملاحة بجلب الساقطات وراغبى المتعة الحرام لممارسة الدعارة مقابل مبالغ مالية.

وبتقنين الإجراءات تم استهداف المزرعة وضبط "ابراهيم. ي ٣٥ سنه عاطل مقيم سيجر دائرة القسم ، " حكيم.ف.ع" 19 سنة عاطل مقيم سيجر دائرة القسم، "البدرى.ر.ا" 27 سنة عاطل،" أسمهان. س.ى 34 سنه ربة منزل مقيمة شارع الحلو دائرة قسم ثان طنطا .

واعترف المتهمين بممارسة الرذيله مقابل مبلغ من المال.

ثم نتحول للجريمة الثانية التي لاتقل بشاعة عن الاولى:

قضت محكمة جنح الدلنجات برئاسة المستشار أحمد الجعيدى بمعاقبة رائدة صحية بالسجن 5 سنوات غيابيا وكفالة 50 ألف جنيه وغرامة 500 جنيه، لاتهامها بتسهيل الدعارة لراغبى المتعة الحرام مقابل أجر مادى.

بدأت أحداث الواقعة عندما تقدم والد طالبة بالصف الثالث الثانوى مقيمة بمركز الدلنجات ببلاغ، يتهم فيه 7 أشخاص بالتعدى جنسيا على نجلته تحت تهديد السلاح بمساعدة "ر،ا" رائدة ريفية بإحدى الوحدات الصحية بمركز الدلنجات.

وقرر المحامى العام لنيابات جنوب دمنهور إحالة الرائدة الريفية و7 آخرين فى القضية رقم 906 لسنة 2018 جنايات الدلنجات إلى محكمة الجنايات لاتهامهم باغتصاب طالبة والتعدى عليها جنسيا بمساعدة المتهمة الأولى.

ثم نتحول مباشرة لجريمة اكثر شناعة:

قامت النيابة العامة في إمارة دبي، بإحالة رجلين وامرأة، آسيويين، إلى المحكمة، بتهمة الاتجار في البشر وتسهيل الدعارة.

وكشفت المجني عليها وهي قاصر تبلغ (18 عامًا) في التحقيقات، أنها تعرفت إلى امرأة تقيم في الإمارات منذ 10 سنوات وعدتها بتدبير عمل لها كخادمة في أحد المنازل، وتحمّلت رسوم التأشيرة وتذكرة السفر عنها، على أن تخصم المبلغ من راتبها لاحقًا، حسبما أوردت صحيفة "الإمارات اليوم".

وعقب وصولها استقبلها في المطار المتهم الأول، واصطحبها إلى شقة في منطقة "نايف"، وأخذ جواز سفرها، ولاحظت أن هناك نساءً في الشقة ذاتها يخرجن منها ويعدن إليها بطريقة مريبة، قبل أن يخبرها المتهمون لاحقًا بأنها ستعمل في الدعارة.

رفضت وامتنعت لمدة 10 أيام عن ممارسة الدعارة، فما كان من المتهم الأول إلا أن سبّها وضربها، وطلب منها ردّ الأموال التي دفعوها لاستقدامها، وإلا باعها لأشخاص آخرين.

وأوضحت أنها رضخت بعد اعتدائه عليها بالضرب، وإغرائها بالمال، مضيفة أنه مارس معها الجنس، وأجبرها على فعل الأمر نفسه مع آخرين، وأن المتهم كان يحتجزها في الشقة طوال الوقت، وكانت تطلب المساعدة من الزبائن، لكن لم ينقذها أحد.  

وأشارت شرطة دبي إلى ورود معلومات بخصوص احتجاز قاصر وإجبارها على ممارسة الدعارة، فاشتبه في أنها ضحية اتجار في البشر، وتم استصدار إذن من النيابة العامة ومداهمة الشقة لتحرير الضحية وضبط الجناة، وأحيلت إلى مؤسسة دبي لرعاية المرأة والطفل، لتوفير المساعدة اللازمة لها.

ثم ناتي لجريمة اخرى اكثر فظاعة:

بعد اعتقاله لما ورد على لسان مئات النساء اللاتي قلن إنه اعتدى جنسيا عليهن بعدما ذهبن إليه طلبا للإرشاد الروحاني أو العلاج، اتهم الادعاء في البرازيل المعالج الروحاني البارز جواو تيشيرا دي فاريا بالاغتصاب والاعتداء الجنسي.

وألقت السلطات القبض على دي فاريا هذا الشهر وتحتجزه منذ ذلك الحين.

وأصبح دي فاريا شهيرا بعد أن استعرض أساليبه العلاجية في إحدى حلقات برنامج أوبرا وينفري التلفزيوني عام 2013، واجتذب الآلاف من داخل البرازيل وخارجها إلى مركزه الروحاني في بلدة أبادجيانيا الصغيرة بولاية جوياس في وسط البرازيل.

وزادت شهرته بفضل "عمليات جراحية خارقة" يقول إنه أجراها بيديه ودون تخدير.

وكان نجم الكرة البرازيلية رونالدو، وعارضة الأزياء البريطانية نعومي كامبل، والرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا من بين من زاروا دي فاريا.

وقال متحدث في بيان إن ممثلي الادعاء في جوياس وجهوا لدي فاريا أربعة اتهامات بالاغتصاب والاعتداء الجنسي أمس الجمعة. وقال فاريا مرارا إنه بريء.

وقال ممثلو الادعاء إن الاتهامات ليست موجهة من برازيليات فحسب، بل تشمل أربع نساء من الولايات المتحد،ة وثلاث نساء من أستراليا وثلاثا أخريات من أنحاء مختلفة من أوروبا.

ثم نتحول لجريمة هزت الراي العام كله:

اعترف المخرج برناردو برتولوتشى، مخرج فيلم Last Tango In Paris بأن مشهد اغتصاب ماريا شنايدر بالفيلم كان مشهدا حقيقيًا ولم يكن تمثيلا، وأنه اتفق مع مارلون براندو، حيث كان ذلك الأمر من فكرته هو على ذلك المشهد صباح تصويره دون إعلامها بأمر الاغتصاب الذى دبراه سوية، وهو المشهد الذى ارتفعت نسب مشاهدته على "يويتوب" متخطيا الـ2 مليون مشاهدة.

وأوضح "برناردو "، أنه أراد أن يظهر المشهد طبيعيًا ويرى المشاهد الإذلال على وجه شنايدر التى كانت تبكى وتصرخ بشكل حقيقى وليس تمثيلا، وهو الأمر الذى دفع بالعديد من النجوم للتنديد بالموقف وإبداء غضبهم، ومنهم جيسيكا شاستاين وكريس إيفانز وغيرهما من النجوم.

0 تعليق