طلاب اليمن في الخارج رافعة القضايا الوطنية والحاجة لتكامل الجهود مع الدبلوماسية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر طلاب اليمن في الخارج رافعة القضايا الوطنية والحاجة لتكامل الجهود مع الدبلوماسية

طلاب اليمن في الخارج رافعة القضايا الوطنية والحاجة لتكامل الجهود مع الدبلوماسية

الثلاثاء 01 أكتوبر-تشرين الأول 2019 الساعة 10 صباحاً /   مأرب برس - إستطلاع: عبدالواحد نعمان الزعزعي

 

الطلاب اليمنيين في الخارج هم الكتلة الوطنية الأكثر حركة وفاعِلية فيما يخص القضية اليمنية وغيرها من القضايا الوطنية، ينشط الطلابُ اليمنيون في كثيرٍ من دول الإبتعاث بالمشاركة في الفعاليات العلمية والأكاديمية من مؤتمرات وبحوث علمية وحلقات نقاش، أو إحياء فعاليات لمناسبات وطنية من أجل التعريف بالقضية اليمنية وحجم الكارثة الإنسانية في اليمن جراء الإنقلاب الحوثي على الدولة اليمنية، وكذلك التأكيد على الجهود التي تبذلها الحكومة اليمنية من أجل إستعادة الدولة و إحلال السلام في اليمن، وهذا الدور الغير رسمي للجاليات اليمنية وفي مقدمتهم الطلاب يبدوا للمراقب أكثر نشاطً خلال سنوات ما بعد الإنقلاب.

وبرغم الخذلان والمعاناة المستمرة التي يعاني منها طلاب اليمن في كل دول الإبتعاث بسبب تأخر مستحقاتهم، إلا أنهم الصوت الوطني الأصدق والأكثر صخبًا وفاعلية في تبني القضايا الوطنية، فالميدان العلمي والوطني يشهد أنهم يتواجدون قلب القضايا الوطنية، وأنهم سفراء اليمن الحقيقيون المعبرون عن ضمير الأمة اليمنية وقضاياها، فلا تكاد تمر مناسبة وطنية إلا وكانوا صوتها الصادق ورسلها الأمناء وبإمكانياتهم المتواضعة وجهودهم الذاتية، لكن بالمقابل يلاحظ المتابع أن هناك قصور واضح في أداء الدبلوماسية اليمنية فيما يخص القضية اليمنية في ظل هذا الوضع الإستثنائي الذي تمر به اليمن، ناهيك عن إهمال وتقصير في أداء واجباتهم تجاه رعايا الجمهورية اليمنية في بلدان المهجر، والذين يعانون من الكثير من المشاكل، وبسبب هذا القصور والتعامل الاّ مسؤول مع قضايا اليمنيين بالخارج وصل الحال ببعضهم إلى الإنتحار. لقد حددت وزارة خارجية الجمهورية اليمنية مهام البعثات الدبلوماسية في رعاية المواطنين جميعًا وحماية مصالحهم وبما لا يتعارض مع القوانين والتشريعات النافذة في بلدان الإغتراب أو المهجر، حيث ينص قانون السلك الدبلوماسي على أن «يتولى رئيس البعثة الدبلوماسية تمثيل الجمهورية اليمنية، والإشراف على مختلف العلاقات القائمة بين الجمهورية، وبين الدولة أو الدول المعتمد لديها، كما يقوم برعاية مصالح اليمن ورعاياها الموجودين فيها».

وبالرغم من وجود أكثر من خمسين بعثة دبلوماسية في دول العالم، لكن يبدوا للمراقب أن عمل وأداء هذه البعثات في رعاية اليمنيين في الخارج وحل قضاياهم ليس بالشكل المطلوب بل يعتريه الإهمال والجمود والخلل، وكأن دور هؤلاء يقتصر على الدوام المكتبي والروتيني في مبنى السفارة دون بذل جهد حقيقي تجاه اليمنيين كما يتوجب ذلك عليهم وطنيًا وقانونيًا، عدى القليل من البعثات الدبلوماسية التي برزت أدوارها في كثير من المواقف وعملت على إيصال معاناة الشعب اليمني للجهات الرسمية في الدولة التي تمثل اليمن فيها.
يهدف هذا الإستطلاع الصحفي لإبراز الدور الوطني للطلاب اليمنيين في الخارج في تبني كثير من القضايا الوطنية وتمثيلها في كثير المناشط العلمية والوطنية، كما يسلط الضوء على دور البعثات الدبلوماسية لليمن وتقييم عملها فيما يتعلق بواجباتها القانونية ومهامها الوطنية تجاه مواطني الجمهورية اليمنية في الخارج وتجاه القضية اليمنية، إضافة لمعرفة الأسباب التى خلقت فجوة بين طلاب اليمن في الخارج والبعثات الدبلوماسية وكيف يمكن خلق تكامل وتعاون بين الجهتين من أجل دعم الجهود الرسمية والشعبية بخصوص القضية اليمنية وغيرها من القضايا الوطنية وذلك من خلال إستطلاع أراء دبلوماسيين وباحثين وأكاديميين يمنيين في اليمن والهند وروسيا وتركيا وماليزيا والصين.

الطلاب اليمنيون في الخارج الرافعة الحقيقية للقضايا الوطنية

ولمعرفة جهود الطلاب اليمنيون في الخارج في تبني القضايا الوطنية وتقييم أدوارهم في تمثيل اليمن في كثير المناشط العلمية والوطنية المختلفة يرى الدكتور عادل دشيله - أكاديمي وكاتب مقيم في تركيا "أن دور طلاب اليمن في الخارج في تبني القضايا الوطنية واضح في أكثر من بلد سواء في تركيا أو ماليزيا أو ألمانيا أو الهند، فهم يتبنون القضايا الوطنية من خلال الندوات العلمية والأكاديمية والكتابات والإحتفالات من أجل التعريف بقضيتهم الحالية بطريقة- مع الأسف الشديد- تفوق العمل الدبلوماسي في الوقت الذي لا تقوم فيه الدبلوماسية بالحد الأدنى من واجباتها الوطنية والقانونية".

من جانب آخر يقول الباحث منصور المسوري - مبتعث جامعة عمران لدراسة الدكتوراه في الهند- " أثبتت الأحداث أن السواد الأعظم من الطلاب والباحثين اليمنيين هم الرافع الحقيقي للقضايا الوطنية وهم مشروع الصد والحصن الحصين أمام أي إختراقات سواء للنشئ من الدارسين أو من يحاولون تقديم صورة عكسية عن الواقع اليمني لغايات شخصية أو أيدولوجية. ومن عجائب الصدف أن من يدافعون عن وطنهم في الخارج هم من يواجه المشروع التدميري في اليمن الحوثإيراني إماراتي، و أعتبار من يدافع عن وطنه في الغربة هو إمتداد لمشروع المقاومة الموجود في الداخل. فعند كل طامة تجد الطلاب على قلب رجل واحد من القضايا الوطنية منافحين عن وطنهم وسيادته تجاه مشاريع التدمير الممنهج الذي تمولة وترعاة دويلة الشظايا السبع في الساحل العماني أو ما يسمى الإمارات وكذا إيران وأدواتها في الداخل من خلال الفعاليات المختلفة ومنها الجهود البارزة في مواقع التواصل الإجتماعي في فضح تلك الممارسات ويكرسون وقتهم لمتابعة ما يجري في الداخل"

فيما يقول الباحث عبدالقادر عنين - باحث دكتوراه ورئيس الاتحاد العام لطلاب اليمن بالهند أنه بحكم إطّلاعه على الوضع خلال السنوات الخمس الماضية التي قضاها في الهند " أن الطلاب اليمنيون في الهند هم الوحيدون الذين لهم دور في تبني القضايا الوطنية والحقوقية وإيصال القضية اليمنية إلى العالم، خاصة ما شهدته الهند في السنتين الماضيتين من حراك طلابي وحقوقي من خلال تشكيل اتحادات وكيانات طلابية والتي أثمرت أخيرًا عن تأسيس الاتحاد العام لطلاب اليمن في الهند في يوليو المنصرم حيث بدأ الطلاب عن طريق هذه الكيانات بتنظيم الندوات التي تظهر حجم المعاناة التي يمر بها الوطن وقامت أيضًا بمحاولة توضيح الصورة لدى الجانب الهندي الذي بدأ بإجراءات شديدة ضد الطلاب اليمنيين في الهند، وأيضا تعتبر الكيانات الطلابية هنا هي الوحيدة التي تحيي المناسبات الوطنية وتجمع الطلاب على حب الوطن".

وفي نفس السياق يرى الباحث عبدالعزيز منصور الريمي- طالب دكتوراه في مملكة ماليزيا " أن دور الطلبة اليمنيين بالخارج هو الأمل الوحيد للأمة اليمنية للتعريف بقضايها ومشاكلها ومأسيها وحقيقة وضعها، ذلك لأن اليمنيين بالداخل أصبحوا يعيشون أما في السجون والمعتقلات أو مشردين وأما من أراد السلامه فعلية أن يلتزم الصمت، لذا فان للطلبة في الخارج الحرية الكاملة ولديهم سهولة الوصول لخدمات الانترنت والتواصل مع الإعلام والصحافة الدولية للتعبير عن قضايا وطنهم وإبرازها للعالم بل ولتعزيز وترسيخ الهوية الوطنية للشباب اليمني داخل الوطن وخارجة. لذلك كانت الحركة الطلابية من زمن طويل هي رائدة الحركات الوطنية وهم من اشعلوا الثورات وقادوا التغييرات التي حدثت في تاريخ الوطن.".

الباحث سليم المرشحي - طالب دكتوراه ونائب رئيس رابطة الطلبة اليمنيين بروسيا الإتحادية يعتقد" أن الطالب اليمني في الخارج هو الممثل الحقيقي دبلوماسياً وشعبياً عن قضايا الشعب اليمني من خلال نسج العلاقات الإجتماعية مع الشعوب المستضيفة أو من خلال المشاركات الفعالة في الفعاليات الرسمية للدولة المستضيفة ونقل رسالة الشعب اليمني بطريقة أمثل مما تقوم به ممثلياتنا الدبلوماسية الرسمية"
ويؤكد الباحث حسن سقيل- مبتعث جامعة حجة لدراسة الدكتوراه في علم النباتات- أن" الطلاب يقومون بدور لابأس به في إبراز قضايا الوطن خاصة اتحادات طلاب اليمن في أكثر من دولة حيث يقومون بإقامة الاحتفالات الوطنية اعياد الثورة والوحدة وتبني دوري كرة القدم سنويا بهذه المناسبات والندوات التعريفية بمبادئ ثورة ٢٦ سبتمبر و ١٤ من اكتوبر لكن تبقى هذه الفعاليات مقتصرة على هذا الجانب وما أرجوه هو أن يتفاعل جميع الطلاب افرادًا وجماعات في إبراز قضايا الوطن وما يتعرض له من تشويه إما تاريخي أو جغرافي أو أطماع إستعمارية وذلك من خلال المحاضرات والمؤتمرات العلمية التي تقام من قبل الجامعات فيما يتعلق بالتاريخ والجغرافيا والتراث والاقتصاد وتقدم كأوراق بحث تنشر في المجلات العالمية".

الباحث محمد مطهر- مبتعث وزارة الداخلية لدراسة الدكتوراه بالهند- يقول " أن الطلبة اليمنيون يلعبون دور أيجابي وكبير بل أنهم لوحدهم من يتصدر هذا الدور ويمثل بلدنا ويظهر ثقافته الغنيه والمتنوعه في ظل غياب تام للسفارات، فطلاب اليمن هم سفراء البلد وهم من يحمل هم الوطن وقضاياها الوطنبه، على سبيل المثال في الهند تشعر بالفخر والإعتزاز والطلاب اليمنيون برعايه الله ثم بجهودهم الذاتيه، لاسفارات ولاغيرها، يحتلفون بكل المناسبات الوطنيه بمحتلف المدن إحتفالات رائعه تعكس حب الطالب لوطنه وتقديسه له ولقضاياه وثوابته"

من وجهة نظر الباحث محمد حاجب- طالب دكتوراه- " فإن دور الطلاب إيجابي جدًا في تبني القضايا الوطنية لكن دورهم يجب أن يسند من جانب السلطات ويتم التفاعل معه ودعمه حكوميًا ليكون حافزًا أكثر للطلاب في الخارج للتفاعل بشكل أقوى وأكثر إيجابية مع القضايا الوطنية وحتى يتم تبنيها بشكل دوري وبزخم أقوى. فعلى سبيل المثال طلاب اليمن في ماليزيا أكثر تفاعلاً وأنجح أنشطة في تبنى القضايا الوطنية، وتتم هناك بدعم من البعثة الدبلوماسية، بينما في بقية الدول دور الطلاب يكون فردي وذاتي في بعض الدول مثل الهند والسودان بينما في العديد من الدول لايوجد أي تبني للقضايا الوطنية من قبل الجالية اليمنية لغياب الدعم والتشجيع من قبل البعثات الدبلوماسية في تلك الدول وتقاعس أبناء الجالية اليمنية عن الدور المناط بهم في شغل الفراغ التي ينتج عن عدم الامبالاة من البعثة الدبلوماسية في تبني القضايا الوطنية وتوجيه الجالية اليمنية لتفعيل هذه الأنشطة بدعم وإسناد من قبل البعثة الدبلوماسية "

ولمعرفة وجهة نظر الدبلوماسية اليمنية في تقييم دور الطلاب اليمنيين في الخارج في تبني القضايا الوطنية، يري الدبلوماسي السفير يحيي غوبر القنصل العام للجمهورية اليمنية في ممباي أن "الطلاب الى حدٍ بعيد مرتبطين بمواقف تياراتهم السياسية وتبادل الإتهامات، حتى الرياضة لم توحدهم" ويضيف السفير غوبر أن الطلاب "ينقلوا خلافات الداخل الى الخارج فكل واحد يتبنى وجهة نظر حزبه سواء كانت صائبة او خاطئة، وفي الغالب لا يقوم الطلاب بدور واضح في سبيل استعادة الدولة المختطفة"

الدبلوماسية اليمنية قصور يحتاج لمراجعة وخلل يتطلب التصحيح

ولمعرفة دور البعثات الدبلوماسية لليمن والقيام بواجباتها الوطنية تجاه القضايا الوطنية فيرى الدبلوماسي اليمني السفير يحيي غوبر - القنصل العام للجمهورية اليمنية في ممباي - أن دور البعثات الدبلوماسية اليمنية " يختلف من بعثة الى أخرى فبعضها دورها وطني ممتاز والبعض الآخر غير مهتمه والبعض يسودها الفساد". وبوجهة نظر مختلفة عن ما يراه السفير يحيي غوبر، يقول الدكتور دشيلة أن "البعثات الدبلوماسية اليمنية بالخارج لا تقوم بالدور الوطني الذي ينبغي أن تقوم به، ونحن نعرف أن هناك حسابات خاطئة وبعض من يدير هذه البعثات يعمل بالخفاء ضد الشرعية اليمنية وضد الدولة اليمنية ولهم أهداف خاصة، ومع الأسف لم تقم الحكومة اليمنية بطرد هؤلاء الدبلوماسيين وإستبدالهم بشخصيات وطنية تعمل بتناغم مع توجهات الحكومة اليمنية"، فيما يرى الباحث سليم المرشحي "أنه يوجد قصور كبير من السفارات في هذا الجانب وهذا يعود من وجهة نظري لمشكلتنا الرئيسية في عدم وجود مؤسسات دولة قوية وانعدام مبدأ الحساب والعقاب مؤخراً إذ أن كل سفارة تعمل حسب المزاج الخاص للسفير وليس حسب سياسة ودراسة عامة تقدمها الدولة، كل هذه الأسباب خلقت فجوة حتى بين الطالب اليمني وبين السفارة إذ ان الطالب يرى أن اهتماماته وقضاياه بعيدة كلياً عن إهتمامات السفارة وانشطتها الغائبة اصلاً. ولذا لن يحصل تكامل بين الطالب وممثليته الدبلوماسية الا بوجود مناخ عام للدولة ككل لتقوم السفارات بدورها الحقيقي في تبني قضايا وهموم الشعب اليمني في الداخل والخارج جنباً الى جنب مع الطالب الممثل الوحيد في الوقت الحالي لنا في الخارج"
وبحسرة يقول الباحث المسوري أن "المحزن في الأمر أن الطلاب اليمنيين في الخارج يبحثون عن حاضنة رسمية لأرائهم ومشروعهم عن طريق البعثات الدبلوماسية في البلدان المقيمين فلا يجدون الا الخذلان وإدارة الظهر من قبل بعض البعثات الدبلوماسية. خذ على سبيل المثال السفارة اليمنية في الهند، ففي هذه الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا أثبتت السفارة أنها حق حصري لمن يعمل فيها وأن ما يدور في الداخل لا شأن لهم به ولا يقومون بأدنى مسئولياتهم من خلال الإلتقاء بالجالية والطلاب وكذا إطلاع الجانب الهندي الرسمي بشكل مستمر بما يدور في بلدنا وكأن الأمر لا يعنيهم لا من قريب ولا من بعيد. بل وصل الأمر بهم الى تهديد الطلاب بسبب كيانهم الطلابي باعتبارهم فئة مؤدلجة، رغم أن هذه الاتحادات تمثل الطلاب اليمنيين لدى الجانب الهندي، ولا يزالون يتعاملون بعقلية ما قبل ٢٠١٠ م من ولاء مطلق لتوجههم السياسي والحزبي الضيق بعيداً عن القضايا الوطنية واستشعارهم بعظم المسئولية الملقاة على عاتقهم، فتراهم مثلاً يتهمون الإتحاد الطلابي في الهند والرافعة الوطنية للقضايا اليمنية بأنه تنظيم سياسي متجاوزين الواقع الذي يحتم عليهم أن يعملوا لأجل اليمن واليمنيين بعيدًا عن العدسة الحزبية التي تقزم المشاريع الوطنية وتفتت الهوية الوطنية" ويضيف المسوري" ففي المناسبات الوطنية يقوم الطلاب باحياؤها وتعظيم شعائرها الوطنية في نفوس الطلاب في حين لم تكلف السفارة نفسها حتى بالتهنئة بهذه المناسبات في إستهتار واضح لجوهر عملهم كبعثة دبلوماسية في الخارج. والمؤسف أكثر أن هؤلاء مشغولون بقضاياهم الشخصية، في حين أنهم يستكثرون حتى الرد على رسالة واتساب لقضايا كثيرة وهذا قليل من كثير من الدور السلبي الذي تقوم به السفارة والجميع يعلم ذلك دون مزايده"

وفي هذا الجانب يرى الباحث محمد مطهر "أن هناك نرى غياب تام للبعثه الدوبلوماسيه بالهند عن القضايا لوطنيه لم نرى لهم اي إحتفاليه أو حتى زياره للطلاب ومشاركه الطلاب إحتفالات الوطن ولا أدري حقيقيةً كيف شعورهم وهم يرون أبنائهم الطلاب بمختلف ولايات الهند يقوموا بالدور الذي من المفترض أن تقوم به السفاره وفي النهايه يغضوا الطرف وكأن الوطن لايعنيهم وكـأن هؤلاء الطلاب جاؤا من كوكب آخر ليحتلفوا بوطن لايهم السفاره" ويقول الباحث حسن سقيل أنه لا يجد ذلك التفاعل الكبير فيما يتعلق بهذه القضايا الا بالنزر اليسير، ويضيف "لم اسمع يوما ما أن سفارتنا قامت بأي إحتفال تدعوا فيه الطلاب للمشاركة مع أن لديها القدرة ولديها الطلاب القادرين على إبرازها كمعارض التراث الشعبي وإحتفالات الثورة والوحدة والمشاركة في المؤتمرات مع أن هناك دعوات تقدم للسفارة من قبل
الدولة التي نقيم فيها وان حصل فهي لا تعلن امام جميع الطلاب للمشاركة اضافة الى تكريم الطلاب وتبني قضاياهم فهي سلبية للغاية والكثير من الطلاب بالهند لا يعرف أسم السفير اليمني بالهند لكن القنصلية اليمنية ممباي حقيقة وفي الآونة الاخيرة متفاعلة جدًا ولها دور ملموس في هذا الجانب"
ويرى رئيس الاتحاد العام للطلاب اليمنيين بالهند عبدالقادر عنين أن " البعثة الدبلوماسية اليمنية في الهند غائبة تمامًا عن المشهد فلا تحيي المناسبات الوطنية ولا توصل قضايا الطلاب اليمنيين إلى الجانب الهندي ولا حتى تشارك في الأنشطة الطلابية هنا"
وبتقييم مغاير يرى الباحث الريمي أن "البعثة الدبلوماسية في ماليزيا تعتبر من أفضل البعثات الموجودة مقارنه بسابقاتها أو بمثيلاتها في بقية الدول، صحيح أنها لم تصل إلى ماهو مطلوب منها لكنها حقيقة تشكر على جهودها، لكن للأسف دولة مثل ماليزيا ليست ذات أهمية استراتيجية في صنع القرار الدولي بخصوص اليمن ومهما كان الجهد مبذول لكن ذلك لن يتعدى سوى اليمنيين المتواجدين داخل الأراضي الماليزية أو لداخل الإعلام اليمني، والنقطة الأخرى السلبية أن كل جهود البعثة ونجاحاتها الآن هي عبارة عن جهود جعلت معلقة بشخص واحد وليست جهود مؤسسية شاملة لكل البعثة وبمجرد غياب هذا الشخص سوف تضيع وتختفي كل هذة الإنجازات وهذا بحد ذاته يعتبر من أكبر المشاكل التي نواجهها من عهود ماضية وهو غياب العمل المؤسسي المنتظم". أما الباحث حاجب فيرى أن "البعثة الدبلوماسية في الهند لا تقوم بدورها فيما يتعلق بالقضايا الوطنية فهي بعثة دبلوماسية خاملة لا تقوم بدورها في خدمة رعاياها من أبناء الجالية اليمنية فضلا عن تبني القضايا الوطنية وتسويقها دوليا لدى الدولة التي تقيم فيها البعثة الدبلوماسية."

أسباب الفجوة بين الطلبة اليمنيين والبعثات الدبلوماسية

ولمعرفة الأسباب التى خلقت فجوة بين طلاب اليمن في الخارج والبعثات الدبلوماسية فيما يتعلق بالقضيايا الوطنية وغيرها يقول السفير يحي غوبر القنصل "أن هناك عدم ثقة واضحة بين البعثات والطلاب والسبب معاناة الطلاب في حقوقهم يتم تحميلها البعثات سواء كانت مشاركة أو غير مشاركة في معاناة الطلاب. كما أن بعض البعثات تقوم بفرز الطلاب سباسيا وهذا يتسبب في مزيد من عدم التعاون". ويرى عبدالقادرعنين أن "البعثة الدبلوماسية في الهند خاصة هي من صنعت هذه الفجوة بسبب تعامل رئيس البعثة سفير الجمهورية اليمنية في الهند بإستعلاء شديد مع الطلاب وعدم تجاوبه مع قضاياهم وعدم مشاركته في أي فعالية في أي مدينة.. حتى القضايا التي تصل إليه والتي يعاني منها الطلاب لا تحرك فيه أي شعور بالمسؤولية".

ومن ضمن الأسباب التي صنعت فجوة بين طلاب اليمن والبعثات الدبلوماسية فيما يتعلق بالقضيايا الوطنية يشير الدكتور دشيلة أن مرد ذلك الى "أن العاملين في البعثات الدبلوماسية غير راضية عن الشرعية اليمنية وهي تعمل ضد الشرعية اليمنية وتتحرك هذه الشخصيات وفق اجنداتها الخاصة والحزبية ولذلك من الصعب أن تقوم هذه البعثات الدبلوماسية بدعم القضايا الوطنية ومن الصعب أن تنسق مع الطلاب بعقد بعض الندوات أو الإحتفالات وما إلى ذلك لإن هناك خلل داخل الدبلوماسية اليمنية وهناك خلل في الخارجية اليمنية ومن يدير هذه الوزارة، تخيل إنه في بعض العواصم الغربية السفراء لا يقومون بدورهم الحقيقي والقانوني، ولا نريد أن نسمي أسماء فالأمور واضحة، سواء في لندن أو باريس وعواصم أخرى، لذلك لا يمكن أن يكون هناك تكامل وتعاون بين الطلاب اليمنيين في الخارج والبعثات الدبلوماسية لدعم الجهود الرسمية والشعبية بخصوص القضية اليمنية مالم يكن هناك شخصيات وطنية تدير هذه البعثات الدبلوماسية أما في ظل وجود هذه البعثات الدبلوماسية أو من يدير هذه البعثات الدبلوماسية بهذه العقليات فلا أعتقد أن يكون هناك دور مستقبلي أو تكاملي بين البعثات الدبلوماسية والطلاب اليمنيين في الخارج، كما لا ننس أن بعض البعثات الدبلوماسية معزولة تمامًا عن القضايا الوطنية وأيضًا لا يهمها القضايا الوطنية المصيرية التي تهم الشعب اليمني، تخيل أن ببعض العواصم الغربية تقوم بعض البعثات بدعم مظاهرات تدعو لدعم هذا الطرف أو ذاك من متمردين أو إنفصاليين أو حتى متمردين حوثيين في الشمال، بمعنى أن هناك خلل واضح في أداء بعض البعثات الدبلوماسية والجهاز الإداري لها، ولذلك لابد من إعادة هيكلة لهذه البعثات وتم استبدالها ببعض الشخصيات الوطنية فمن وجهة نظري سيكون هناك تكامل قوي بين الطلاب اليمنيين في الخارج والبعثات الدبلوماسية أما ظل الاداء بهذا الشكل فلا اعتقد أن يكون هناك تقدم ملموس بل على العكس سيكون هناك نوع من إهمال للقضية الوطنية ودور الطلاب لن يكفي في الوضع الراهن لان البعثة الدبلوماسية تمثل الدولة وصوتها اسمع لصانعي القرار التي هم سفراء لديها أما الطلاب بالمقابل مهما فعلوا الا أن صوتهم قد يسمع في الداخل لكنه لن يسمع في الخارج"

ومن الأسباب أيضًا كما يرى الباحث عبدالعزيز الريمي ما يتعلق بالتعيينات في السلك الدبلوماسي والتي جاءت نتيجة تقاسم وتحاصص بين القوى السياسية وبُنيت "على أساس الولاءات والوساطات وليس على أساس الكفاءات ولذلك جاءوا أناس لايفقهون العمل الدبلوماسي ولا العمل السياسي ولا العمل الإداري حتى، وجعلوا هذة البعثات عبارة عن وسيلة لمصدر رزق مربحة ومكانة إجتماعية وفرت لهم ماكانوا يحلمون به، لذلك نجد هذة الفجوة الكبيرة بيننا وبين هذة البعثات الدبلوماسية"
وفي هذا السياق يقول الباحث المسوري أن الأسباب التي أدت لخلق فجوة بين الطلاب والبعثة الدبلوماسية فيرجع الى "العقلية التي تتعامل بها السفارة مع مبتعثين وحملة شهادات عليا، فهي لا تزال تتعامل معهم كجنود في معسكر أو طلاب صفوف إبتدائية لا كصفوة للمجتمع متجاهلة لأي دور يقوم به الطلاب اليمنيين في الخارج لتحسين صورة اليمن ونقل معاناته وتذهب الى ابعد من ذلك في تحميلهم المسئولية. رغم أن في البعثة الدبلوماسية وطنيين مخلصين ولهم بصمتهم في هذا الجانب ويريدون فعل شيء وخلق حلقة وصل بينهم وبين الطلاب ومنهم على سبيل المثال القنصل العام في مومباي الذي يتعامل مع الجميع بحس وطني عالي لكنه لا يسلم من المز والمحاولات في تحجيمه وإتهامه بأنه يتبنى خط مختلف عن سياسة السفارة بحثا عن تلميع ذاته"
ويسرد الباحث حاجب أسباب أخرى يعتقد أنها خلقت فجوة بين الطلاب والبعثات الدبلوماسية منها ما يرجع اولاً لوزارة الخارجية كونها الوزارة المسؤولة عن ذلك وهي من يعول عليها توجيه بعثاتها الدبلوماسية في ردم الفجوة بين البعثات والجاليات اليمنية، لكن تساهل وزارة الخارجية وعدم إلزام بعثاتها بالتفاعل الإيجابي مع القضايا الوطنية في الخارج دفع البعثات اللامبالاة بالقضايا الوطنية. وزارة الخارجية حينما تعمم على بعثاتها الإهتمام بالقضايا الوطنية حينها ستعود البعثات إلي الجاليات اليمنية لإنجاح الفعاليات. (فالفجوة التي بين الوزارة والبعثات تنتج فجوة بين البعثات والجاليات اليمنية).
وثانيًا أستخفاف السفارات بالقضايا الوطنية والمتأمل لدور البعثات الدبلوماسية يصل إلى حقيقة مفادها أن وجود مثل هذه البعثات كعدمه فلو إستشعرت السفارات مسؤوليتها تجاه القضايا الوطنية لكان لها أثرا إيجابيًا وفاعلًا في تبني القضايا الوطنية حتى وأن قصرت وزارة الخارجية في التشديد على السفارات في الإهتمام بالقضايا الوطنية، وثالثًا شعور الطلاب باليأس والإحباط من تجاهل السفارات للطلاب والجاليات اليمنية دفع بالطلاب في الكثير من الدول لتجاهل القضايا الوطنية وعدم التفاعل معها في بلد المهجر بمايحب.

ويرى الباحث سقيل أن هناك كثير من الإشكاليات التي تسببت في إيجاد هذه الفجوة منها حقوقية كالمستحقات المالية التي تسببت بإقامة الاعتصامات في السفارات بسبب تأخرها لأشهر تصل الى اكثر من ستة أشهر وكذلك التوزيع غير العادل للمنح كما حصل في مصر بتهميش الطلاب المستحقين وتوزيعها يقتصر أحيانا على أبناء الدبلوماسيين، إغلاق السفارات في وجه الطلاب وقت الدوام
طبعًا هذا بشكل عام ليس مقتصر على الدولة التي نقيم فيها أما في قنصلية مومباي فالحق لابد أن يقال فباب القنصلية مفتوح وهناك تعاون الا انه هناك شكاوى كثيرة من الطلاب فيما يتعلق برسوم المعاملات والتعميد فهي باهضه كل ذلك أدى الى خلق فجوات بين الطالب وسفارته.

الحاجة لخلق تعاون وتكامل بين الطلاب والبعثات الدبلوماسية

ومن أجل الحاجة لخلق تكامل وتعاون بين الطلاب اليمنيين في الخارج والبعثات الدبلوماسية لدعم الجهود الرسمية والشعبية بخصوص القضيايا اليمنية وضرورة أن يكون هناك علاقة تكاملية بين الطلاب والبعثات الدبلوماسية فيؤكد السفير فؤاد مهيوب القنصل العام للجمهورية اليمنية في ممباي سابقًا، ورئيس دائرة المراسيم بوزارة الخارجية على "أهمية خلق علاقة وثيقة وروابط ذات صلة ووثيقة بين المكونات المختلفة من بعثات دبلوماسية وطلاب وجالية وغيرهم بعيد عن أي إتحادات أو أحزاب أو أي نشاط سياسي كون الطالب في الخارج مهمته الأساسية هي التحصيل العلمي فقط" مضيفًا "أنه لابد التواصل المستمر بين الطلاب والبعثات الدبلوماسية والعكس لمناقشة أوضاع الطلاب من كافة النواحي العلمية والحياتية وغيرها وإقامة فعاليات ونشاطات علمية وثقافية للتعريف بمكانة اليمن ودور الطلاب الدارسين في الخارج لإن الطالب هو في الأساس ممثل اليمن ولابد من لعب دور كبير في ذلك، فالطلاب هم أساس المستقبل لبناء البلد ورفع مكانته العلمية والعملية". وفي نفس السياق يشدد السفير يحيي غوبر على ضرورة " أن تنظر البعثات الى الطلاب كأبناء يحتاجون الى رعاية كما على الطلاب عدم تسييس مطالبهم".
ويرى الباحث عنين في هذا السياق أنه "لابد للبعثة الدبلوماسية إن أرادت العمل مع الطلاب وكسب ثقتهم أن تبدأ هي بدعوة الطلاب لإحياء هذه الفعاليات والمناسبات وأن تبدأ بالعمل على حل مشاكل الطلاب واحتواءهم بدلا من الاصطدام معهم في كل مرة يحاولون إيصال صوتهم وشكاويهم"
من جانب آخر "لابد من خلق التعاون والتعاون لايمكن ان يكون الا بعد ان يتم غربلة ماتم توزيعه من مناصب ووضع أصحاب الكفاءات الدبلوماسية في مكانها الصحيح" كما يرى عبدالعزيز الريمي، مضيفًا "يجب ان تستشعر البعثات الدبلوماسية أن دورها ومهمتها ليست الجلوس على مكاتب مرفهة والحصول على امتيازات سياسية ودبلوماسية بل مهمتها انها جاءت أولا لخدمة المواطن اليمني في الخارج وتسهيل امور حياته وحل مشاكلة بكل وسيلة ممكنه وأيضا لتعريف العالم بقضيتنا اليمنية بكل تجرد وصدق وإبراز المأساة الإنسانية التي حلت به، كما يجب على الطلاب والجاليات اليمنية ان تعي ان العلاقة بينهم وبين البعثات الدبلوماسية هي علاقات تكاملية وليست تصادمية بالمقام الأول لنظهر أننا امه ذات تاريخ حضاري."
ومن أجل خلق تكامل وتعاون بين الطلاب في الخارج والبعثات الدبلوماسية يرى الباحث حاجب أنه لابد "أولًا من تطهير السفارات من موظفيها المتلاعبين والمتساهلين بالقضايا الوطنية والذين اقتصر دورهم فقط على استلام المرتبات والمكافاءات والحوافز ضاربين بقضايا الوطن عرض الحائط ابتداء من السفير ثم القنصل ثم الملحق في كل سفارة في الخارج، وثانيًا تعيين الموظف النشط والمخلص والمتفاعل مع القضايا الوطنية الذي يقوم بتفعيل دور الطلاب والجاليات اليمنية في أرض المهجر للتفاعل مع القضايا الوطنية. وثالثًا إنشاء كيانات نقابية للطلاب والجاليات اليمنية بدعم وإشراف مباشر من قبل البعثات الدبلوماسية كي تكون هذه النقابات الطلابية حلقة وصل بين البعثات والطلاب في تبني القضايا الوطنية كما يمكن لهذه النقابات الطلابية أن تكون رديفًا قويًا ومساعدًا للسفارات في تبني القضايا الوطنية ونجاح الأنشطة التي تؤدي هذا الغرض."
ولأجل تجاوز الحالة الراهنة في العلاقة التي تحكم السفارة بطلابها يقول الباحث منصور المسوري "يتوجب على رأس السفارة أن يستشعر مسئوليتة ويدرك أنه يمثل وطن لا حزب وان يتجاوز النظرة الحزبية الضيقة ليتعامل مع الطلاب بعقلية الأب ويرتكز عليهم في الدفاع عن القضايا الوطنية بدلا من معاناتهم واعتبار بقاءة في السفارة مكافئة نهاية خدمة لا منصب وظيفي يحتم عليه احتواء طلابة والاستفادة من حماسهم وحبهم لوطنهم وتطعيمهم بأفكار وطنية تعينهم على الديمومة في المنافحة عن وطنهم في هذا الظرف العصيب وتمثيله تمثيلا يليق بمكانته التاريخيه"

