أخبار عاجلة
معا لوقف جبروت رونالدو -

فاطمة شرف الدين: الأدب العربي لا يهتم باليافعين

فاطمة شرف الدين: الأدب العربي لا يهتم باليافعين
فاطمة شرف الدين: الأدب العربي لا يهتم باليافعين

وإليكم تفاصيل الخبر فاطمة شرف الدين: الأدب العربي لا يهتم باليافعين

أبوظبي: نجاة الفارس


فاطمة شرف الدين كاتبة مجدة وصاحبة موهبة تحرص على تطويرها وتغذيتها باستمرار، الكتابة لديها مسؤولية، وعمل دؤوب وبحث متواصل، كي تقدم الأفضل والأجمل لقرائها.
فازت بجائزة اتصالات للعام الجاري عن فئة كتاب العام لليافعين وعنوان روايتها الفائزة هو «كابوتشينو»، وقد نشر لها قبل هذا الكتاب ما يزيد على الـ 120 كتاباً موجهة للأطفال عامة و«كابوتشينو» هو كتابها الثالث الذي تتوجه به إلى اليافعين.


* كم استغرقت من الوقت في كتابة «كابوتشينو» وكيف انبثقت الفكرة في خيالك؟
- أتتني فكرة هذه الرواية من خلال واقع يعيشه عدد كبير من النساء في العالم، وبخاصة في العالم العربي، وهو العنف الأسري، استغرق العمل على إنجاز الكتاب ما يزيد على السنتين، بحيث أني أمضيت عدة شهور أبحث في الموضوع، قرأت فيه كثيراً، وأجريت مقابلات مع نساء معنّفات ومع منظمة تعنى بحمايتهن وتوجيههن ومع محام يعمل على إرشادهن، عملية الكتابة والتنقيح أتت بعد إتمام هذه البحوث التي ساعدت على فهم الموضوع بشكل معمق أكثر.


* ما هي الفئة العمرية الموجه لها الكتاب؟
- يتوجه الكتاب للقراء ابتداءً من عمر الـ 14 سنة.


* ما موضوع الكتاب ومحوره الرئيسي؟
- أنس، صبي في الـ 16 من عمره، يشعر أنه أصبح شابّاً قويّاً بإمكانه أن يحمي أمه من عنف الأب، يتمكن هذا الشاب من مساعدة أمه على تغيير وضعها، بإجراء بحثه الخاص وإرشادها إلى منظمة تساعدها على معرفة حقوقها وتوعيتها بقدرتها على تغيير وضعها.
أردت أن أسلط الضوء على وضع شاذ تعانيه بعض النساء وتخفيه سراً معظم العائلات التي تعانيه، موضوع العنف الأسري مشكلة خطيرة تؤدي في بعض الأحيان إلى جريمة قتل، بحيث يقوم الرجل بقتل المرأة إمّا من شدة الضرب، أم متعمّداً قتلها، للأسف القانون في مجتمعنا متحيّز للرجل، ولذلك لا يعاقبه في بعض الأحيان كمجرم، بل يُعفى عنه لأن الجريمة تصنّف «جريمة شرف».
لينا، شابة صديقة لأنس، أيضاً تعاني اضطرابات في أسرتها، لكن من نوع مختلف، يتعاون أنس ولينا في مواجهة صعوبات الأسرتين، لغاية أن يصل كل منهما إلى حل إيجابي مرض للجميع.


* برأيك ما الأسباب التي أهلت الكتاب للفوز؟
- أهمية الكتاب هي في معالجته لموضوع حساس لا يظهر إلى العلن ولا يناقشه اليافعون فيما بينهم، عولجت القصة بشكل منطقي وعلمي، وحبكت الأحداث كي تصب كلها في النهاية في خدمة الرواية، بالرغم من جديّة الموضوع، لم يخل الكتاب من المواقف الطريفة التي تحصل بين الأصدقاء؛ كما أنه كتب بأسلوب شيق وسهل القراءة في الوقت نفسه، إضافة، أظن أن غلافه جذاب ويشدّ القارئ.


* ما طموحك بعد هذا الإنجاز الجميل؟
- طموحي هو أن أستمر في الكتابة طبعاً، وأن أعمل باستمرار على اختبار أساليب جديدة في ذلك.


* ما هو شعورك بعد الفوز، وهل كنت متوقعة ذلك؟
- أشعر بالفخر لحصولي على هذه الجائزة، حقيقة لم أكن أفكر في الجائزة حين أنجزت هذا العمل، كان كل همي أن أحقق عملًا روائيّاً يصل إلى اليافعين ويدفعهم إلى مناقشة الموضوع.


* ما مشروعك الأدبي القادم؟
- أريد أن أركز على الكتابة لليافعين، فهناك فجوة في هذا النوع من الأدب في عالمنا العربي.


* كلمة توجهينها لمن يريد الكتابة للطفل؟
- أحبذ أن يعمل كل كاتب للأطفال باستمرار على صقل موهبته بالقراءة عن أدب الأطفال، وبقراءة أكبر كم من كتب الأطفال، وأن يكون دوماً في تواصل مع الفئات العمرية التي يتوجه إليها ويتذكر أن يخاطب الطفل بالمنطق وباللغة المناسبين له.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: الخليج