ويحمان: السعودية تعاونت مع الإدارة الأمريكية لضرب دول عربية معادية للكيان الصهيوني

0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة AMP تبليغ

اليكم تفاصيل هذا الخبر ويحمان: السعودية تعاونت مع الإدارة الأمريكية لضرب دول عربية معادية للكيان الصهيوني

ليلى فوزي

بدأت مؤخرا تطفو على السطح مؤشرات قوية على  العلاقات الصهيونية السعودية مما أثار استغراب الرأي العام العربي و صدمته لكن المتتبع للأمور عن قرب يعرف أن العلاقات الصهيونية السعودية قديمة و ضاربة في التاريخ و هذا ما كشف عنه “أحمد ويحمان “رئيس “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع”،موضحا أن من يتفاجئ في تطبيع العلاقة السعودية الإسرائيلية فهو غير متتبع لما يجري في الساحة السياسية،أما المتتبع فهو على دراية بعمق و قدم بالعلاقة بين هذا الثنائي.

وأكد المتحدث ذاته، أن “تاريخ العلاقة بين الكيان الصهيوني و آل سعود قديمة،و ما يُقَدّمُ للشعب في الجزيرة العربية و للمسلمين لاسيما و أنهم هم المشرفين عن المقدسات الإسلامية في الحرمين كله تمثيل في تمثيل”.

فالعلاقة السعودية الإسرائيلية هي علاقة وطيدة، و الوثائق التي ظهرت مؤخرا من بينها وثيقة للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح الذي قتل أمس الإثنين، مهمة للغاية حيث أتبتث أن هناك علاقة وطيدة و تنسيق مشترك حول كل ما يقال في المؤثمرات موضحة أن كل ما كان يقوم به المسؤولين السعودين في المؤتمرات يملى عليهم.

وعن تفاصيل الوثيقة التي كشفها علي صالح يومين قبل مقتله قال ويحمان أنها ليست هي الوحيدة أو الأولى فقد سبقه لذلك الرئيس اللبناني السابق إيميل لحود .

حيث قال نفس المتحدث في هذا الصدد” أن الرئيس اللبناني السابق “إيميل لحود” كشف بدوره عن سر كبير حول هذا الموضوع في إحدى المؤتمرات عندما كان رئيس القمة العربية في بيروت،و كيف كان سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي السابق يتلقى تعليمات هاتفية من أمريكا بدون أدنى حرج”.

وعن تفاصيل الوثيقة التي كشف عنها من قبل علي صالح،قال عبد الله صالح “أن الملك فيصل بعد سنة 1966 نسق لضرب مصر في 1967 و كشف عن مراسلة بين الملك فيصل و الإدارة الأمريكية تقول “ما لم تضربو مصر فإننا لن نعيش بسلام لانحن ولا إسرائيل” ،مما يوضح أنه كان هناك تعاون في إسداء الضربات لكل من مصر و سورية و العراق.

وأشار ويحمان، أن هذا السيناريو أكده فيما قبل مؤسس الكيان الصهيوني”تيودور هرتزل”مند سنة 1956 حيث قال أنه لن تحمينا أسلحتنا مهما بلغت من تطور تكنولوجي ونووي و إنما الذي الذي يحمينا هو سقوط و تفكك و ضعف 3 دول رئيسية قوية محيطة بنا وهي العراق،سوريا و مصر.

كل هذه الأمور تؤكد وفق ويحمان عن عمق الروابط بين الكيان الصهيوني و الحكم في السعودية موضحا أنها سياسة متطابقة، و الدليل على ذلك هو ما صرح به بعض المسؤولين و الوزراء حيث أفادوا أن “ما يتم قوله هنا في السعودية هو ما يقوله المسؤولون هناك بالعربية”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم نقل هذا الخبر , والمصدر هو المسؤل عن صحة هذا الخبر سواء كان صحيحا او خطأ , اذا كان لديك اى استفسار او طعن فى هذا الخبر برجاء مراسلتنا مصدر الخبر الاصلي: بوابة نون الإلكترونية

0 تعليق