من جانب آخر يرى الدكتور صامد عبدالله الزعزعي عضو الهيئة الإدارية لاتحاد طلاب اليمن في الصين سابقًا أن خلق تكامل وتعاون بين الطلاب والبعثات الدبلوماسية" يمكن أن يتم من خلال تبني البعثات الدبلوماسية لقضايا الطلاب اولًا وازالة الفجوات المصطنعة والإقتراب أكثر من الطلاب من خلال تنظيم لقاءات ثنائية هادفة تجمع البعثات بالطلاب والسعي الجاد لايجاد حلول للقضايا التي جعلت الطلاب يفقدوا ثقتهم بالبعثات الدبلوماسية الحالية والتي تعتبر عاجزة عن القيام بالدور المخول لها قانونيًا وربما ان هذا العجز ناتج عن عدم كفاءة في البعثات الدبلوماسية مما يجعلها غير قادرة على تبني قضايا الوطن في الداخل والخارج ومنها قضايا الطلاب وما اكثرها"
ويرى الباحث حسن سقيل أن خلق تكامل بين الطلاب والعثات الدبلوماسية لن يتحقق "الا من خلال التواصل مع الطلاب وفتح ابواب السفارة لاستقبالهم وتبني قضاياهم اولا وهذا تقريبا سلبي للغاية خاصة في سفارة دلهي اليمنية ومن خلال الالتقاء معهم سيكون هناك تقابل وتفاعل وطرح افكار وتبني قضايا الوطن لايتم الا من خلال تقديم مبادرات طلابية تقوم السفارة بدعوتهم للمشاركة فيها كالمؤتمرات والإحتفالات واحياء التراث الشعبي ونحوه"
كما يعتقد الباحث محمد مطهر أن خلق هذا التكامل يبدأ من إعتقاد البعثه الدبلوماسيه أن هولاء الطلاب هم أبناؤهم وهم عونهم، وأن يثقوا أن أي كيان طلابي وجدت لخدمة الطالب وهو ما يخفف العبئ عنهم، وأن السفارة هي واجهة اليمن والطلاب وبالتالي سيوجد نوع من التكامل والانسجام وخذ على سبيل المثال مايحصل في سفارتنا بماليزيا وباكستان، فالاتحادات تمثل واجهات قوية من خلاله تقيم السفارات مختلف الانشطه الطلابيه والشعبيه التي تظهر ثقافة اليمن وعراقة شعبه وتراثه..

وختامًا يظل الحراك الطلابي في الخارج عامل مهم وأساسي في معركة اليمنيين من أجل إستعادة الدولة المختطفة، وأن هناك حاجة وضرورة لتكامل الجهود بين الطلاب والبعثات الدبلوماسية لتوحيد المواقف وتنسيقها في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ اليمن، وعلى القيادة السياسية والحكومة اليمنية الإهتمام بالطلاب اليمنيين في الخارج وإنهاء معاناتهم وحل مشاكلهم من أجل دور أكثر فاعلية للطلاب اليمنيين في قادم الأيام.

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر طلاب اليمن في الخارج رافعة القضايا الوطنية والحاجة لتكامل الجهود مع الدبلوماسية برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : مأرب بريس

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج