جيل الشباب في تايوان يرفض دولة واحدة ونظامين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر جيل الشباب في تايوان يرفض دولة واحدة ونظامين

قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية: إن جيل الشباب في تايوان يرفض تمامًا الاقتراح الصيني لإعادة ضم الجزيرة تحت مسمّى «دولة واحدة ونظامان»، والذي تسعى من خلاله بكين إلى وضع هذا البلد تحت السيطرة الصينية مع الحفاظ إلى حد كبير على استقلاليتها.

» أجيال جديدة

وبحسب تقرير للصحيفة الأمريكية، فإن الأجيال الجديدة من الشباب التايواني التي تحب القول إنها ولدت مستقلة، لا يقبلون أبدًا بأن تدخل بلدهم ضمن الصين الشعبية، كما حدث مع هونغ كونغ في عام 1997.

وقال التقرير: «ازدادت هذه المشاعر تشددًا خلال حملة هونغ كونغ ضد المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية، ويبدو أن هذه المشاعر تمثل الوقود لإعادة انتخاب تساي إنغ ون رئيسة تايوان التي تميل إلى الاستقلال، وهي النتيجة التي لم تكن مرجّحة منذ عام».

وأضاف: «في حالة إعادة انتخاب تساي، فإن الفجوة بين جيل الألفية الذين يريدون إقامة تايوان مستقلة والأجيال الأكبر سنًا التي كانت أكثر استعدادًا للقبول بالانضواء تحت الصين، سوف تزداد اتساعًا».

» كابوس «شي»

ونقلت الصحيفة عن مياو، العضوة المؤيدة للاستقلال في مجلس مدينة تايبيه البالغة من العمر 31 عامًا، قولها: «نحن تايوانيون، نحن نشترك في الثقافة الصينية، ولكن كحال العديد من البلدان الأخرى، مثل سنغافورة وماليزيا».

ورغبة منها في توضيح الفرق الثقافي، قالت: «في تايوان، نحن لا نعبد رئيسنا، نحن ننتقد رئيسنا».

وبحسب التقرير، فإن هذا الجيل الشاب يمثل كابوسًا للزعيم الصيني شي جين بينغ، الذي تعهّد بإخضاع تايوان لسيطرة بكين.

ومضى التقرير يقول: «على عكس العديد من جيل أجدادهم، الذين فرّوا من الشيوعيين في الصين قبل 7 عقود، أو آبائهم، الذين نشأوا تحت الحكم الاستبدادي، لم يعرف التايوانيون الشباب أي شيء آخر غير الديمقراطية والتعددية».

وأكد: «يقول الشباب إنهم يشعرون بأنهم أقرب ثقافيًا إلى اليابان الديمقراطية أو كوريا الجنوبية، أو حتى الولايات المتحدة، أكثر من قربهم لجمهورية الصين الشعبية، حيث شدّد شي السيطرة على كل جوانب المجتمع تقريبًا، وبالتأكيد لا يرضخون لدعوته إلى توحيد الصين الكبرى».

» صراع وجودي

ونقلت «واشنطن بوست»: «في تايوان ازدادت الاختلافات بين الأجيال في التفكير حول الصين مع الاحتجاجات التي اندلعت في هونغ كونغ، والتي بدأت بقضية تسليم المجرمين التي تورطت فيها تايوان، ولكنها تحوّلت إلى صراع وجودي أوسع بين الحرية والسلطوية».

وأردفت: «على الرغم من أن شي والحزب الشيوعي قد طبّقا ظاهريًا إطار دولة واحدة ونظامَين في هونغ كونغ، إلا أن الهدف الحقيقي كان دائمًا تايوان، كما يقول المحللون».

وأفادت: «كانت تايوان منفصلة سياسيًا عن البر الرئيسي للصين منذ أن فر حزب الكومينتانغ القومي إلى الجزيرة عندما أسس الحزب الشيوعي جمهورية الصين الشعبية في عام 1949».

وتابع التقرير: «لقد أراد الحزب السيطرة على تايوان منذ ذلك الحين، لكن لم يكن هناك أي زعيم صيني يصرّح بمثل هذه الرغبة مثل شي».

وأكد: «في خطاب ألقاه هذا العام، قال شي إن الصين لن تستبعد استخدام القوة العسكرية لأخذ تايوان».

» رسالة قوية

وبحسب تقرير «واشنطن بوست»، أثار هذا قلق الكثيرين هنا؛ مما ساعد على تغيير الرأي العام، قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستُجرى في 11 يناير.

ونقل التقرير عن «وو جيه مين»، عالم الاجتماع في أكاديمية سينيكا، الأكاديمية الوطنية لتايوان، قوله: «لقد بعث وضع هونغ كونغ برسالة قوية إلى تايوان، خاصة إلى جيل الشباب، مفادها بأن إطار دولة واحدة ونظامَين غير ممكن، وأنه لا يمكن أن ينجح في تايوان».

وأبانت أن استطلاعًا للرأي أجرته أكاديميا سينيكا أن حوالي 60 % من التايوانيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عامًا يؤيدون الاستقلال التام، بزيادة 10 نقاط عن العام الماضي.

ونقلت عن مواطن تايواني شاب قوله: «الناس هنا يشاهدون فيديوهات الشرطة تضرب المتظاهرين، وكيف يعاملون مواطني هونج كونج؛ ما يجعل التايوانيين يفكرون في هذه الأمور».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر جيل الشباب في تايوان يرفض دولة واحدة ونظامين برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة اليوم السعودية

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج