البابا يدعو لـ«إجراءات حاسمة» لحل أزمة السياسة في ميانمار

اليكم تفاصيل هذا الخبر البابا يدعو لـ«إجراءات حاسمة» لحل أزمة السياسة في ميانمار

عواصم (وكالات)

دعا بابا الفاتيكان فرنسيس في دكا أمس، إلى «إجراءات حاسمة» لحل الأزمة السياسية في ميانمار، التي دفعت نحو 650 ألف من مسلمي أقلية الروهينجا، إلى الفرار إلى بنجلادش المجاورة، مشيراً بشكل خاص إلى إرسال «مساعدات مادية فورية» لكنه أحجم كما فعل في العاصمة التجارية لميانمار سابقاً، عن تسمية «الرهينجا» بالاسم. وخرج البابا الذي وصل بعد ظهر أمس، إلى عاصمة بنجلاديش، بعد زيارة استغرقت 4 أيام إلى ميانمار ذات الغالبية البوذية مع وجود مسيحيين كاثوليك، عن صمته الدبلوماسي حول هذه المسألة في أول خطاب ألقاه أمام السلطات المدنية بدكا، لكنه لم يستخدم تعبير «الروهينجا» مفضلاً صيغة «اللاجئين الوافدين بكثافة من ولاية راخين»، المنطقة التي تشهد أعمال عنف وانتهاكات وعمليات تطهير ديني.

وفي ميانمار، حضت الكنيسة المحلية البابا على ألا يستخدم تعبير «روهينجا» المحظور في هذا البلد البوذي، مقترحة عليه التحدث بالتالي عن مسلمي «ولاية راخين»، وهذه صيغة محايدة تمسك بها في بنجلادش. وقال «من الضروري أن تتخذ المجموعة الدولية إجراءات حاسمة لمواجهة هذه الأزمة الخطيرة».

وأضاف «ليس فقط من خلال العمل لحل المسائل السياسية التي أدت إلى هذا الانتقال الكثيف للأشخاص، بل أيضاً من خلال تقديم مساعدة مادية فورية إلى بنجلادش، في إطار جهودها لتلبية الحاجات الإنسانية الملحة بصورة فعالة».

وأثنى فرانسيس على استضافة بنجلادش حوالى 900 ألف من الروهينجا الفارين من ميانمار، ومنهم نحو 650 ألفاً تدفقوا منذ 25 أغسطس الماضي، إلى بنجلادش، هرباً مما تعتبره الأمم المتحدة تطهيراً عرقياً يمارسه الجيش الميانماري.

من جهته، دعا الاتحاد الأوروبي، ميانمار أن تكفل «حقوقاً متساوية» للجميع في ولاية راخين، بينما أعلن إتش.تي. إمام المستشار السياسي لرئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة أن بلاده قد تبدأ في نقل لاجئي الروهينجا إلى جزيرة معرضة للفيضانات قبالة ساحلها منتصف العام المقبل، مؤكداً المضي قدماً في الخطة رغم انتقادات منظمات الإغاثة والجماعات الحقوقية.

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا