هل تنزلق إيطاليا إلى الفاشية مجددا؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر هل تنزلق إيطاليا إلى الفاشية مجددا؟

تساءلت صحيفة «فينانشال تايمز» البريطانية عما إذا كانت إيطاليا على وشك الانزلاق إلى الفاشية مرة أخرى، مع الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد.

» أزمة الائتلاف

وأشارت الصحيفة، في تقرير نشر السبت الماضي، إلى أن أزمة الائتلاف الحاكم في إيطاليا ألقت بظلالها على العطلة الصيفية للمواطنين، مضيفة: «عادة ما يكون موسم عطلة الإيطاليين مقدسا، ولكن هذا العام، وصلت السياسة إلى الشاطئ وتوقفت عطلتهم الصيفية».

ولفتت إلى أن أزمة استمرت لمدة أسبوعين في الحكومة الائتلافية، التي تشكلت منذ 14 شهراً تسببت في احتمال إجراء انتخابات مبكرة، رغم محاولة رئيس البلاد سيرجيو ماتاريلا التوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الأحزاب السياسية المنقسمة. ومضت تقول: «على شاطئ لاديسبولي، وهي بلدة ساحرة تقع على بعد 35 كيلو مترا غرب روما على ساحل لاتسيو، كان السخط واضحا».

» فوضى مدروسة

وقالت الصحيفة البريطانية: «بالنسبة لنائب رئيس الوزراء ماتيو سالفيني، كانت الفوضى إستراتيجية مدروسة»، لافتة إلى أن دعوة زعيم حزب رابطة الشمال اليميني المتطرف لإجراء انتخابات قبل أسبوعين كانت بمثابة محاولة للاستفادة من ارتفاع معدلات استطلاعات الرأي لصالح حزبه على حساب شريكه السابق في الائتلاف، وهو حزب «خمس نجوم».

وتابعت: «لكن خطوة سالفيني تبدو الآن كخطوة خاطئة في منتصف الصيف، حيث يشعر غالبية البرلمانيين بالقلق من الانتخابات الجديدة، التي يخسرون فيها مقاعدهم، وباعتبارهم أكبر حزب في البرلمان، فإن حزب خمس نجوم في أقوى وضع، ويدرس الحزب ما إذا كان سيحاول تشكيل حكومة مع الحزب الديمقراطي، بينما اضطر سالفيني إلى التراجع، وعرض العودة إلى الحكومة بفريق جديد».

» توقيت مقصود

وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما توقيت محاولته للفوز بالسلطة لم تكن مصادفة، فإن المكان الذي يتواجد فيه سالفيني الآن على الشواطئ طبيعي، موضحة أنه بعد الدعوة لإجراء انتخابات في وقت سابق من هذا الشهر، أطلق حملة غير رسمية تتجول في البلدات الشاطئية في إيطاليا، حيث نقل الحملة إلى أماكن وجود الناخبين.

ومضت تقول: «لكن رواد الشاطئ في لاديسبولي، الذين كانوا يفكرون في الاتجاه السياسي لبلدهم هذا الأسبوع لم يكونوا إيجابيين كليا حيال مناورته».

ونقلت عن «كلاوديو»، وهو رجل إنقاذ، قوله: إنه يود رؤية حكومة ائتلافية يمينية وسطية، لكن رفاقه على الشاطئ، جوزيبي سيرسيو، وهو إحصائي، وسيباستيانو دي كارو، وهو مدير دعم في صناعة السينما، يؤيدون محادثات ماتاريلا لمعرفة ما إذا كان يمكن تشكيل أغلبية بديلة.

» خيبة أمل

ونقلت «فينانشال تايمز» عن «دي كارو»، الذي صوّت العام الماضي لصالح حركة خمس نجوم، ولكن خاب أمله جراء تحالفهم مع رابطة الشمال، قوله: «لا يمكننا التصويت كل عام، للأمر تكلفة»، مشيرا إلى أنه إذا فازت الرابطة في الانتخابات فإنه سيهاجر على الفور. وأضاف «دي كارو»: «إذا فاز بها سالفيني، فستتحول السلطة إلى دكتاتورية، محذرا من تحول إيطاليا نحو الفاشية».

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن البلدة صوتت تقليديا للأحزاب اليسارية ولكن بعد تدفق أهل روما، سيطر حزب الرابطة المناهض للمهاجرين على مجلس بلدية المدينة.

» شعور بالقلق

وأضافت الصحيفة البريطانية: «تشعر لورا ميركاتي، وهي سيدة متقاعدة، بالقلق من فوز سالفيني في أي انتخابات جديدة، لأن ذلك سيؤدي إلى تزايد معاداة المهاجرين». ونقلت عنها قولها: «كل يوم هناك المزيد من العنصرية، تتم إهانة السود في الشوارع، لكن هذا لا معنى له، فمشاكلنا الحقيقية في إيطاليا ليست المهاجرين، ولكن الاقتصاد والشرعية». واتفق معها الرسام ومهندس الديكور أومبرتو سبيرانزا قائلا «اعتاد سالفيني الشكوى منا نحن أهل الجنوب، والآن تحول إلى إلقاء اللوم في مشاكلنا على المهاجرين».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر هل تنزلق إيطاليا إلى الفاشية مجددا؟ برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة اليوم السعودية

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج