حزب الخضر.. قوة سياسية صاعدة في ألمانيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر حزب الخضر.. قوة سياسية صاعدة في ألمانيا

قالت صحيفة «تايمز» البريطانية: إن حزب الخضر الألماني أصبح الصوت الرئيسي للمعارضة في البلاد، وذلك في الوقت الذي تكافح فيه أحزاب «الخضر» لإحراز تقدم كبير بالانتخابات في معظم الدول الأوروبية الأخرى، موضحة أنه قد يشارك في تشكيل الحكومة المقبلة.

» انتقادات قوية

وأضافت الصحيفة: «تبرّأ رئيس حزب الخضر الألماني من النزعات الأخلاقية للحركة البيئية، قائلًا: إنه يجب أن يكون للناس الحرية في اتخاذ قراراتهم بأنفسهم في حياتهم الخاصة».

وتابعت: «وجّه روبرت هابك، الذي من المرجح أن يلعب دور صانع الملوك، وربما المستشار في الحكومة المقبلة، انتقادات قوية لروسيا والصين، في الوقت الذي حدّد فيه أجندة سياسة خارجية قوية في مقابلة مع التايمز».

وبحسب الصحيفة: فعلى مدار العام الماضي، برز حزبه كقوة صاعدة للسياسة الألمانية، حيث ضاعف حصته من التصويت ليحتل المرتبة الثانية في الانتخابات الأوروبية في مايو، وتجاوز أحيانًا الديمقراطيين المسيحيين بزعامة أنجيلا ميركل في استطلاعات الرأي.

» فرصة كبيرة

واعتبر هابك أن الخضر لديهم فرصة أقوى من أي وقت مضى لحكم البلاد، مضيفًا: «يشعر الناس بأن هناك حالة من الاضطراب السياسي في ألمانيا. يظهر الفراغ والجوع في عرض سياسي جديد، وثقافة سياسية جديدة، لقد تلقينا تصويتًا هائلًا بالثقة، وتحوّلت البيئة من موضوع هامشي أو لطيف أو جيد إلى القضية المهيمنة».

واعتبرت الصحيفة البريطانية أن صعود حزب الخضر الألماني يرجع جزئيًا لأنهم وجّهوا بمهارة موجة من القلق العام بشأن تغيّر المناخ، ووضعوا أنفسهم على أنهم الطرف الوحيد الكبير ذو الإجابات الجريئة.

وأشارت إلى أنهم مدينون أيضًا بالكثير إلى التخلص من المثالية المحمومة والمحاضرات المقدسة في الماضي لصالح الحملات التي تشدد على الإيجابية والليبرالية البراغماتية.

» برنامج جاد

ونقلت الصحيفة البريطانية عنه قوله: «ليس دور الدولة إبلاغ الناس بعدد المرات التي يمكنهم فيها الطيران، أو ما الذي يمكنهم تناوله، أنا شخصيًا أجد كل تدخلات الدولة على الحياة الخاصة غير مرغوب فيها للغاية».

وزاد: «أنا أؤمن بالحرية في المجال الخاص، وبهذا المعنى أنا ليبرالي مطلق».

ومضت «ذي تايمز» تقول: «ما لم تتحوّل استطلاعات الرأي بشكل كبير قبل الانتخابات المقبلة، المقرر إجراؤها في خريف عام 2021 على الأكثر، فمن الصعب أن نرى كيف يمكن تشكيل الحكومة الفيدرالية القادمة في ألمانيا بدون حزب الخضر، الذي يحصل على أكثر من 20% من الأصوات».

وبحسب تقرير الصحيفة، فإنه رغم خجل هابك في الحديث عن طموحاته السياسية، إلا أن حزبه يقوم بصياغة برنامج جاد للحكومة.

ونقل التقرير أنه برغم أن أسلاف هابك لم يفوّتوا أي فرصة لإلقاء اللوم أو انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن هابك أكد على أهمية العلاقة عبر المحيط الأطلنطي.

» السياسة الخارجية

وبحسب «ذي تايمز»: «الرجل أقل حرصًا على المسائل الأخرى المتعلقة بالسياسة الخارجية، وحثّ المستشارة أنجيلا ميركل على استبعاد شركة هواوي للاتصالات السلكية واللا سلكية الصينية، من شبكة الجيل الخامس للهواتف في ألمانيا، وشجب سلوك روسيا العدواني وشبه التوسعي».

وفي مقابلته مع الصحيفة البريطانية، اعتبر أن الحكومة الألمانية أسيرة الأحداث اليومية.

واستطرد: «الطريقة التي نتعامل بها مع الصين تظهر الضعف السياسي لأوروبا، من خلال مبادرة الحزام والطريق، تتمتع الصين بنفوذ فعّال على أوروبا، بل تصل جزئيًا إلى البنية التحتية الحيوية مثل الموانئ وخطوط الترام، إنها تعمل بنشاط لتقسيم أوروبا، وتسعى لإقامة اتصالات مع دول أوروبا الشرقية ضد الاتحاد الأوروبي، وأوروبا لا تفعل شيئًا حيال ذلك».

وزاد: «قد تكون ساحة المعركة المركزية التالية في السياسة الألمانية هي الصفر الأسود، وهي قاعدة غير رسمية ضد اقتراض الدولة للأموال التي تم تقديمها في ذروة الأزمة المالية».

» مبدأ مقدس

وعدّ التقرير أن ذلك مبدأ مقدّس لحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، لكن هابك ينظر إليه باعتباره مفارقة تاريخية عفى عليها الزمن في عصر تسود فيه معدلات الفائدة السلبية والبنية التحتية التي تتآكل.

وقال: «يُعتقد أن ألمانيا تتخلف عن منافسيها بسبب رفضها العنيد الاقتراض والاستثمار في المدارس والسكك الحديدية والعلماء وشبكة الكهرباء»، مشيرًا إلى أن ألمانيا تدخر لجعل ميزانيتها سليمة على حساب جيرانها الأوروبيين وفي وقت يضعف فيه الاقتصاد العالمي، مضيفًا: «يريد حزب الخضر التخلص من الصفر الأسود، ومنح الدولة ما يصل إلى 100 مليار يورو من القوة النارية للتكنولوجيا الصديقة للبيئة».

نشكركم زوار العرب اليوم على تصفح موقعنا وفى حالة كان لديك اى استفسار بخصوص هذا الخبر حزب الخضر.. قوة سياسية صاعدة في ألمانيا برجاء ابلاغنا او ترك تعليق الأسفل المصدر : صحيفة اليوم السعودية

أخبار ذات صلة

0 تعليق

مركز الخليج